**المهدي المنتظر بين السنة والشيعة .. واليهودية والمسيحية ** –  سرسبيندار السندي

 

 
المقدمة
دائماً أقولها {لكل أمريء حق في عبادة مايشاء ، شجر ، حجر ، بقر ، أو حتى ببغاء} ؟
 
 
المدخل
المقال مخص لمحبي الدراسة والبحث والتحليل من المتنورين الساعين للحقيقة ، لذا وجب التامل أولاً في معاني الجمل والكلمات وخاصة المحصورة بين قوسين أو علامات ، وثانياً الربط بين الصفات والمواصفات لاكتشاف حقيقة المهدي المنتظر لدى من يعنيهم أمره ؟
 
 
الموضوع  
أولاً كلمة “المهدي” المعرفة بأل (التعريف) هى صفة لمهنة شخص معروف ومعلوم مسبقاً وليس إسم علم (كالدكتور والمهندس والحداد والبقال والنجار ووو) ؟
 
وتعني إسلامياً {من سيهدي الناس الفاسدين والفاسقين والمجرمين للصراط المستقيم} وبالمنطق والعقل من غير ألله قادر على هدي العالمين ؟
 
أما “مهدي” اليهود والمسيحيين فهى شخص السيد المسيح نفسَه ولا خلاف عند الاثنين في ذالك ، سوى عند المسيحيين قد أتى قبل 2000 عام  “لنشر الرحمة والمحبة والسلام” وسياتي في ألاخر “للدينونة والحساب والانتقام” ؟
 
 وهو القائل عن نفسه أنه “المسيا المنتظر” بلام التعريف ، والذي أمن به الكثير من يهود زمانه ومن الامم ، ومن لم يؤمنوا به من اليهود لازالوا ينتظرونه “يهود اليوم” ؟
 
وكلمة “المنتظر” المعرفة هى الاخرى (بال التعريف) تدلل على شخص قادم في المستقبل معلوم الصفات والمواصفات ؟
ذكرنا أعلاه أن لدى الاديان الثلاثة  “مهدي منتظر” وذكرنا أن مهدي المسيحيين واليهود هو نفسه “شخص السيد المسيح” وعند المسيحيين أتى وسأتي مرة أخرى ، وعند اليهود زال منتظر ؟
 
أما “مهدي المسلمين” فهو كارثة الكوارث لكثرة الاختلاف والتناقضات فيه وعليه عند السنة والشيعة خاصة ، فهم غير متاكدين من حسبه ونسبه ومدة غيابه وسنرى ذالك لاحقاً ، والمصيبة بعضُهم يقول قد أتى وبعضهم لم يزل ينتظر ؟
وللاختصار والافادة أبرزت الفروقات بين مهدي السنة والشيعة ومن أكثر من موقع إسلامي ؟
١: مهدي السنة اسمه “محمد بن عبدالله” ، ومهدي الشيعة أسمه “محمد بن العسكري” ؟

٢: مهدي السنة لم يولد بعد ، ومهدي الشيعة ولد عام 255هـ ؟

٣: مهدي السنة سيحكم بشريعة محمد ، ومهدي الشيعة سيحكم “بشريعة آل داود” ؟

٤: مهدي السنة سياتي ليملأ الأرض عدلاً ورحمةً ، ومهدي الشيعة سيأتي لنصرة الشيعة فقط ويصالحهم مَع اليهود والنصارى ؟

٥: مهدي السنة سيقيم المساجد ويعمرها ، ومهدي الشيعة سيهدمها ويخربها ، حتى المسجد الحرام والمسجد النبوي ؟

٦: مهدي السنة يحب الصحابة ويتمسك بسنتهم ، ومهدي الشيعة يبغضهم وسيخرجهم من قبورهم ويعذبهم ثم يحرقهم ؟

