رسائل خطيرة (روحاني.. رئيس إيران) يلتقي (احد رعايا ايران.. السستاني).. لادارة شؤون العراق – سجاد تقي كاظم

  لقاء (حسن روحاني) رئيس جمهورية ايران.. الى (العراق)… ولقاءه مع (السستاني) احد رعايا ايران في العراق.. وفي مدينة النجف الاشرف.. بدون السماح لاي عراقي بالتواجد باللقاء.. الذي اختزل بالايرانيين.. روحاني وظريف والسستاني.. للتباحث بشؤون العراق وتحديد مساره.. ترسل رسائل كارثية:

  1. اظهار شعوب العراق تحت الوصاية الايرانية.. وان القرار العراقي والشيعي العربي بيد (الايرانيين) وليس بيد (الشيعة العرب والعراقيين).
  2. غسل عقول العراقيين.. بان الغرباء (روحاني والسستاني) الايرانيين.. اكثر حرص على العراق من شعوب ارض الرافدين..بكل خداع..
  3. يكشف هذا اللقاء المكر الايراني..  (يرفع ويكبس).. ايران تكبس.. السستاني يرفع.. وبالتالي رهن العراق وشعوبه بيد الايرانيين..
  4. ان النجف (ثغرة) تدخل عبرها اجندات خارجية وخاصة ايرانية.. ترهن مصير العراق بيد الايرانيين ورعاياهم بالعراق بصفة رجال دين ومستشارين وسياسيين وولاية فقيه.. الخ
  5. والرسالة الاقذر من هذا اللقاء هي .. : ان العراقيين عاجزين عن فشل شيء ..ويحتاجون للايراني.. ولولا حكمة الايراني (السستاني).. (ودعم سليماني وخامنئي) الايرانيين.. (لكان العراق في خبر كان ..وكان نساء الشيعيات العراقيات بأحضان الدواعش..).. ولا قيمة بالمحصلة (لـ 40 مليون عراقي) فهم مجرد (صفر على اليسار)..

   ونذكر بالمثل الذي يقول (العرق دساس).. اي (ان الانسان مهما) تغرب خارج وطنه.. يبقى له جذوره وحنيته وولاءه.. (ونقصد السستاني وولاءه لايران)..

  ونقصد يجب ان نضع انفسنا بدل الاخرين.. لنفكر مثلهم.. وبعد ذلك نحدد امننا (الوطني الاعلى) وامننا الديمغرافية..ونقصد:

 (فليتخيل اي عراقي مثلا..انه يقيم في تركيا.. ويكون مرجعا للاتراك عراقيا، وحاكم العراق يهيمن على القرار السياسي بتركيا.. وان الاتراك لا يتبعون مرجعية تركية بل عراقية.. وسيتم تجنيس ملايين العراقيين بتركيا بعد سنة من  اقامتهم فيها، وان مليشيات تركية تمول من اموال تركية تعلن ولاءها للنظام الحاكم بالعراق وترفع الاعلام العراقية، وان ثروات تركيا مسخرة لخدمة العراق، وان الصناعة والزراعة بتركيا نجحنا بتوقيفها وبديلها البضائع العراقية.. وان الانهر تاتي من العراق لتركيا وليس العكس وقطعناها.. لمنع الفلاح التركي من ان يزرع ليكون البديل البضائع الزراعية العراقية.. الخ)؟؟ هل سوف يقف المرجع العراقي الذي يتبعه الاتراك..  ضد هذا التغول العراقي في تركيا؟؟ بالتاكيد كلا.. فالعرق دساس.. فماذا نفهم من هذا المثال؟؟

  ان السستاني الايراني .. مهما ادعى من ادعى.. (بمثاليته؟؟).. فيبقى العرق دساس.. فلم يقف ضد الفسد المالي والادراي . ,, ولم يقف ضد التغول الايراني.. و لم يقم باي اجراء لردع الفاسدين والمفدسين بالارض (لان الفساد انهال على اموال العراق .. مجهولة المالك بنظر المعممين.. وسخرها لايران).. فمئات المليارات الدولارات العراقية بددت بالفساد.. وملايين العراقيين تحت خط الفقر ويمنحون تصدقا (200 غرام عدس)..بالمقابل تمنح ايران والايرانيين “شعب  السستاني” (20 مليار دولار من العراق) بحجة التجارة؟

    والايراني يعمل ببلده والعراقين عاطلين عن العمل والقوى السياسية الاسلامية الموالية لايران تبيح العراق لايران احتلالا.. والسستاني كاعد يبرر له من يبرر.. بدعوى انه لا يريد ان يغامر؟؟ فهل بقى شيء بالعراق يمكن الخوف ان المغامرة تهدده بالزوال مثلا؟

  ان ضعف الشيعة العرب (25 مليون نسمة) بالعراق بوسط وجنوب.. مكن الطامعين منهم.. وذلك لفقدان الشيعة العرب لكيان سياسي (اقليم) يديرون شؤونهم فيه بعيدا عن وصاية الايرانيين وايران معا.. فالمرجعية يهيمن عليها ايرانيين .. والاحزاب الحاكمة الاسلامية من وحي مرجعيات غير عراقية ..وتهيمن على الحكم بالعراق.. وفقدان الشيعة العرب لاقليم سياسي يبرز هويتهم ويحفظ حقوقهم  ويصونهم من الاخطار ومنها الديمغرافية..

  من كل ذلك يتأكد ضرورة المطالبة بجعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لترعى شؤون الشيعة بالعالم..ويكون لها تمثيل دوبلوماسي بكل عواصم العالم..بالمقابل ترفع وصايتها عن العراق وشيعتهم العرب.. وتنهي تدخلاتها بالشؤون العراقية والشيعية العربية.. فكل نكسات الشيعة العرب بالعراق منذ نكسة العشرين لحد اليوم وراءها مرجعية النجف التي يهيمن عليها لوبي ايراني.

  لذلك الحل الوحيد للنهوض بالشيعة العرب .. في وسط وجنوب ارض الرافدين.. هو بجعل مدينة النجف دولة كالفتيكان.. واقامة اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.

وهنا نورد مقولة الحق يجب ان تقال بوجه الايرانيين:

     لولا دماء الشيعة العرب الذين سفكت دماءهم بالقتال ضد داعش وملئت مقابر النجف بهم، وليس بالايرانيين، ولولا اموال العراق التي سخرت للحرب ضد داعش، التي نتيجة هذه الحرب تهدمت مدن العراق وليس مدن ايران، ولولا عقلية الضباط العراقيين كعبد الوهاب الساعدي، ولولا الدعم الدولي ..لكانت داعش اليوم تقاتل قرب طهران ولكانت نساء بلاد فارس وحريم سليماني وخامنئي باحضان الدواعش.. ولكن هذه الحقيقة لا يقولها الايرانيين ..