أعلنت وزارة البیشمركة في حكومة اقلیم كردستان، الاثنین 4 شباط 2019 ،عقدھا اجتماعا في اربیل مع
وزارة الدفاع الاتحادية بشأن المناطق المتنازع علیھا.
وقالت الوزارة إن “اللجنة المشتركة لوزارة البیشمركة في حكومة إقلیم كردستان، ووزارة الدفاع
العراقیة عقدت الاثنین، إجتماعاً في مدينة أربیل، لبحث أوضاع المناطق الكردستانیة التي تقع خارج إدارة إقلیم كردستان”،
مبینة أن “وفد وزارة الدفاع العراقیة متكون من نائب رئیس اركان الوزارة للعملیات الفريق اول الركن عبد الامیر رشید يار الله
والوفد المرافق له، وقد رحب بھم وزير داخلیة الاقلیم ووزير البیشمركة بالوكالة كريم سنجاري”.
وأضافت، أن “الاجتماع تم خلاله تسلیط الضوء على التطورات الأخیرة في العراق والمنطقة، وبحث التغیرات الأمنیة والاوضاع
في المناطق “الكردستانیة التي تقع خارج إدارة إقلیم كردستان”، وتحسین العلاقات بین الجانبین”، مشیرة الى أن “اللجان
الفرعیة للجانبین”من المقرر أن تبدأ أعمالھا، والتي تم الإتفاق علیھا خلال الإجتماعات، الأسبوع المقبل”.


بما أن المخاطر قد بدأت تظهر من جديد في المناطق المحتلة من کوردستان خارج الإقليم ، سيسمح الدولة العراقية للأغبياء من الکورد العودة إلی تلك المناطق للزج بهم من جديد في معارك تبيدهم ، و بعد إنتهاء المعارك سنری ١٦ أوکتوبر جديد و سيطردون قوات البيشمرکة شر طردة کما فعلوا بعد الإستفتاء
لابد من التحرك بشكلٍ ما في ظل التهديد الأمريكي بالإحتلال المجدد , لكن لاشيء سيجنى من هذا الإجتماع فقد ولى ذلك الزمن وعقارب الساعة لا تعود إلى الوراء .
إنها فرصة ثمينة للكورد إن إستغلوا التطورات بالشكل الصحيح , لكن ؟
الكورد لا يستغلون شي الكورد راكدين ورأى الديمقراطية وا حيوارات وا الوعود الكاذبة يا حمار لا تموت حتى يطلع العشب من تحت الحجر وا القيادات الكوردية وا الحزاب كوردي راكدين ورأى المال