٧: مهدي السنة سيخرج من المشرق ، ومهدي الشيعة فسيخرج من سرداب في سامراء بالعراق ؟

٨: مهدي ألسنة سيعيش سبع سنين ، ومهدي الشيعة فسيعيش سبعين سنة ؟

وهناك غيرها الكثير ولكن غير متفق عليه ؟
وأخيراً نتساءل …؟
أ:  أيعقل مثل هذا الاختلاف الرهيب والفضيع في عقيدة يفترض أنها سماوية ، ونبيها معصوم من الخطأ والزلل ؟
 ب: كيف لانسان مجهول الصفاة والمواصفات أن يبقى حياً كل هذه المدة وفي سرداب ، فهل هو جان أم ملك أم ماذا ؟
ج: كيف لبشر عادي الصفاة والمواصفات أن ينشر العدل والرحمة بين الناس ، وهذا ما لم يستطعه كل أنبياء ألله ورسله منذ خلق أدم ؟
وأخيراً نتساءل …؟
 لماذا لايكون المهدي المنتظر أشرف خلق ألله  وألأشرف حتى من الملائكة “محمد” أم أن المهدئ هذا أشرف وأطهر وأسمى منه عند رب العالمين ، قليل من المنطق والتفكير والتحليل ينجو الكثيرون من عاقبة  المصير ؟
 
أم أن المهدي هذا هو “شخص السيد المسيح” بدليل تقارب وتشابه صفاته ومواصفاته ، والتي أخفاها الشيعة تقيةً من شرور وبطش وإرهاب أهل السنةِ والجماعة ؟
 
والتقية ليست جرماً أو عيباً بل هى واجبة ومقدسة عند عموم الشيعة ، فلما التقية يا شيعة علي ” إيليا” إن لم يكن في الامر سر أو لغز أو إن ، سلام ؟
 
                  
 

3 Comments on “**المهدي المنتظر بين السنة والشيعة .. واليهودية والمسيحية ** –  سرسبيندار السندي”

  1. من حيث الحقيقة ليس هناك مهدي منتظر ولا غير منتظر ، في أية عقيدة , ولا هو تاريخ , ومع ذلك فهي فكرة موجودة عند جميع الأمم , لماذا ؟ لأن التاريخ البشري طويل وقد تعرضت الشعوب إلى فترات ماحقة على يد الأعداء بحيث حطمت كيانهم وسُدت أمامهم أبواب الحياة , لكن البشر بحكم دافع الحياة والرغبة في البقاء لا يقطع الأمل في المستقبل , أن تحدث معجزة فتنقذهم من الفناء الذي هبط عليهم , وهكذا الذي ينجو من المحنة الماحقة يعيش على هذا الأمل وبمرور الأجيال تُنسج أشكال من الروايات والأساطير في المنقذ المنتظر عند مختلف الشعوب وبأسماء مختلفة
    نحن الآن بصدد المهدي المنتظر عند الشيعة وهو نفسه عند الئيزديين عمومة الشيعة بإسم ئيزيد سور الذي نحن بإنتظاره أيضاً ، ولكليهما نفس السبب وهو تدمير الإسلام للإمبراطورية الساسانية الزردشتية فأباد الجميع إلاّ من أسلم واتخذوهم موالي أتباع للعرب وعبيد وهم قاومو الإسلام بالدماء في مرحلتي الدولة الراشدية والأموية , في العهد العباسي إستعربوا و ترسخ فيهم الإسلام قسراً فاتخذوا المذهب الشيعي وهم كانوا أعداء الإسلام قبل 200 هجرية ولا يوجد بينهم إنسانٌ واحد من شيعة على العرب الأوائل الذين إنضموا إلى الأمويين بعد مقتل علي مباشرةً ومن كان مع إبن الزبير فقد إنخرط مع العباسيين , وحب آل البيت كان بسبب العداء بين علي وعمر فلم يشترك في القتال ضد الفرس وأكد لهم سلمان الفارسي هذا الخبرفأحبوه وجعلوا المنتظر في ذريته
    والئيزديون لم يسلمو حتى اليوم فالمنتظر هو الإله ئيزيد القديم جداً في زمن الشيخ عدي تحول إلى يزيد بن معاوية ولا يزال الئيزديون يرفضون ذلك إنما الحقيقي هو ئيزيدي سؤر

