أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاثنين، أن بلاده تهدف إلى إقامة المنطقة الآمنة شمال سوريا وذلك بهدف تمكين 4 ملايين لاجىء سوري موجودين حاليا في تركيا من العودة إلى بلادهم.
وقال أردوغان، في كلمة له بفعالية أقيمت في اسطنبول، اليوم، 28 كانون الثاني 2019، إنه “حتى الآن عاد نحو 300 ألف سوري إلى أراضيهم التي تم تطهيرها من الإرهابيين، مثل مدن إعزاز وجرابلس والباب وعفرين”، مبينا أن إقامة منطقة آمنة في الأراضي السورية المقابلة للحدود الجنوبية لتركيا سيكون “كفيلا بارتفاع عدد العائدين إلى الملايين”، وفق ما نقلته زكالة “الأناضول”.
وأضاف أنه من المخطط من خلال هذه الخطة ضمان عودة 4 ملايين سوري إلى وطنهم، فيما تعهد بان تركيا ستحقق السلام والاستقرار والأمن في منطقة شرق نهر الفرات قريبا، تماما كما حققته في مناطق أخرى“.
ولفت أردوغان إلى وجود تنسيق مع الدول التي لها قوة عسكرية على الأرض، وعلى رأسها روسيا والولايات المتحدة، مؤكدا وجود “مؤشرات إيجابية من الدولتين“.
وشدد على أن هدف تركيا هو ضمان أمنها القومي وتعزيزه، إلى جانب ضمان وحدة الأراضي السورية.
وأشار إلى أن تركيا أنفقت حتى اليوم، بحسب معطيات الأمم المتحدة، 35 مليار دولار على كافة اللاجئين، وفي طليعتهم قرابة 4 ملايين سوري موجودين في البلاد.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في وقت سابق، عن استعداد تركيا لشن عملية عسكرية واسعة، ستكون الثالثة لها في شمال سوريا تستهدف مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، فيما أعلنت تركيا والولايات المتحدة لاحقا عن توصلهما إلى اتفاق حول إقامة منطقة آمنة شمال سوريا.
nrt


يعني تكملة مشروع التعريب الذي بدأه عفلق وأمين الحافظ ، أي إخلاء المنطقة المتاخمة لتركيا من الكورد بالكامل وتوطين أنصار داعش وذويهم الذين إلتجأوا لتركيا , وإن لم يُبادر الكورد للإنضمام إلى النظام فسيلقى هذا المشروع إستجابة إيجابية من النظام والويل لمن لا يتعظ
المجرم العنصري اردوغان يريدة إبادة الكورد ليس في تركيا فقط بل في باقي الأجزاء ايضا ولكنه يركز حاليا ويعطي الاpولوية لتدمير الثورة الكوردية ومقاطعات الإدارة الذاتية في شمال سوريا. المجرم الجبان يستخدم كافة الوسائل والأساليب لمحوا كوردية مناطق شمال سوريا سواء كان عن طريق الارهابيين او الاتفاقيات مع الدول الكبرى والإقليمية لتحقيق احلامه العثمانية الاحتلالية. انه يعرف جيدا بان سيطرة الكورد على مناطق كوردستان روز افا سوف يؤدي في نهاية المطاف الى ثلاثة نتائج محتملة: اولها نشوء اقليم كوردي اخر يمتد حدوده الى البحر المتوسط، وثانياً اتحاد جنوب وغرب كوردستان وثالثا يأتي الدور على كورد تركيا للمطالبة بإقليم خاص بهم ومن ثم توحيدها مع جنوب وغرب كوردستان اذا سنحت الظروف الدولية والاقليمية بغض النظر عن المدة التي تسغرقها. ولهذه الأسباب اردوغان يعمل نهارا ويحلم ليلا في كيفية القضاء على الكورد في شمال سوريا لمنع قيام كيان او دولة كوردية باي ثمن ولهذا يريد تهجير الكورد وتعريب مناطقهم عن طريق ترحيل اللا جئين العرب وأصولهم من وسط وجنوب سوريا الى المناطق الكوردية لاحتلالها. الأمر المخزي في هذا ان بعض الأحزاب والقوى والشخصيات الكوردية في جنوب وغرب كوردستان الذين يدعون بالكوردايتي وحماية حقوق الكورد والدفاع عنهم على الاعلام فقط عملاء ويتعاونون مع العدو الأول الكورد أينما كانوا اردوغان في تحقيق احلامه الشيطانية المجرمة بحق الأمة الكوردية ولايعلمون مدى التأثير السلبي الكارثي على القضية والأمة الكوردية برمتها لو نجح المجرم الإرهابي في تحقيق اجندته القومية التركية والعنصرية. خسارة كركوك والمناطق الاخرى بعد ما حصل من خيانة وغدر في ٢٠١٨/١٠/١٧ خير دليل ولكنه اصغر واقل مثالا مقارنة ما سيحصل لو خسر الكورد غرب كوردستان فهي بوابة الكورد الى العالم الخارجي عن طريق البحر المتوسط وأملهم الوحيد بالخلاص من الاحتلال وإعلان دولتهم المستقلة.