قال مسيحيون عراقيون، الثلاثاء، انهم كانوا احسن حالا خلال حكم الرئيس الراحل صدام حسين، مؤكدين ان السلطات الحالية لاتهتم لاعادة اعمار مناطقهم المدمرة.
ونقلت صحيفة صحيفة لافانغوارديا الإسبانية عن مسيحيين عراقيين قولهم اليوم (8 كانون الثاني 2018)، إنهم “كانوا أحسن حالا على عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وإن السلطات الحالية لا تولي أهمية لإعادة إعمار مناطقهم التي دمرت عقب الحرب الأخيرة على تنظيم داعش”.
وذكرت مراسلة الصحيفة ماريا دييغيز، إن “السكان المسيحيين يؤكدون ان عملية إعادة إعمار المدن المسيحية في العراق ليست ممولة من الحكومة العراقية”.
ونقلت المراسلة عنهم إن “منظمات غير حكومية وأخرى مسيحية هي التي تمول عملية إعادة إعمار المدن المسيحية في العراق”، وإن “الحكومة العراقية لا تولي أية أهمية لمواطنيها المسيحيين”.
وأفادت الكاتبة بأن عددا لا يستهان به في العراق يعتبر أن عهد صدام حسين يتميز بهامش أكبر من الحريات والأمن، مؤكدين انه “وعلى الرغم من الحرب ضد إيران والقمع، فإن وضع المسيحيين كان أفضل في ظل حكم صدام حسين”.
واضافت، انه “بحسب إحدى النساء ممن عايش عهد صدام، فقد كانت حياة المسيحيين خلال حكمه أفضل، حيث لم تطل أي تفجيرات مدارسهم أو منازلهم، لكن بعد سيطرة داعش على العراق، عاشت الأقليات المسيحية حالة من انعدام الأمن لم يشهدوا لها مثيلا من قبل”.
وأوردت الصحيفة ان “مسيحيي العراق يعانون من تدمير البنى التحتية في المناطق التي يقطنونها، وفضلا عن ذلك، يعاني عدد كبير منهم من نقص الأدوية، وهي مشكلة منتشرة في جميع المدن العراقية بسبب تدمير مصنع الموصل وغلاء سعر الأدوية من بلدان أخرى”.
وخلصت الصحيفة ان مسيحيي العراق يحاولون العثور على مكانة لهم في المجتمع العراقي. وبينما قاتل عدد منهم في صفوف الكرد للتغلب على تنظيم الدولة، يوفر البعض الآخر خدمات النقل للمواطنين الذين يحتاجون ذلك.
nrt


طائفتان او بالاحرى فئتان خسرتا الكثير بعد 2003 الا وهما المسيحيون والنساء! فاما المسيحيون فلأن الحكم اصبح إسلاميا شيعيا وادى ذلك الى مجيء القاعدة ومن بعدها داعش ليفتكوا بهم وبمناطقهم فتكاً. واما النساء فايضا بسبب الحكم الديني الاسلامي الشيعي حيث المرأة دون الرجل في كل شيء فهذا الحكم من أشد أعداء القوانين الوضعية وعلى وجه الخصوص القوانين المتعلقة بالاحوال الشخصية.