  2. ١: بداية أشكرك أخي العزيز حاجي علو على التعليق والإضافة ؟

    ٢: الموسف أن في تاريخ الاخوة الايزيديين الكثير من التناقض والغموض ، ربما بسبب شراسة الفرمنانات التي تعرضوا لها ، والمؤسف أكثر لليوم لأنجد قراءة صحية واضحة لتاريخهم ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    وجود التقية عند الاخوة الشيعة وتقارب الكثير صفاة مهديهم مع صفاة مهدي اليهود والمسيحين خاصة يدفع المرء للتساؤل عن السبب ، في رأي وأعتقد هو الصحيح بسبب ما تعرضو لهم هم أيضا من قتل وذبح وبطش وارهاب تظاهرو بالإسلام ولكن بقو في دواخلهم شيء أخر ، وبمرور الزمن مات جوهر التقية والغرض منها ، سلام ؟

  3. أخي العزيز
    ((تظاهرو بالإسلام ولكن بقو في دواخلهم شيء أخر ، وبمرور الزمن مات جوهر التقية والغرض منها ، سلام )) نعم تماماً وأكثر من ذلك
    ثق بالله أن الشيعة الحاليون جميعهم داسنيون مستعربون ومن عمومة الئيزديين الحاليين الداسنيين الزردشتيين , جميعنا كورداً وفرساً ساسانيون هم سكان جنوب العراق فرض عليهم التعريب وترسخ الإسلام في العهد العباسي فقط ونح الجبال حمتنا من ذلك ولولا صلاح الدين لكنا الآن شيعة علويين
    هل تعلم أن أربعة معارك كبيرة بعد مقتل الحسين كانت بزنود الئيزديين وقيادة عرب منشقين عن الدولة الأموية كالمختار والخوارج هل تعلم أن عبيدالله إبن زياد قاتل الحسين قتله الداسنيون ( ئيزديون ) على نهر الخازر وفيبإدعاء ثأر الحسين وليس حباً به فهو كلن مسلماً كغيره من العرب الأمويين والراشدين قضاء الشيخان
    بعد وفغاة يزيد بن معاوية مباشرة إنتفض الكوفة التي كان معظمها سنجاريون داسنيون قد أرتدوا عن الغسلام وفرض عليهم معاوية ثانية بالسيف فكانوا يُسمون بالتوابين هؤلاء هم شيعة اليوم إنتفضوا بقيادة عرب منشقين مثل سليمان بن صُرّد فأمده داسنيو الموصل بقافلة نينوى الشهيرة وإلتقوا بالأميين في عين الودة لكن الخيانات بين العرب المنشقين أدت إلى خسارتهم بسبب العداء بين المختار الثقفي وسليمان بن صرد الخزاعي
    أليس شيعة على هم الذين قتلوه وسموهم بالخوارج خوارج عمن ؟ هو أفضل إسلاماً من غيرهم من العرب فكيف هم خوارج , ثم أليس قائد على بن أ[ي طاب شمر بن الجوشن هو الذي قتل الحسين ؟ أما قائده الأول والأعظم أبي موسى الاِعري فيلحقونه باللعنات حتى اليوم هؤلاء هم شيعة علي الأوائل لم يبق منهم أحد بعد مقتله
    نحن أيضاً قتلتنا التقيّة لا مجال للتطويل أتمنى أن تتعرف على الحقيقة التي كجبل الجليد واحد من أحد عشر منه طاف والباقي غاطس هذا هو التاريخ الذي كتبه السيف وشكراً

Comments are closed.