(العراق..الذي نحلم به.. ونسعى له)..(تغيير اسمه، وعلمه، وعاصمته) (فدرالي، مسور بجدران)- سجاد تقي كاظم

   العراق الذي نحلم به.. ونسعى له.. (لنخلق جيل.. غير متناقض).. ومكونات غير متنافرة.. مطمئنة من شرور بعضها على البعض.. ويعرف كل مكون حدوده .. فتنتهي احلام الطغاة والقوى الخارجية من الهيمنة عليه.. ويسحب البساط من الطائفيين والعنصريين احزابا ومليشيات وجماعات مسلحة.. بانهاء مبررات وجودها..

  فما سوف نذكره من نقاط.. لا يعتقد البعض انها (ساذجة) او (بسيطة).. بل العكس.. (اقوى المشاكل تعقيدا.. تجد حلولها الجذرية.. ابسط من ما يعتقد الباحثين عن الحل):

اولا: تغيير اسم (العراق) الى (جمهورية بلاد الرافدين).. لخلق جيل غير متناقض.. ويعرف جذوره التاريخية الحقيقية.. بحضارات وادي الرافدين العريقة الاصلية.. (السومرية والبابلية والاشورية).. (حالنا حال .. دولة اليونان.. وجمهورية رومانيا)..

ثانيا: تغيير عاصمة (العراق).. من (بغداد) ذات الاستقطابات الطائفية والعنصرية بحكم وجود  (مراكز استقطاب طائفية .. كابو حنيفة، مرقد الامامين الكاظمين، الخلاني، مرقد عبد القادر الكيلاني.. الخ).. من ذلك (جعل بابل) عاصمة (لجمهورية بلاد الرافدين) او ان تبنى (مدينة جديدة) حديثة ومتطورة.. مثلما فعلت تركيا التي نقلت عاصمتها من اسطنبول الى  انقرة.. وكذلك فعلت كثير من الدول كالبرازيل وباكستان .. ولا ننسى النبي محمد غير عاصمته (من مكة حيث اقدس مكان للمسلمين مكة، الى يثيرب “المدينة”).. وكذلك الامام علي غير عاصمته من (المدينة.. مدينة النبي).. الى (الكوفة)..

ثالثا:

–        تغيير علم العراق من العلم الحالي الذي هو علم انقلابي فرض على العراق قسرا بانقلاب عام 1963 الدموي، ويعكس شعر كتبه (صفي الدين الحلي).. مشحون بالتهديد والوعيد.. والدماء وسواد الايام.. في حين نريد علم يعكس ارض الرافدين وطبيعة مكوناته وتاريخه وما يميز ارضه .. (فمثلا يصمم علم.. بلون ازرق بوسطه اسد بابل.. وفوقه سعفة نخيل بـ 14 خوصة.. بلون اصفر).. (فالازرق يمثل لون السومريين طارد الارواح الشريرة.. وطارد الحسد كما يؤمن ابناء وسط وجنوب.. والاصفر لون يمثل الكورد وراية الامام علي).

–       تغيير السلام الجمهوري (لجمهورية وادي الرافدين).. من (النسر ذي المخالب والعيون الحمراء الدموية) الى (اسد بابل او الثور المجنح)..

–       تغيير النشيد الوطني.. الى نشيد يفخر بحضارات وادي الرافدين وارثه الحضاري.

–       اعتبار هوية العراق الرسمية (رافدينية) ورفض صبغة هوية الدولة باي هوية جزئية (قومية او عشائرية او قبلية او عائلية او مناطقية او دينية او اي هوية جزئية اخرى).

رابعا: تطبيق الفدراليات الثلاث.. وليس كما هو اليوم (تطبق الفدرالية بصورة عرجاء، فقط للكورد ومحروم منها شعب وسط وجنوب، والمثلث الغربي).. فعليه النظام الفدرالي الثلاثي، سوف ينهي احلام السنة والبعث من العودة للحكم، وينهي احلام ايران ودول الجوار الاخرى من تمرير اطماعها وتدخلاتها عبر المركزية بالعراق.. وينهي سطوة المليشيات والاحزاب الاسلامية على مقاليد الدولة.. ومؤسساتها..

