السفير البريطاني: المجتمع الدولي لا يدعم الحكم الحزبي الحالي في اقليم كردستان

زار السفير البريطاني في بغداد، برفقة القنصل البريطاني في اربيل، الأحد، رئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، في السليمانية.

وشدد السفير البريطاني جون ويلكس، في الاجتماع الذي جرى اليوم، 13 كانون الثاني 2019، علی ضرورة الاصلاحات السياسية والادارية في اقليم كردستان 

واعلن دعم بلاده لبناء المؤسسات القوية في كردستان والابتعاد عن هيمنة السلطة الحزبية عليها، كما اكد علی قدرة هذا النوع من الحكم علی الاستمرار في كردستان في الفترة المقبلة.

وكشف عن مخاوف رؤوس الاموال من السلطة الحزبية والتردد في الاقبال علی الاستثمار في الاقليم و ايجاد وظائف للشباب والمواطنين، وشدد على أن بريطانيا لن تدعم الأحزاب الحاكمة وهذا النوع من الحكم بل ستدعم الاصلاحات وتحسين الظروف المعيشية والاصلاحات الحقيقية.

وخلال اللقاء عبر رئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبدالواحد، عن أمله باجراء اصلاحات في الاقليم، لكنه بين انه من الصعب اجراء ذلك بشكل حقيقي لأن بقاء العائلتين الحاكمة (بارزاني وطالباني) مرهون بالحكم الفردي والحزبي.

وشرح رئيس الحراك للسفير البريطاني، أنهم يطمحون لنيل ثقة المواطنين في كردستان ليتمكنوا عبر ذلك وبدعم المجتمع الدولي وتطلعاته للاصلاح من تغيير قواعد الحكم في الاقليم ووضع الاقليم على أسس صحيحة تتمثل في حكم المؤسسات وتقوية الاقتصاد والاستقرار المعيشي للمواطنين.

وأبلغ رئيس حراك الجيل الجديد السفير البريطاني، أن “الحكم السيء وحكم العوائل يقفان وراء موجات الهجرة حيث تسبب الفساد بفقدان ثقة المواطنين بحياتهم ومستقبلهم لذا يلجؤون الى الهجرة، وأن الحل للهجرة غير الشرعية هو اعادة الأمل للمواطنين عبر انهاء هذا النوع من الحكم في الاقليم”.

nrt

One Comment on “السفير البريطاني: المجتمع الدولي لا يدعم الحكم الحزبي الحالي في اقليم كردستان”

  1. ١: عليك نور يا حضرة السفير البريطاني لقد وضعت النقاط فوق الحروف وبكل شجاعة وحللت مافي الاقليم من علل ؟

    ٢: هذا ما كنّا قد حذرنا منه سابقاً إذ من المستحيل أن تثق حكومات العالم المتمدن بعائلتين فاسدتين حد النخاع وتُمارس البلطجة والدعارة السياسة بحق شعبها وعلناً ، وألانكى ترقصان على كل الحبال ؟

    ٣: لماذا قال هذا الكلام في مدنية السليمانية يا ساسة وَيَا سادة كرام ، وهل من متعض أم ألاستماع للكفار كفر وحرام ؟

    ٤: وأخيراً …؟
    من دون ألاطاحة بأحزاب العوائل والعشائر سواء في الإقليم أو في بغداد لا دولة مدنية فيهم ولا حياة ولا هم يحزنون ، ومن يصرون على ممارسة الفساد والبلطجة والدعارة السياسية والرقص على كل الحبال ، فمصيرهم إن عاجلاً أو أجلاً كمصير القذاف أو صدام ، سلام ؟

Comments are closed.