(الشيعة العرب).. بين جحوش البعث (محمد حمزة الزبيدي).. وجحوش ايران (هادي العامري) – سجاد تقي كاظم

  اي (حقارة) لا مثيل لها .. واستخفاف بمشاعر عشرات الملايين..عندما يستنكر (امثال) هادي العامري لمجرد مقتل ما يقارب (100) او اكثر بقليل (من الضحايا غرقا بالموصل).. بانقلاب (العبارة-) والتي هي عبارة عن مجرد (دوبة) ..   في وقت (هادي العامري وقاسم الاعرجي وامثالهم) متورطين بدماء الاف من شباب العراق (الذين كان يزجهم صدام بالحرب كجنود بخدمة اجبارية قسرية).. ويضعهم على جبهات القتال وخلفهم فرق الاعدامات (ليحصدهم هادي العامري بلا رحمة) قتلا وذبحا واعداما.. بالخطوط الامامية..

     وليس هذا فحسب (فشهداء العبارة بالموصل) هم (ضحايا تداعيات الفساد) لمدة 16 سنة.. والقادم اكبر.. ويعم المحافظات كافة.. بمخاطر انهيار (البنى التحتية لمشاريع الفساد المتهرئة) على رؤوس الابرياء..وايضا (هادي العامري) وامثاله ومليشياتهم واحزابهم اعمدة للفاسدين منذ عام 2003.. وهذا يتطلب (تاسيس قوات مكافحة الفساد، وقوات التدخل السريع لاجتثاث الفاسدين) بدعم دولي….لمجابهة المليشيات الموالية لايران هذه المليشيات التي هي بمثابة مخالب لمافيات الفساد بالعراق الحزبية والعسكرية والمعممة..المدعومة ايرانيا.. اذا اريد فعلا التخلص من الفساد بالعراق.. وهذا يتطلب ايضا تشكيل محكمة دولية لمحاكمة الفسادين بالعراق واسترجاع الاموال..المهربة..

   فكنا نسمع سابقا ولم نفهم هذا المثل (عين كحبـ..ــة).. ولكن بعد عام2003 كثير من الامثال فهمناها ومقاصدها..لانطباقها على من يحكمنا فسادا وافسادا بالارض وعمالة وخيانة بكل دنائة.

   ولا ننسى بان (القوى الحاكمة الموالية لايران) لا تبالي ولو قتل (100) الف عراقي يوميا..

    فهم مرروا (تعديلات بالجنسية) بل مررو المادة 18 بالدستور العار الذي عرفت (الاجنبي عراقيا) ..وبالتالي (ليباد ملايين العراقيين) ما زال هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وامثالهم يخططون (لتجنيس ملايين الايرانيين والباكستانيين والمصريين والافغان والسوريين واللبنانيين.. الخ) من الاجانب بالجنسية العراقية واعتبارهم (عراقيي الاصل) بكل سفالة منقطعة النظير.

   فالمكون الشيعي العربي واكدنا (العربي).. كون الادوات التي استخدمت بحكمنا وسلطت على رقابنا بمنطقة العراق لعشرات السنين.. هم (جحوش).. (ادوات عربية محسوبية شيعيا تعمل بالضد من مصالح الشيعة العرب).. كونهم ادوات للغير.. فمحمد حمزة الزبيدي وامثاله كانوا يتقربون لنظام صدام وحكم السنة والبعث بدماء الشيعة العرب.. وكانوا يتبنون مشاريع (قومية ذات خليفة سنية).. ليس للشيعة العرب فيها ناقة ولا جمل.. وهادي العامري وامثاله يتقربون للنظام الحكم بايران “نظام ولاية الفقية” والخامنئي حاكم ايران والفرس بدماء واموال الشيعة العرب بارض الرافدين والمنطقة بكل خيانة وعمالة وقذارة منقطعة النظير.. ويتبنون مشاريع (خارجية ايرانية) تنطلق من مصالح ايران القومية العليا .. على حساب اموال وثروات ومستقبل اجيال الشيعة العرب بارض الرافدين.