فالعلة بالعراق اليوم (طبقت الانتخابات “الديمقراطية”، بدون تطبيق الفدراليات الثلاث).. فاصبح خلل مرعب.. وتزوير، وفساد، مهول، وفوضى.. في حين في البلدان المركبة كالعراق، يوجب تطبيق الفدرالية للمكونات والديمقراطية بشكل متزامن، كما هو حال سويسرا مثلا.

خامسا: جعل مدينة النجف حصرا دولة كالفتيكان، لتأخذ المرجعية دورها العالمي برعاية شؤون الشيعة بالعالم (300 مليون شيعي).. وتفك وصايتها ووصاية حواشيها وابناء المراجع على رقاب وعقول  ابناء المكون الشيعي بارض الرافدين.. ليأخذ الشيعة دورهم بحكم انفسهم بانفسهم بعيدا عن وصاية المراجع وحواشيهم وابناءهم واحفادهم.. وكذلك لانهاء مخططات المخابرات الدولية والاقليمية من استغلال النجف ومرجعيتها للتدخل بشؤون العراق وشيعته بما يضر بالعراق وشيعته خاصة..

سادسا: العمل على بناء سور كونكريتي محصن باجهزة الكترونية ومراقبة، على حدود العراق مع دول الجوار كافة وخاصة مع ايران وسوريا.. لما لتلك الدولتين من تاريخ اسود بالعراق..

سابعا: العمل الفوري على التطبيق الديمغرافي بارض الرافدين من التلاعبات التي جرت عليه بالعقود الماضية لحد اليوم.. والغاء المادة 18 من الدستور المنخور بالكوارث..فهذه المادة عرفت العراقي  كابن المجهول الاب والهوية (من ام واب مجهول او اجنبي).. مما مكن تمرير مخططات التلاعب الديمغرافي ويجب اجتثاث هذه المادة وباثر رجعي.. وان يعدل الدستور الى (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او اب عراقي الجنسية والاصل).

ثامنا: حصر عقود البناء واعادة الاعمار بالشركات العالمية المتقدمة بالعالم وخاصة من امريكا واليابان والمانيا، للنهوض بارض الرافدين، ومنع اي شركات من دول العالم الثالث والجوار من دخول العراق..(فدول كالامارات وماليزيا وكوريا الجنوبية) لم تنهض بدول متخلفة (كايران ومصر والصومال وتركيا وامثالها) بل بدول متقدمة (كبريطانيا واليابان وامريكا) وعلى قول (الزعيم الماليزي ..مهاتير محمد.. عن كيف نهض بماليزيا.. فاجاب: وجهت القبلة في الصلاة لمكة، ووجهت القبلة بالتصنيع لطوكيو)..

تاسعا: المطالبة بمحكمة دولية كمحكمة لاهاي..لتحاكم اركان الفساد المالي والاداري بالعراق الذين حكموا منذ 16 سنة.. واسترجاع الاموال لحساب مصرفي عالمي مخصص للاعمار بارض الرافدين.

عاشرا: حصر العمالة الاجنبية في حالة حاجة (جمهورية الرافدين) لها..بعمالة من جنوب شرق اسيا ومن الفلبين تحديدا..ويوضعون بمعسكرات عمل.. ولمدة لا تزيد عن 4 سنوات، ثم يعادون لدولهم بعد ذلك حتى لا يحصل اي تلاعب ديمغرافي ..ورفض اي عمالة اجنبية من دول الجوار وخاصة من المصريين سيئي الصيت الذين تاريخهم اسود من السواد بالعراق..وخاصة ان العمالة المصرية والجوار تهدد بالتلاعب الديمغرافي الخطير ونقل عادات مخيفة ومرفوضة كالارهاب والجريمة المنظمة والمخدرات بشكل مرعب.. والعراق (ليس ناقص مشاكل) حتى ترسل الجوار ومصر اليه (فائضها البشري الموبوء بالارهاب والفساد والامراض المتوطنة)..

