تنبيه:
باخر الموضوع سوف نضع التشابه بين وضع الشيعة مع المراجع بوضع الكاثلويك مع الفتيكان
وذكرنا (لنابليون وموسوسليني) لان كليهما كان يمثلان ردة فعل من (فساد الحكومات الموالية للبابوات المسيحيين الكاثوليك بالفتيكان).. فالاول تواجه معها عسكريا.. وفشل.. فكلما يهزمها عسكريا .. ترجع الفتيكان اقوى واسوء.. والثاني نجح باعادتها لدورها الحقيقة ولجم دورها السلبي باوربا والعالم.. بذكاء..
………..
فلمن ينتقد المرجعية.. لكثير من الكوارث التي حلت على العراق وشيعته خاصة.. (كمصطفى الصافي).. و(عدنان الجعفري).. الخ.. نقول (نحن معكم).. ولكن نسالكم.. (كيف نتعامل معها) ؟؟ ما هو البديل عنها؟؟ او البديل لمراجعها؟ من اين نأتي ببديل عنهم؟؟ كيف يمكن (تغير موروث 1000 سنة منذ تاسيسها).. ؟؟؟ كيف يمكن مواجهة ( جيش البابوات).. عفوا (جيش المراجع – الحشد الشعبي المكون من عشرات من فصائله المدججة بالسلاح.. والممولة من اموال النفط بـ 3 مليارات دولار سنويا..والمسنود من الحرس الثوري الايراني الممثل لدولة مجاورة التي وجدت بالنجف ثغرة للدخول للعراق وتشريع تدخلاتها) ؟ كيف يمكن مواجهة (الاحزاب المهيمنة على مفاصل الدولة وهي من وحي مرجعيات).. (كل ذلك ممكن ولكن كيف)؟
(لماذا لا تدرسون التاريخ.. وتجدون كيف استطاع العلمانيين الكاثوليك من تقويض مرجعيتهم وجيشها البابوي وهزيمته مع بقاء القدسية والهالة للكاثوليكية (وبابواتها).. بنفس الوقت)… (لماذا لا تأخذون تجربة موسليني ونابليون مع الفتيكان).. (نابليون حاربها واستولى على اراضيها وهو كاثوليكي.. وفشل بنهاية المطاف)..(وموسليني استطاع الحد من سلبيتها وجعلها دولة كالفتيكان بحدود سلطتها الروحية وفك ارتباطها بالسلطة السياسية).. فنجح بما فشله فيه نابليون..
نسالكم .. كيف يمكن التعامل مع مرجعية النجف.. هل (بانتقادها وشتمها).. فماذا سوف يولد ذلك لدى (اتباعها البسطاء السذج وهم بعشرات الملايين).. هل نتعامل معها:
– (بالدعوة لطرد مراجعها).. (فماذا جنى صدام الذي قتل من قتل منهم وشرد من شرد).. (ولا ننسى الصدريين ومحاصرتهم لبيت السستاني لتهجيره بعد 2003).. ؟؟ غير زيادة نفوذ المرجعية والضحية بكلاهما هم فقراء الشيعة وعامتهم.. الذي تمخض عن (زيادة نفوذ المرجعية).. وزيادة (نفوذ مليشيات احفاد وابناء المراجع كجيش مهدي).. (ليشتد الخناق على المكون الشيعي بالعراق).
– هل نتعامل معها.. (بالدعوة لاجتثاث المرجعية من جذورها..كما اراد جند السماء..).. فماذا كانت النتيجة غير مقتل الاف الشباب الشيعي العربي بوسط وجنوب على يد القوى الامنية والعسكرية التي تهيمن عليها (احزاب موالية للمرجعية)..
– هل بالدعوة (لمرجعية عربية مقابل عجمية) لنمزق الشيعة لشيعة عرب وشيعة عجم..كما اراد (البعث وصدام).. فما جنيا من ذلك غير تشتتنا الى (صدريين ولا صدريين) وحوزة ناطقة وحوزة صامتة..اي تمزيق عامة الشيعة افقيا.. وشرذمة المرجعية عاموديا..(والمحصلة ايضا) زاد الوضع سواء على عامة الشيعة بارض الرافدين.. ليزدادون ضعفا مقابل زيادة نفوذ وقوة ايران والمراجع العجم واللبنانيي الاصل..
