اعلنت كتلة الجيل الجديد في مجلس النواب، الاثنين، عن رفضها للاتهامات التركية لرئيسه شاسوار عبدالواحد بمساندة الارهاب، عقب أحداث ناحية شيلادزي التابعة لمحافظة دهوك.
وذكرت كتلة الجيل الجديد في بيان صحفي اليوم (28 كانون الثاني 2019)، انه”نرفض الاتهامات التركية لشاسوار عبدالواحد عقب أحداث ناحية شيلادزي التابعة لمحافظة دهوك التي تمثلت بخروح مواطنین احتجاجا على فقدان أرواح عدد من المدنيين العزل”.
واضافت، ان “الإعلام الترکي يشن حملة ضد حراك الجيل الجديد ورئيسه شاسوار عبدالواحد بتهمة مساندة (الإرهاب)”.
واوضحت ، انه “وبعد رفضنا لهذه الاتهامات الباطلة الموجهة للحراك ورئيسه شاسوار عبدالواحد، نلفت أنظار الرأي العام العراقي والكردستاني إلى أن هذه الحملة ما هي إلا ثمن للمواقف الوطنية الجريئة للسيد شاسوار والمدافعة عن مصالح المواطنين والمؤيدة للاحتجاجات المدنية السلمية و الداعمة للإعلام الحر”.
واورد البيان، “نحن في كتلة الجيل الجديد بمجلس النواب نطالب حلفاءنا وأصدقائنا العراقيين وكذلك الأوساط الرسمية الحكومية والبرلمانية اظهار موقفهم الوطني ضد استهداف قوة وطنية عملت من أجل مصلحة البلد خلال عام من عمرها دون أن تلجأ إلى السلاح والعنف كوسيلة للتعبير عن الرأي او تحقيق المطالب”.
جدير بالذكر ان شاسوار عبد الواحد سياسي كردي عراقي يترأس حراك الجيل الجديد ( 4 مقاعد في مجلس النواب و 8 مقاعد في برلمان كردستان) وأسس شركة ناليا الإعلامية التي تنتمي إليها مجموعة قنوات NRT، وعرف بمعارضته لحكومة اقليم كردستان، كما عارض اجراء استفتاء كردستان في 25 أيلول 2017 وتزعم حراكا باسم ”لا“ قبل تحويله إلى حراك الجيل الجديد وتعرض للاعتقال من قبل السلطات الأمنية الكردية نهاية 2017 بسبب مساندة التظاهرات المدنية الكردية والأنشطة الاحتجاجية، كما أقام ندوات في كل من بغداد والنجف لحث الشباب على الانخراط في السياسة من أجل “تغيير الوجوه القديمة باخرى جديدة نزيهة وكفوءة”.


١: هذه ألله جابها للحزب الديمقراطي الكوردستاني وخاصة الإخوة البرزانيين لكتم أنفاس معارضيهم وتهديد الناس ؟
٢: ليعي من ينفذون أجندة المُلا أردوغان سواء عن خوف أو تهديد ، فاليوم السيد عبد الواحد والجيل الجديد يستهدف وغدا أنتم وبقية الشرفاء ، لان الكورد جميعاً عند الطاغية أردوغان ماء وصابون ، سلام ؟
قاهرهم کاکا شاسوار ، والله کفو ، والنعم منك ، مادام قردوغان يکرهك ، معناتا أنت زلم و قاهرهم
هو اشجع من بين مجموع القيادات الحزبية …شجاع لا يخاف الموت… حبَّذا لو كان جنرالا في موقع يأهله ليقود إنقلابآ عسكريأ …ويرمي جميع رجالات سلتطين الأصفر والأخضر وأفراد عوائلهم … الى الخارج ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة … والى الى الآبد الى ما وراء الحدود وسحب الجنسية وحق المواطنة الكوردية عنهم فردا فردأ وتحريم ذرياتهم من التمتع بحق المواطنة في أنحاء كوردستان الى الأبد والى الانقلاب المهدي وبعدما يتم إسترجاع كل ثرواتهم المسروقة والمنهوبة من ميزانية الشعب والاستلاء على شريكاتهم الاحتكارية وقصورهم وعقاراتهم سواء في داخل او في الخارج…ليعلم الأخرس والأعمى والأصم لن تمتعوا بنعمة بلادكم مادام يحكمكم مجموعات وقطع من الذئاب الضالة
المهم السمع ومن يسمع يهديه الله يقول تعالى لرسوله…أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ (19) لا طبعآ لا يسطيع رسول ص لكن انت تستطيع إن رجعت الى حب ربك …وانت يا مواطن لا اقول كوردي ولكن المواطن كوردستاني تستطيع أت تغير الامور إرادتك تلين حديد كيف لا سخر الله لك كل الشئ…وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) ) ) (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ (19) )