(مذبحة نيوزلندا) اخر الدواء الكي (لايقاف الهجرة للغرب).. (ودوافعها ليس دينية)..ورد فعل طبيعي – سجاد تقي كاظم

   رغم كل الاجراءات التي مارستها الدول الغربية للحفاظ على امنها الداخلي والديمغرافي، وتقييد التجنيس والهجرة.. لكن كل ذلك لم ينفع.. وما زالت الهجرة مستمرة امام عجز (غربي) عن مواجهتها.. وما يشكله هذا من تهديد (للديمقراطية والليبرالية والعلمانية) باوربا وامريكا وكندا ونيوزلندا واستراليا.. بل في العالم اجمع.. وما نشهده من تصاعد (اليمين المتطرف).. كرد فعل من (هذه الهجرة)..

   وامام انهيار دول كانت مصد للمهاجرين من الوصول لاوربا كليبيا.. واحتمالات لسقوط الجزائر ايضا.. وما يشكله هذا ايضا من انهيار المصدات .. وما فعلته تركيا قبل سنوات من السماح لسونومي مليوني (للمهاجرين من سوريا والعراق وافغانستان.. وغيرهم) للدخول لاوربا عبر اراضيها لابتزاز اوربا للحصول على مكتسبات منها مقابل ايقاف تدفق المهاجرين..

    وامام تصاعد التطرف الديني الاسلامي السني، وشعارات الموت للغرب وامريكا التي ترفعها ايران من جهة ثانية منذ 40 سنة.. مما ولد تصاعد للفكر المتطرف الاسلامي منذ مجيء الخميني.. الذي يمثل نكسة للمسار البشري.. (برجوع رجال الدين للواجهة السياسية) وما يعني (اثارة النعرات الدينية).. (بعد قرون من تخلص الغرب واوربا من الحروب الدينية.. وركن الفتيكان كدولة وعزل الدين عن السياسية)..

  (فطرح الخميني نفسه ولي امر المسلمين).. وتفوق (الجنس الاسلامي)..  كان من نتائجها الكارثية.. (طرح السنة نسختهم الدينية العقائدية.. الخلافة وخليفة للمسلمين)..  التي تنعكس بالضرورة لبروز (التطرف الديني المسيحي) و(العنصرية القومية والعرقية ومنها للون البشرة- بتفوق العنصر  الابيض)  .. مهما طال الزمن ومهما حاولت اوربا والعالم الغربي من (السيطرة على مجتمعاتها من اي رد فعل مقابل) امام التطرف الاسلامي والهجرة للغرب.. (فمذبحة نيوزلندا.. كانت متأخرة جدا).. امام هول الهجمات الارهابية والزحف المليوني للمهاجرين للغرب.. (فالتعجب ليس لحصول المجزرة ولكن لتأخرها).. فالطبيعي ان تحصل وغير الطبيعي عدم حصولها.

  امام ذلك (مذبحة نيوزلندا) ضد المهاجرين بمكان تجمعهم.. المساجد.. هي بداية لسلسلة هجمات مستقبلية لزرع (الرعب) بنفوس كل من يفكر بالهجرة للغرب.. وهو رادع نفسي اساسي لمنع الهجرة.. (فاستفزاز المسلمين للاوربيين والمسيحيين بان اوربا ستصبح اسلامية بغضون عقود قليلة.. وان اوربا ستحكمها الشريعة الاسلامية السنية.. ومن يقول ان باريس والبيت الابيض ومقر الرئاسة البريطانية سيقام فيه (مجالس حسينية).. وما يطبقه الاسلاميين على  الارض من تنفيذ عمليات ارهابية اسلامية بتفجيرات انتحارية وتفخيخية وعمليات دهس وطعن للاوربيين والامريكان وغيرهم من قبل (مسلمين وجماعات اسلامية)..  كل ذلك يشعل الرعب بنفوس المجتمعات الغربية (وهذا من حقها)..

 علما منفذي مذبحة نيوزلندا.. انطلقوا من (نعرة عنصرية وليس دينية).. لتفوق العنصر الابيض، امام المحكمة .. حيث اشار المتهم بالمجزرة..  لشعار عنصري وليس ديني.. والله يستر من القادم..

  ونؤكد بان مذبحة نيوزلندا.. وراءها اجندات معادية لامريكا وترامب..

 فصعود المد (المسيحي المتطرف) كرد لصعود (الاسلام المتطرف الخميني والاسلامي السني الخلافة).. يهدد (امريكا نفسها).. فمرجعية المسيحيين تتركز باوربا.. (الارذوذكسية قيادتها في موسكو).. (الكاثوليكية في ايطاليا).. (البروتستانتية زعامتها في بريطانيا).. مقابل (امريكا لا تطرح نفسها زعيمة للمسيحية بالعالم منذ نشأتها وليس لديها كارزمية بذلك).. عكس دول اوربا .. (لذلك لا نستبعد ان الروس وايران..  ولوبي عالمي يستهدف امريكا ومكانتها العالمية).. فيعمل على تنامي النعرات الدينية والقومية والعرقية (للون البشرة).. منها ايضا.. لتحطيم المجتمعات الليبرالية بالعالم التي  تتزعمها امريكا.