– هل الدعوة لجعلها دولة كالفتيكان.. كما اراد الشهيد السيد عبد المجيد الخوئي رحمه الله.. بدون ان يوعي بهذا المشروع قبل طرحه لعامة الشيعة.. فطرحه على (المرجعية وهرمها) مباشرة.. فما كانت النتيجة التي تسرع بها الخوئي رحمه الله.. غير اغتياله بوحشية.. بظل سكوت المرجعية نفسها.. وايران معا.. (لندرك بان مشروع تدويل المرجعية) هو الذي يصيب لوبي الفساد بالعراق بمقتل.. ويجعل (المرجعية تعرف حدودها)..
فجميعنا ندرك مخاطر المرجعية.. كهيمنة العوائل المعممة من احفاد وابناء المراجع.. على العملية السياسية.. وسيطرة الفاسدين الاسلاميين واللصوص، والاحزاب الاسلامية الفاشلة التي جميعها من وحي المرجعيات والمرجعية، فكل حزب امامه الروحي مرجع حي او ميت، وسيطرة المليشيات المسلحة الاسلامية الموالية جهارا لجهات اجنبية.. والتخلف الذي وصل لارتفاع نسبة الامية والفقر والبطالة والضياع والامراض.. وانعدام الماء الصالح للشرب..
ولكن ماذا نتوقع من نتيجة اذا انتقدنا المرجعية من (الصبح الى الليل) .. (صدقوني لا شيء).. فحتى لو وعى جميع الشيعة بحقيقة مرجعية النجف ودهاليزها.. لن يغير ذلك في شيء.. سيزداد عامة الشيعة فقرا ويزداد المراجع وابناءهم واحفادهم ونساءهم نفوذا وثراءا.. ويزداد تغول ايران وخامنئي بارض الرافدين تغولا.. وبالمحصلة (الايراني سيبقى المتحكم).. (والفاسدين يحكمون نيابة عن ولي الفقيه والمرجعية).. (والمليشيات الموالية لايران تنشر الرعب بكل من يرفض هيمنة ايران والمراجع).
ولا تنسون رغم وعي الشيعة العرب.. الذي تجسد بمقاطعة كبرى للانتخابات عام 2003..لم يغير ذلك في شيء..فالتزوير كان حاضرا وتمكن من رقابهم من يصرخون بانهم من مقلدي السستاني والمرجعية..ومن يتبعون خامنئي حاكم ايران وولاية الفقيه الحاكمة بطهران. حتى تساءل الشيعة (المرجعية خيمة لمن)؟؟ فملايين اليزيديين والمسيحيين والشيعة الشبك والتركمان انتهكت اعراضهم وقتلوا وهجروا وشردوا.. ومئات الاف العراقيين قتلوا بوحشية منذ 16 سنة لحد اليوم.. والمراقد المقدسة هدمت.. واموال الدولة ضاعت فسادا.. (الا اللهم اذا المراجع يعتبرون لا وجود للفساد وهذه الاموال العراقية مجهولة المالك وتفعل بها المراجع ما تشاء)..
من ذلك نشير باننا ندقق بطروحات (العلمانيين الشيعة وحتى كثير من الاسلاميين) بارض الرافدين.. ونسمع انتقاداتهم للمرجعية ودورها السلبي في كثير من طروحاتها.. وكذلك في كثير من انزواءها امام مخاطر مرعبة التي لم تتخذ تجاهها اي اجراءات كما اتخذت المرجعية..مثلا بفتوى الكفائي ضد تنظيم داعش.. في حين اكتفت بخطب عبر وكلاء المراجع بانتقاد الفساد بدون ذكر هوية الفاسدين.. وقبلها تبيح المشاركة بالانتخابات بدون ان تحدد للشيعة من ينتخبون.. او على الاقل تحديد من لا ينتخبون بالاسم .. وتترك كل شيء عائم.. يقبل التأويل..
فمرجعية النجف بالعقود الماضية لم تعد عامل لوحدة الشيعة بل عام بتفرقتهم.. وخير مثال (الصدر الثاني وشعاراته المعادية للنجف بالساكتة والصامتة) لشعوره بان بقية المراجع لم يتبعونه بتوجهاته.. وقبلهم الخميني الذي ايضا وجه سهامه ضد المرجعية لانها لم تتبنى توجهاته بنظرية (ولاية الفقيه الايرانية).. والاحزاب السياسية الاسلامية وغير الاسلامية التي تمكنت من مفاصل الدولة والشيعة عبر (النجف نفسها) وجعلوها جسر لهم.. وثراء ابناء المراجع واحفادهم ووصولهم لنفوذ مهول.. ايضا عبر (عنوان المرجعية النجفية).. وحتى هيمنة ايران ونظامها بالعراق يمر عبر المرجعية النجفية التي كل فتاويها وسياساتها دخلت بخدمة ايران.. كفتوى الكفائي والمشاركة بالانتخابات.. ولقاء المرجعية مع السياسيين الموالين لايران..