احد عشر: تطبيع حدود المحافظات التي تم التلاعب بها بالسنوات الماضية،ـ مما يتطلب اعادة بلد والدجيل وسامراء لحدود محافظة بغداد، واعادة بادية النخيب الى محافظة كربلاء، كبعض من فيض ..لضرورات امنية وديمغرافية .. ولاستقرار الاوضاع بارض الرافدين.

اثنا عشر: تطبيق وتفعيل قانون الخيانة العظمى، والتخابر مع الجهات الاجنبية، على كل الاحزاب والافراد والفصائل المسلحة، وباثر رجعي، لاجتثاث العملاء والخونة..

ثلاثة عشر: تطبيق مشروع دولي بشركات عالمية حصرا، للنهوض بالقطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والتعليمية والصحية وفي قطاع الطاقة وخاصة بالكهرباء والغاز.. الخ..  بارض الرافدين وخاصة بوسط وجنوب، للقضاء على البطالة المليونية، والاستغناء عن البضائع الاقليمية وخاصة الايرانية والمصرية والتركية، الرديئة، ليعتمد العراق على نفسه، وقطع دابر الانظمة الاقليمية التي تجند المرتزقة بارض الرافدين..مستغلة البطالة، وتعطيل البلد..

اربعة عشر: ضرورة انفتاح العراق على الدول المتقدمة بالعالم وخاصة مع امريكا واليابان وبريطانيا وفرنسا والمانيا، لاستيراد التكنلوجيا وجلب الشركات العالمية، واقامة تحالفات استراتيجية مع تلك الدول .. للنهوض بارض الرافدين، وشعوبه..

 علما لو (العراق منذ تأسيسه) كان فدراليا بثلاث فدراليات، ومنفتحا على الدول المتقدمة بالعالم، لما كان دخل حروب خارجية وداخلية، ولما نخرت بجسده المليشيات والجماعات المسلحة والارهابية، ولما تمكن منه حزب البعث والدعوة والاحزاب الاسلامية الفاسدة والمجرمة ولما احتلته ايران عبر (ولاية الفقيه ومليشياتها واحزابها العميلة لايران)…. ولما احتاج الى فتوى او بيان رقم واحد..