  وكلاهما (محمد حمزة الزبيدي) و(هادي العامري).. لا يتبنون اي مشاريع تنطلق من هموم ومصالح الشيعة العرب..ولا يتبنون قضية تنشل المكون الشيعي العربي من الماسي التي هم فيها لقرون..

  وسيبقى الشيعة العرب (25) مليون نسمة بمنطقة العراق.. بين مطرقة الارهاب السني ومخاطر عودة حكم البعث والسنة.. وبين سندان ايران ومخالبها القذرة الحزبية والمليشياتية بالعراق.. وبين انتهازية ووصولية (ابناء واحفاد) المراجع.. ما زال الشيعة العرب لا يملكون (اقليم) يوحدهم بمنطقة اكثريتهم من الفاو لسامراءمع بادية كربلاء النخيب وديالى.

  ونؤكد (لن يخلص) شعوب ارض الرافدين من الضيم الذي هم فيه..الا بسقوط ايران بالعراق

   وهذا لن يحصل الا بتدخل خارجي دولي امريكي تحديدا ..(فكما سلطت الاقدار بوش.. كسيف قطع رقبة الدكتاتورية الصدامية بالعراق).. (ندعو الله ان يكون..ترامب.. سيف الله المسلط على الفاسدين ونظام الحكم بالعراق الموالية لطهران) ونتخلص من هذا الضيم المرعب .. (علما كل من يريد يحارب الفساد بالعراق.. يدرك بانه سيواجه عشرات المليشيات المدججة بالسلاح والتي تمول سنويات بالاف الملايين الدولارت من خزينة الدولة) كمليشة الحشد.. ووراءهم (ايران).. فمحاربة الفساد بالعراق بالمحصلة هو مجابهة مع ايران التي تدرك طهران بان قنوات الفساد اكبر ممول لها ولازلامها بالعراق وداخل ايران والشرق الاوسط معا..

وندعو الله ان يكون البديل ينتشل شعوب ارض الرافدين من الوضع البائس الذي يعيشون فيه.

تنبيه.. (كل المصائب بالعراق.. تدور وتدور) وترجع لراس الافعى المتمثلة (بايران):

  رحم الله الشهداء الغرقى الذين سقطوا (بالعبارة) بالموصل.. ولو قتل 100 او واحد فالقضية خسارة روح وارواح لا تستحق ما جرى لها.. ولعن الله الفاسدين والمفسدين ومن خلفهم المليشيات والاحزاب الفاسدة التي تحكم بدعم من لوبي الفساد الاقليمي الذي تتزعمه ايران ونظامها العفن.. وذكرنا ايران لان كل الكوارث بالعراق تدور وتدور وترجع لطهران مصدرها، (فالمعلومات) اكدت بان (مالكي الجزيرة السياحية) بالموصل لديهم ارتباط باحد مكاتب الاقتصادية (اوكار فساد) بالموصل مرتبطة بمليشيات.. مهيمنة (وكلنا نعلم المليشيات المهيمنة) تعني المرتبطة بطهران.. والتي يتزعمها سليماني الايراني..

One Comment on “(الشيعة العرب).. بين جحوش البعث (محمد حمزة الزبيدي).. وجحوش ايران (هادي العامري) – سجاد تقي كاظم”

  1. هكذا يكون الذي يعيش في تناقض مع نفسه , فيقص الغصن من أسفله , لما كانت طهران أسوأ منهم فالمصير محتوم , كنا نتمنى أن يضع الجميع هذه المسائل جانباً ويتمسكون بالعراق وخارطته مقدساً بمن فيه من البشر وليس غيرهم , لكن هذا لن يكون بوجود بذرة بعثية , فهو يلعن راسم هذه الخارطة صباحاً ومساءً ( سايكس بيكو) ويُؤيدهم الشيعة العلمانيون كما تفضلت في مقالٍ سابق , وعلى الشعب المغلوب الإنتظار و دفع الثمن

Comments are closed.