بمعنى من يتابع ردة فعل الشيعة العرب الواعين من (دور مرجعية النجف).. سواء (العلمانيين) او (حتى الاسلاميين منهم).. يجد تيارين: التيار الاول الاسلاميين الذين يوجهون سهامهم للمرجعية النجفية لشعورهم بانها عقبة امام (هيمنة احزابهم.. او هيمنة مرجع دون اخرى على المرجعية).. وهناك (اسلاميين يتبعون ايران..يستشعرون بانها تقف ضد هيمنة ولي فقيهم خامنئي حاكم ايران على العراق بشكل اكبر مطلق)..
ج
التشابه بين (المرجعية الشيعية).. (والمرجعية الكاثولويكية)..:
كما ان مرجعية النجف بنيت حيث مرقد الامام علي .. كذلك الفتيكان بني حيث بنيت كنسية القديس بطرس عام 326 م فوق انقاض ما كان يعتقد انه قبر القديس بطرس.
كما ان الشيعة لديهم (مدينة مقدسة اسمها النجف كمرجعية).. لتنافسها (قم بايران) فأضعفت مرجعية النجف).. كان للمسيحيين مرجعية مقدسة هي (روما- ايطاليا) ولتؤسس مدينة اخرى يتحصن بها (بابوات في افنيغون في جنوب فرنسا).. فاضعفوا موقع مرجعية روما.. .
يطلق على (رجال الدين المهيمنين بالنجف- مراجع)..(يطلق على رجال الدين المهيمنين بروما- البابوات)..
(باباوات روما كانوا تحت سيطرة الاباطرة الرومان).. (فهرب بابوات.. منهم.. لجنوب فرنسا للتخلص من هيمنة الاباطرة).. كذلك نجد اليوم مثلا (قم تحت سيطرة حكام ايران- ولي الفقيه).. وهناك من يحاول جعل (مرجعية النجف مهرب من هيمنة ايران).. ولكن (اخضعت مع الاسف هي الاخرى) بالمحصلة .. (فوقع مراجع النجف تحت سيطرة حكام ايران – ولي الفقيه الايراني سياسيا)..
مرجعية النجف مررت مادة بالدستور (المادة 15 ..تشير بان للمرجعية استقلالها)؟ بنفس الوقت رفضت المرجعية استقلال الشيعة العرب بكيان سياسي لهم بوسط وجنوب.. في وقت مراجع النجف الايرانيين يدافعون عن (دولة الفرس الشيعة- ايران)..
ادت المعارضة الشعبية للحكومات الدينية التي يعاد تشكيلها في ايطاليا والفساد الذي استشرى بها الى العديد من الثورات التي جرى قمعها عبر تدخل الجيش (البابوي – المتمثل بالجيش النمساوي الخاضع للبابا).. كذلك تم قمع مظاهرات الشيعة العرب بوسط وجنوب ومنها بالبصرة وتم قمعها من قبل مليشيات (الجيش المرجعي) الموالي لايران ..
علما (تاسست دولة الفتيكان) وفق معاهدة (لاتيران) التي تشمل الاعتراف بالسيادة الكاملة للكرسي الرسولي على دولة الفتيكان.. وهي ليست عضو في الامم المتحدة لانها دولة دينية..ولكن وجودها بصفة مراقب..
اراد الايطاليين السيطرة على روما بعد استقلالهم.. ولكن كانت هناك حامية فرنسية تحت عنوان حماية المقدسات والبابا.. عرقلت استقلال الكاثوليك الايطاليين على ارضهم.. وتسبب ذلك بحروب بين الفرنسيين والايطاليين والالمان..
(النظام الاداري لدولة مدينة الفتيكان):
البابا هو الرئيس الروحي الاعلى للكنيسة الكاثوليويكة.. (المرجع الشيعي الاعلى الامام الروحي للشيعة بالعالم)..
المرجعية والمرجع الاعلى ..يتمتعون بعدة صفات منها (ممثلين وخلفاء للامام المهدي عج حتى ظهوره).. (البابا هو يمثل خليفة القديس بطرس ونائب المسيح على الارض).. ويلقب بالحبر الاعظم او الاب الاقدس وصاحب القداسة..
