أعتقلت السلطات الامنية في دهوك يوم الاثنين، حاجي ريكاني عضو المجلس الوطني لحركة التغيير على خلفية احداث حرق معسكر تركي أول أمس الأحد في ناحية شيلادزي في المحافظة.
واوضح مصدر مطلع، ان “السلطات الامنية اعتقلت اليوم، حاجي ريكاني عضو حركة التغيير الكردستانية، قرب حدائق نوروز في دهوك،” موضحا، ان “الاعتقالات شملت ايضا العديد من الناشطين، قبل انطلاق تظاهرة تندد باستشهاد مواطنين في الناحية جراء قصف تركي”.
وبين ان “السلطات الامنية في دهوك اعتقلت ايضا اليوم، {ايهان سعيد} مسؤول هيأة اعلام حركة التغيير في المدينة”.
وكانت مجموعة من سكان محافظة دهوك شمال العراق هاجمت أمس قاعدة عسكرية تركية بناحية شيلادزي التي تقطنها أغلبية كردية خلال مظاهرات مستمرة منذ يومين اندلعت على خلفية القصف التركي الذي أودى بحياة 5 مدنيين من مواطني المنطقة.
واقتحم المتظاهرون الأكراد القاعدة التركية وأحرقوا بعض المعدات والآليات العسكرية واستولوا على بعضها الآخر، في تصعيد تمت تهدئته بعد تدخل من قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان.
وأكدت تركيا لاحقا أن الهجوم أسفر فقط عن أضرار مادية ببعض المعدات العسكرية، متهمة “حزب العمال الكردستاني” بالوقوف وراء الحادث من خلال تحريض الأهالي على الاعتداء
وبين ان “السلطات الامنية في دهوك اعتقلت ايضا اليوم، {ايهان سعيد} مسؤول هيأة اعلام حركة التغيير في المدينة”.
وكانت مجموعة من سكان محافظة دهوك شمال العراق هاجمت أمس قاعدة عسكرية تركية بناحية شيلادزي التي تقطنها أغلبية كردية خلال مظاهرات مستمرة منذ يومين اندلعت على خلفية القصف التركي الذي أودى بحياة 5 مدنيين من مواطني المنطقة.
واقتحم المتظاهرون الأكراد القاعدة التركية وأحرقوا بعض المعدات والآليات العسكرية واستولوا على بعضها الآخر، في تصعيد تمت تهدئته بعد تدخل من قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان.
وأكدت تركيا لاحقا أن الهجوم أسفر فقط عن أضرار مادية ببعض المعدات العسكرية، متهمة “حزب العمال الكردستاني” بالوقوف وراء الحادث من خلال تحريض الأهالي على الاعتداء


الشيء العجيب الذي نراه في الأحزاب العراقية عامة والأحزاب الكوردية خاصةً ، أن أي عضو في أي حزب مهما بلغت درجته لا ينتقد سياسة حزبه , هل معنى ذلك أن لا رأي لهم ولا عقل ولا عيون ؟ أم أنهم …. يُساقون كما تُساق …… أم أنهم عمال دفع اجتهم مقدماً , ومع ذلك كان يجب أن يكون لهم شعور أو قليل من الجرأة , يُعبرون عن رأي خاص أحياناً , والله لا أعرف كيف أعبر عن ما أريد قوله ,,,,, لم نجد إنساناً واحداً في كل كوردستان قدم إستقالهم ولو على شرف وكرامة ودماء الكورد أجمعين , هذا الرجل الذي إعتقل , لو أن حزبه لم يوصيه ما تكلم ولا إعتقل وسيطلق سراحه بحسب مناورات مرسومة سلفاً