2 Comments on “(العراق..الذي نحلم به.. ونسعى له)..(تغيير اسمه، وعلمه، وعاصمته) (فدرالي، مسور بجدران)- سجاد تقي كاظم”

  1. حقا صاحب اطول قفزة في عراق خطوة شجاعة تستحق دراسة فليكن نواة لبنية مادمرتها العابثين
    الجمع بين قوله: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ وبين ما كتب عليهم
    ، وهو سبحانه قد شرح لعباده الأسباب التي تقربهم منه، وتسبب رحمته وإحسانه إليهم، ونهاهم عن الأسباب التي تسبب غضبه عليهم وبعدهم منه، وحلول العقوبات بهم، وهم مع ذلك لا يخرجون عن قدره؛ بفعل الأسباب التي شرعها لهم، والتي نهاهم عنها، وهم بذلك لا يخرجون عن قدره سبحانه.
    فالله أعطاهم عقولًا، وأعطاهم أدوات، وأعطاهم أسبابًا يستطيعون بها أن يتحكموا فيما يريدون؛ من جلب خير أو دفع شر، وهم بهذا لا يخرجون عن مشيئته كما قال تعالى: لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ۝ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [التكوير:28-29].
    وقد سئل النبي ﷺ عن هذا، قالوا له: يا رسول الله: إن كان ما نفعله قد كتب علينا وفرغ منه، ففيم العمل؟ قال عليه الصلاة والسلام: اعملوا؛ فكل ميسر لما خلق له[1].
    أما أهل السعادة فييسرون لعمل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم تلا عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى ۝ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ۝ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ۝ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ۝ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ۝ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى [الليل:5-10].
    وهكذا قوله جل وعلا: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ [الرعد:11].
    فأمره نافذ  لكنه جل وعلا يغير ما بالناس إذا غيروا، فإذا كانوا على طاعة واستقامة ثم غيروا إلى المعاصي، غيرَّ الله حالهم من الطمأنينة والسعادة واليسر والرخاء إلى غير ذلك.
    وقد يملي لهم سبحانه ويتركهم على حالهم استدراجًا، ثم يأخذهم على غرة -ولا حول ولا قوة إلا بالله- كما قال تعالى: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ [إبراهيم:42]، وقال سبحانه: فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ [الأنعام:44].
    فالواجب الحذر، وعلى المؤمن أن يتقي الله، ويسعى في الحق وأن يستقيم عليه، وألا يحيد عنه إلى الباطل؛ فإنه متى حار عنه إلى الباطل، فقد تعرض لغضب الله؛ أن يغير قلبه، وأن يغير ما به من نعمة إلى ضدها من جدب وقحط وفقر وحاجة وغير ذلك، وهكذا بعد الصحة إلى المرض، وهكذا بعد الأمن إلى الخوف إلى غير ذلك؛ بأسباب الذنوب والمعاصي.
    وهكذا العكس؛ إذا كانوا في معاصٍ وشرور وانحراف، ثم توجهوا إلى الحق، وتابوا إلى الله ورجعوا إليه واستقاموا على دينه، فإن الله يغير ما بهم سبحانه من الخوف والفقر والاختلاف والتشاحن، إلى أمن وعافية واستقامة، إلى رخاء وإلى محبة وإلى تعاون وإلى تقارب؛ فضلًا منه سبحانه ومن هذا قوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ [الأنفال:53]. فالعبد عنده أسباب وعنده عمل، وعنده إرادة وعنده مشيئة، ولكنه بذلك لا يخرج عن قدر الله ومشيئته.
    فالواجب عليه أن يستعمل ما استطاع في طاعة الله ورسوله، وأن يستقيم على ما أمره الله به، وأن يحذر ما نهى الله عنه ورسوله عليه الصلاة والسلام وأن يسأل ربه العون والتوفيق، والله سبحانه هو المتفضل وهو الموفق، وهو الهادي جل وعلا وله الفضل وله النعمة، وله الإحسان  بيده الفضل وبيده توفيق العباد، وبه هدايتهم وبيده إضلالهم، يهدي من يشاء ويضل من يشاء سبحانه.
    والخلاصة: أن العبد له أسباب وأعمال، والله أعطاه أدوات يعرف بها الضار والنافع والخير والشر؛ فإذا استعمل عقله وأسبابه في الخير جازاه الله على ذلك بالخير العظيم، وأدر عليه نعمه، وجعله في نعمة وعافية بعدما كان في سوء وشر؛ فإذا تاب إلى الله وأناب واستقام؛ فالله جل وعلا بجوده وكرمه يغيّر حاله السيئة إلى حالة حسنة، وهكذا إذا كان العبد على راحة واستقامة وهدى، ثم انحرف وحاد عن الطريق، وتابع الهوى والشيطان، فالله سبحانه قد يعاجله بالعقوبة، وقد يغير عليه سبحانه وتعالى؛ فينبغي له أن يحذر وأن لا يغتر بأنعم الله تعالى عليه
    اشكر الكاتب على فكرته مادل ذالك الا الى صفاء قلبه من كل حقود وبغضاء والله اعلم وراء القصد
    علي بارزان

  2. ١: علم بلادي وكم جارت الدنيا علينا بسببك
    وكم من الدماء سفكت من أجلك وتحت رأيتك
    وفي النهاية …؟
    طلعت علم المستعربين الملاعين والغزاة الغاضبين
    أفلا تستحق لعنة ألله بكل استحقاق وجدارة
    ولعنات منه أكثر على من كان السبب في اختيارك

    ٢: نناشد الشرفاء والمخلصين من العراقيين
    بحرق هذا العلم اللعين رمز الغزاة المجرمين
    واختيار علم أخر بلون السماء والأرض يجمع كل الشرفاء والطيبين ، سلام ؟

Comments are closed.