أعلن محافظ كركوك “المقال” والقيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني نجم الدين كريم، السبت، ترك صفوف حزبه من دون تقديم استقالة، محملا الحزب مسؤولية ما أضحت عليه كركوك اليوم.
وقال كريم في حديث ادلى به اليوم (19 كانون الثاني 2019)، لوسائل اعلام مقربة من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، إنه لم يعد في صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني منذ اليوم، معلنا فك ارتباطه بالكامل مع الحزب ومحملا اياه الاوضاع الراهنة في كركوك.
وأضاف، نجم الدين كريم، أنه غير مستعد للدعوة مرة اخرى واضفاء المنفعة لاشخاص تسببوا في ما انتهت اليه الاوضاع بمدينة كركوك، مؤكدا ان هؤلاء الاشخاص محدودون.
وبين كريم، أنه لم يعد له اية صلة رسمية مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، مستثنيا من ذلك آصرة الصداقة الشخصية مع نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول.
واشار محافظ كركوك المقال، الى انه لم يحضر أي اجتماع لحزب الاتحاد بعد احداث 16 اكتوبر 2017 كما لم يطلب منه ذلك، على حد تعبيره.
وبرئ نجم الدين كريم قيادة الاتحاد الوطني والمكتب السياسي والمجلس المركزي من تطورات الاحداث التي طالت كركوك اخيرا باستثناء بعض الاشخاص، مستغربا في ذات الوقت أنه لم يجر اي تحقيق في ذلك كأنما شيئاً لم يحدث!.
وبشأن احتمالية انضمامه لصفوف حزب بارزاني، قال كريم: “كلا، لم انضم للحزب الديمقراطي، وأنا لا أخجل من ذلك في حال حصوله فعلاً”.
وصوت مجلس النواب الاتحادي، في 14 ايلول 2017، على اقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم من منصبه على خلفية طلب تقدم به رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، فيما صدرت مذكرة القاء قبض بحقه، وتم اصدار قرار قضائي في 23 ايار من العام الحالي يقضي بوضع الحجز على الاموال المنقولة وغير المنقولة، باستثناء ما لا يجوز حجزه قانوناً.
وجاءت هذه القرارت ضد محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم، على خلفية قرار مجلس المحافظة المشاركة في استفتاء انفصال اقليم كردستان عن العراق، والذي تم اجراؤه في الخامس والعشرين من سبتمبر (ايلول) 2017، وقد صوت مجلس محافظة كركوك بالأغلبية على المشاركة في الاستفتاء، الأمر الذي اثار التوترات مع السكان العرب والتركمان في المدينة، ودفع بغداد الى اعادة قواتها الاتحادية الى المناطق المتنازع عليها.