(الحبر الاعظم لروما- الفتيكان).. يحمل لقب (سيد او ملك ا لفتيكان) في المرتبة السادسة من سلسلة القابه.. وتعريفاته منذ عام 1929 ..
المحصلة:
علينا كشيعة عرب ان نفرز الخنادق مع المرجعية، بفرز السلطة السياسية عن الروحية.. للنجف.. بجعل مدينة النجف دولة لترعى شؤون الشيعة بالعالم روحيا وانسانيا.. بالتزامن معها تسليم السلطة السياسية للمكون الشيعي العربي بوسط وجنوب بجعلها اقليم فدرالي..
……………..
توضيح:
(اعترفت معاهدة لاتيران.. بدولة الفاتيكان باعتبارها دولة مستقلة، ووافقت الحكومة الإيطالية في ذلك الوقت بقيادة رئيس الوزراء بينيتو موسوليني، على إعطاء الكنيسة تعويضًا ماليًّا عن فقدان الدول البابوية.حيث وافقت الدولة الإيطالية على دفع مبلغ 750 مليون ليرة إيطالية على الفور، بالإضافة إلى سندات موحدة بمعدل فائدة 5% بقيمة اسمية قدرها مليار ليرة. وبالتالي فإن إيطاليا تدفع أقل مما كانت تدفعه بموجب قانون الضمانات لعام 1871، وهو 3.25 مليون ليرة سنويًا، والذي لم يقبله الكرسي الرسولي. وفي عام 1947، تم دمج اتفاقيات لاتيران في
الدستور الديمقراطي لإيطاليا.)..
………………….
ملخص الكلام:
المرجعية ضياعنا الحل تدويلها


تقصد البعثيين ؟ أليس كذلك ؟ الذي أبقى الشيعة على أُصولهم هو الدين المعادي لدين العرب المستولين عليهم ، بالموالاة فاستعربوا ديناً ولغةً ونسباً , إلا الفكر الذي ترسخ فيهم منذ القرن الأول الهجري , كل ظاهرٍ مُسح إلا ما هو مختفي في الضمير وهو حب أعداء الدولة العربية في ذلك الزمن , والآن تُريد أن يطمسو هذا الأُثر أيضاً , إخواني الشيعة هم بحاجة إلى التعمّق في دراسة التاريخ وشكراً
ارجو توضيح تعليقكم استاذ حاجي علو
المؤكد أن العرب عندما أستولوا على العراق فرضوا الإسلام بالسيف ومن أسلم لم ينجو بل أًصبح عبداً موالياً للعرب بالدين واللغة والنسب والأرض , فاستعربوا لكن العداء للإسلام لم يتخفف طيلة الحكم الراشدي والأموي , عداء شديد ليس له مثيل , فكانوا ينصرون كل من يقف ضد الدولة المسلمة وهي كانت الراشدية والاموية وكانت المعارضة فقط هم بيت علي وهكذا ناصر العراقيون الساسانيون المُؤسلمون التوّابون آل البيت وحتى الخوارج من غير آل البيت وهم لم يكونو شيعة علي العرب الذين تحولوا عنه بعد مقتله , كلهم مع الامويين أو إبن الزبير ومن كان متردداً من الهاشميين إنضموا إلى العباسيين بعد ذلك ولم يبق نصير لأهل البيت غير العراقيين العجم الذين إستعربوا تحت السيف وتحت رعب العباسيين الذين حكموا في داخل العراق ترسخ فيهم الإسلام المتمثل في آل البيت فأ‘لنوا أنفسهم بعد إسترخاء العنف العباسي أي بعد حكم المأمون وإنقراض الأئمة وعلى يد السفراء فقط , فقد كانوا روافض حتىذلك الحين وهم الآ، ليسوا روافض وإن ظلّوا يُرددونها , فحينما سماهم زيد بن السجاد بالرفض لم يكون مسلمين بل أعداء الإسلام رفضوه ورفضهم الإمام
هل تعلم من هم الروافض الباقين حتى اليوم ؟ سترى الجواب عندما تعلم أين ومتى ومن قتل عبيدالله بن زياد …….. وشكراً
وأخيراً حزب البعث حزب علماني فمن ينسل من الدين الشيعي لا يبق منه إلاّ العلمانية , لأنه مستعرب ,