طالب نائب رئيس كتلة الحزب الدميقراطي الكردستاني بشار الكيكي، الاثنين، رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، التدخل لمنع تنصيب سلطة محلية في قضاء سنجار بمساعدة مقاتلي آلبي كي كي.
وذكر المكتب الاعلامي للنائب في بيان اليوم، 7 كانون الثاني 2019، انه “نرفض بشدة قيام أشخاص بتنصيب قائمقام جديد لسنجار بالقوة وبمساعدة مقاتلي حزب العمال الكردستاني التركي المنضوين في تشكيل الحشد الشعبي الذين يتواجدون في القضاء دون موافقة الحكومة العراقية وخلافا للاتفاقيات مع دول الجوار“.
واكد الكيكي، ان “رئيس مجلس الوزراء قادر على منع ذلك لكونه القائد العام للقوات المسلحة والشخص المسؤول الاول في الدولة وبامكانه إصدار قرار حاسم في إيقاف هذه الفوضى والمهزلة”، على حد تعبيره.
وأوضح ان “هذه الخطوة من قبل البعض هو خروج عن القانون والدستور ويعرقل جهود الإعمار وإعادة النازحين وبالتالي المزيد من معاناة اهالي سنجار الذين لازال ٩٠ بالمائة منهم يعيشون في المخيمات في إقليم كردستان”.
وأشار الكيكي الى انه “وفق القانون فان مجلس المحافظة هي الجهة القانونية والشرعية في اختيار قائمقام اَي قضاء في المحافظة ومن ضمنها قضاء سنجار وسبق له اختيار شخصية معروفة من أهالي القضاء وتمت المصادقة عليه “، مشددا على “ضرورة احترام القانون وتنفيذه”.
وكشف رئيس مجلس محافظة نينوى سيدو جتو، في الثالث من كانون الثاني الحالي، عن قيام اطراف غير شرعية بتشكيل حكومة محلية ومجلس قضاء في سنجار، معتبرا ان هذه الخطوة “باطلة ولا يمكن الاعتراف بها”.


الى هذه الدرجه لك من قصر النظر وضعف الايدولوجيه اودعت كل شيء حتى الاستفتاء وحتى مصير الامه الكرديه كلها ولم يبقى سوى قويقيم سنجار يا ايها الحزب، ،الم يشفى غليلك بكل ما حدث
يا جزب البرزاني , المسمى خطا بالديمقراطي فالحقيقة هي لا وجةد للديمقراطية في صفوف ذلك الجزب العشائري والاجدر لو ان يسمى بالحزب الديكتاتوري فنهجه وتصرفاته اقرب الى ذلك.
انكم قد بعتم الايزيدين في البازار في صيف 2014, وبالتحديد في 03/08/2014 … نعلم جيدا من كان يحمي تلك المنطقة ومن انسحب من تلك المنطقة (مليشيا حزب البرزاني من كانوا يتحكمون بتلك المنطقة, لا مليشيا حزب الخرنكعي الطلباني) كلاهما لا يتشرفان بان يحملا اسم بيشمركة فالقوتان 70 و 80 عبارتان عن عصابة من المليشيا الحزبية لا اكثر. ذوي ولاء حزبوي لا وطني.
و المثل الشائع والمعروف يقول : الحمار بحماقته لا يقع في الحفرة ذاتها مرتين … !!!
واذا رغب الايزيدين باعادة انتشار قوات و عصابة مليشياتكم الحزبية هناك مرة اخرى, فدعني اقولها بصراحة وبدون خجل او تعاطف مع المغفلين والحمقى, الحمار سيكون اشطر واعقل من الايزدين … !!!
ها هما حزبا الطلباني و البرزاني بعد تجربة توحيد الادراتين (شكلا لا فعلا) امتدت على 21 عاما , قد بدا بالحديث مجدداعلى الرجوع الى زمن الادارتين.
فشلا في توحيد الادارتين فعليا على مدى من 21 عاما …
فهل تريدون الرجوع و الخضوع مجددا الى سلطة فاشلة .. ؟؟؟
على الاقل حاولوا ان تجربوا شيا جديدا .. ؟؟؟ وان لم ينجح فعندها لا نعاتبكم يمكن القول بانه لا بديل ابدا …