في ذكرى مرور أسبوع على الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلاندا، شكل العشرات من المتطوعين السويديين وبمشاركة من فئات متعددة من الكنائس السويدية والمنظمات والجمعيات ، سلسلة بشرية حول مسجد ستوكهولم وذلك في يوم الجمعة الماضي.
وقال كايين في مقابلة على راديو السويد في وقت سابق اليوم أن مبادرته تأتي في سياق اظهار الاحترام والدعم للمسلمين. نفس الشئء قام به بعض النرويجيون في أوسلوا. و بينما يقوم العشرات بفعاليات صورية فأن الالاف من المواطنين السويديين و النرويجيون صاروا في المعكسر المعادي للمسلمين و حتى للاجانب و هكذا فعاليات تعمل على زيادة مؤيدي اليمين المتطرف في تلك الدول ووصل الامر الى حرق القران في الدانمارك و أمام المصلين المسلمين في أحدى الساحات و لم يستطيع هؤلاء المصلون في الساحة عمل شئ في الوقت الذي قاموا بالصلاة في ساحة عامة رافعين أعلام سوداء داعشية.


ومن وراء كواليس يقال ان كل دخان ورائها نار ويتهم محمد بن سلمان ولي العهد الملكي بعد اغتيال الخاشوعجي
موقع أمريكي: السعودية تحالفت مع أحزاب أوروبية كارهة للإسلام بعد مقتل جمال خاشقجي لتحسين صورتها
https://arabicpost.net/politics/2019/01/08/اليمين-المتطرف/
قال موقع Lobe Log الأمريكي، إن المملكة العربية السعودية تحالفت بشكل سري مع التيار اليميني المتطرف في أوروبا، من أجل نشر صورة الإسلام المعتدل الذي تروج له إصلاحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وبحسب الموقع الأمريكي خضع التمويل السعودي، الذي يركز تقليدياً على الإسلام السني المتشدد، لبعض التغييرات، ليصبح أكثر فاعلية في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لضمان توظيفه في خدمة طموحاته الجيوسياسية، التي يأتي في مقدمتها تقليص توسع النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتعزيز التأثير العالمي للمملكة. وأضاف الموقع الأمريكي: بيد أنَّ هذا الجهد أدى إلى نتائج مختلطة؛ إذ انخفض الإنفاق، ولكنه أصبح أدق توجهاً. وفي خطوة تهدف إلى إظهار وجهها المعتدل الجديد، والحد من الأضرار التي لحقت بسمعة الإدارة السعودية المتشددة التي أصبحت مثيرة للجدل في بلجيكا، تخلَّت السعودية عن إدارة المسجد الكبير في بروكسل.
اليمين الأوروبي المتطرف يدعم محمد بن سلمان
وعلاوة على ذلك، كانت تحركات الأمير مصحوبةً بدعمٍ من اليمين الأوروبي واليمين المتطرف، وكذلك الجماعات الغربية المحافظة المتطرفة التي يصعب في العموم اعتبارها منارات للتسامح والاحترام المتبادل. وقال الباحث في شؤون الشرق الأوسط إتش إيه هيلر: «السعودية في ظل وجود محمد بن سلمان ولياً للعهد لا تنادي بالإصلاح الديني الإسلامي». وأضاف هيلير: «لم تلق المؤسسة الدينية السعودية القائمة تشجيعاً على الانخراط في عملية إعادة دراسة حقيقية لأفكارها التي تقربها من التيار السني المعتدل، ولا تستمع إلى علماء الدين السعوديين الحاليين، الذين يدعون إلى مقاربات أكثر فاعلية وشيوعاً. وتعرَّضت المؤسسة الدينية بدلاً من ذلك للتكميم. وتدور «إصلاحات» محمد بن سلمان في هذا المجال حول تركيز سلطته، وليس إعادة المؤسسة الدينية السعودية إلى الإسلام السني المعتدل». يتوافق اهتمام الأمير محمد بن سلمان بالجماعات المتطرفة غير المسلمة في الغرب مع نمطٍ عالمي، يبرزه الخبيران السياسيان ياشا مونك وروبرتو ستيفان فوا، تُخبرنا فيه الوسائل التكنولوجية المتقدمة والأهمية المتزايدة للقوة الناعمة التي تكمن في جذور التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية والأوروبية، بالمعلومات وسياسات العلاقات العامة للعديد من الدول المستبدة. ووفقاً لمونك وفوا، من المرجح أن تؤدي التكنولوجيا والقوة الناعمة إلى بذل المتسلطين والحكام المستبدين عموماً قدراً أكبر من الجهود للتأثير على الدول الغربية وتقويض الثقة في الديمقراطية. وقال مونك وفوا: «في الواقع، تُصعِّد الصين بالفعل الضغط الأيديولوجي على مواطنيها في الخارج، وتؤسس معاهد كونفوشيوس المؤثرة في مراكز تعلم رئيسية. وخلال العامين الماضيين رفعت السعودية بشكل كبير من مدفوعاتها إلى جماعات الضغط الأمريكية المسجلة، مما أدى إلى زيادة عدد عملائها الأجانب المسجلين الذين يعملون لحسابها من 25 إلى 145 عميلاً… وقد ظهر صعود القوة الناعمة للمستبدين جلياً في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك الأوساط الأكاديمية والثقافة الشعبية والاستثمار الأجنبي والمساعدات التنموية»، بحسب الموقع الأمريكي.
البحث عن القوة الناعمة بعد مقتل خاشقجي
البحث عن القوة الناعمة بعد مقتل خاشقجي
https://www.project-syndicate.org/commentary/confronting-saudi-policies-free-speech-yemen-syria-by-leon-willems-2018-12?barrier=accesspaylog
Condemning Khashoggi’s Killers
Dec 11, 2018 LEON WILLEMS
Despite global media coverage and condemnation by governments and human-rights activists, Saudi officials’ murder of journalist Jamal Khashoggi has not led to any meaningful sanctions. And such impunity is an important reason why the murder happened in the first place.
AMSTERDAM – The details of the brutal, premeditated murder of Saudi journalist Jamal Khashoggi are astonishing. For starters, there is the location: not some dark alley but inside his country’s consulate in Istanbul. Next, there are the alleged perpetrators: a 15-member team that included a forensic doctor who once worked in Australia and brought a bone saw, and a body double who put on Khashoggi’s clothes – probably while they were still warm – and casually slipped out the back doo