وهنا نضع مقالة (تستحق القراءة) تغنينا عن الاطالة بمقالتنا هذه.. فهي تضع ايضا النقاط على الحروف .. للكاتب (سربيندار السندي).. عنوانها:

(لماذا الجزع والفزع.. ايها المسلمون.. فهذا حصاد ارهابكم يرتد عليكم)

https://www.sotaliraq.com/2019/03/17/%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B2%D8%B9-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%AD/

سجاد تقي كاظم

3 Comments on “(مذبحة نيوزلندا) اخر الدواء الكي (لايقاف الهجرة للغرب).. (ودوافعها ليس دينية)..ورد فعل طبيعي – سجاد تقي كاظم”

  1. أصلاً الغرب مجتمع لا ديني منذ زمن السيد المسيح فلم يتنصروا إلا بعد أن تنصر الأمبراطور لغاياتٍ سياسية ضد منافسيه , العداء هو ضد الهجرة الأجنبية المستمرّة هؤلاء المهاجرون أتخذوا من الدين صفة عنصرية مميزة خاصة بهم , تحرك دماء المسيحية في الغرب هو للتصدي للهجرة التي تتخذ من الدين قوة للتماسك ضد الإنصهار في الغرب الأجنبي , هكذا فالدافع هو ديني مبني على العنصرية وبسبب الهجرة والتديّن المفرط للإسلاميين ,هو السبب الرئيسي , ربما أنت لم تسمع بأعماال داعش , ولا تعلم شيئاً عن الإخوان ولا الوهابية , أما بوق طهران الذي يُغذي ويُناصر أعداء من أجل الدين فهذا شيءٌ لا يُمكن تفسيره بغير الجنة الموجودة في جمجمة الملالي وبين صفحات كتب الدين

  2. ١: الاخ عبد كلامك جداً صحيح ؟

    ٢: تحرينا الدقة والامانة لوجدنا أن منطلق إرهابي الغرب لم يكن دينياً بل قومياً ، وهو بالأساس ضد الهجرة الاسلامية الارهابية التي تنادي بكل وقاحة وصلافة إلى غزو الغرب وأسلمته وفرض الشريعة الارهابية ؟
    والانكى أنهم يدّعون لغزو روما والبيت الابيض وقصر بكنجهام وإعادة فتح الأندلس وغيرها من خرافات وأوهام الشيوخ المضحكة والمريضة ، والمصيبة المسلمون اليوم هم أضعف من يحمو حتى مؤخراتهم وليس أن يشبعوا بطونهم ويشفوا أمراضهم ، أنهم حقاً يثيرون الشفقة قبل ألإشمزاز والسخرية ، فجزار نيوزلندا قتل 50 ملحد يهودي ، وجزار النرويج قتل 70 وثني ؟

    ٢: الحقيقة الشعور الديني لمن في الغرب متأتي من مقولة في الكتاب المقدس وقد كررها “البابا فرنسيس” ماهو من السماء لا يخشى ، عليه فمن نحو حتى نحميه ؟

    ٣: المؤسف أن ما جرى مقدمة لطوفان من الدم ، ومعظم ضحاياه من المسلمون البسطاء والطيبون ، ودمائهم في رقاب شيوخ الفتنة الذين حلو جوامعهم ومساجدهم الى أوكار للتحريض والارهاب ، تصورو فيديو لحسينية في قلب أمريكا يهتف طلابها {الموت لامريكا ، وترامب يخشى الفقيه} ؟

    طيب بالله عليكم ماذا تريدون أن يكون رد فعل من يسمعونهم ويشاهدونهم ، وهذا ما يزرعونه في قلب دولهم وجماجم أطفالهم ؟

    ٤: وأخيراً …؟
    والله لن يرتاح العالم والغرب حتى تحرق أخر جبة لمنافق وكلب ، سلام ؟

    ٤:

  3. مع إدانتنا الشديدة لکل أشکال العنف و القتل ، إلا أن للمسلمين ” و أنا واحد من المسلمين ” يد کبير في تأجيج المشاکل و الصراعات و الخوف داخل أوروبا و العالم الغربي و المسيحي عموما ، فأعداد المسلمين و خصوصا الأتراك و العرب باتت مخيفة و لا يخفون أبدا نيتهم لتغيير ديموغرافيا أوروبا بالتحديد و من ثم تحويلها إلی دار للإسلام ، و حينها سوف لن يقبلوا قطعا بوجود لغير المسلم فيها إن تمت لهم ذلك ، و هذا قد ولد ردة فعل لدی شرائح عريضة من المجتمعات الأوروبية لکن القسم الأکبر حتی اللحظة في سبات و لم يستيقضوا بعد أو لم يفهموا مدی خطورة ما يرمي إليها المسلمين عن طريق بناء أعداد هائلة من المساجد و جلب الملايين من اللاجئين و غير اللاجئين بشکل مدروس و مقصود ، طبعا الغرب أيضا يسهل وصول هؤلاء لأسباب غير مفهومة جيدا ، لکن المسلمين يعرفون جيدا ما هي أهدافهم المستقبلية ، أتوقع نشوب مشاکل کبيرة جدا في المستقبل

Comments are closed.