أعلن رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبدالواحد، الأحد، أنه يباشر بترميم وإصلاح عدد من الشوارع في السليمانية قريبا.
واضاف عبدالواحد في تدوينة له نشرها اليوم 24 آذار 2019 أن “الفرق الفنية الخاصة به ستباشر بعد موجة الأمطار الحالية بإعادة ترميم وإصلاح عدد من الشوارع في السليمانية”.
وأوضح عبدالواحد أنه تم زيارة عدد من المدن من ضمنها دهوك وأربيل وحلبجة وبعض الاقضية التابعة لها وتم الاطلاع على الوضع الخدمي فيها، مشيرا إلى أن فرقه الفنية ستشرع بتنفيذ عدد من المشاريع في تلك المدن بإذن الله.
وتابع أن الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي منشغلان بجمع الإيرادات النفطية لمستقبلهم ومستقبل احفادهم من جهة، وتوزيع المناصب والوزارات فيما بينهما من جهة اخرى.
وقال: نحن لا نمتلك أي أبار نفطية لكن نمتلك الشعور، مضيفا: بهذه الإمكانية البسيطة والعقلية الهندسية نحاول أن نقدم الافضل للمواطنين.
وخلص إلى القول إنهم يسعون لاستبدال المهاترات والمناكفات السياسية إلى تقديم أفضل الخدمات والتي يكون المواطن هو المستفيد الاول منها.
وتعهد عبدالواحد منتضف آذار الحالي بترميم وإصلاح الجسر الذي يربط بين محافظتي أربيل والسليمانية في قضاء كويسنجق والذي سبب مشاكل مرورية للمواطنين على مدى السنوات الثلاثة الماضية، إلا أن حكومة الاقليم منعته من ذلك.
وقال عبدالواحد إنه على استعداد تام أن يرمم الجسر خلال 12 ساعة وبكلفة مالية لاتتجاوز 20 ألف دولار وليس مليوني دولار كما تدعي الجهات المعنية.
nrt


لمْ يرضى بالغبن والفساد والإجرام
بارك الله لك يابطل سيروا الى الإمام عين الله وابناء شعبنا محرومين يرعاكم
وأعني به أن يكون عملك صاعقاً ماحقاً مزلزلاً ، سواء كان في داخل المدن الثلاثة او خارجهن ، المهم أن يكسر ظهر المعتدين المفسدين والمتمثلة بالصوص العائلتين الاحتكاريتين وأذنابهم ، وليخرس ماكنتهما الإعلامية المضللة و المهرّجة لحزبي السلطة ، وتكونا غير قادرة لا على احتماله ولا على تغطيته ، وعندها سنضمن إكتشاف مواطئ ومواقع الضعف والخلل والفساد والسرقة ثم تكون قد مهدت طريقة إسقاط مؤامراتهم و نواياهم الخبيثة نعم وبالتالي كلما ضيقنا حول رقابهم حبل المشنقة وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا)
هو حکومة لو شنو ؟؟؟ ههههه عندو فرق فنية ، لو کنت مکان الأحزاب الحاکمة لسمحت له بالعمل ، حينها سترون کيف سيتوقف عن المزايدات و الکلام الفارغ ، هو يعرف عقلية الحزبين الحاکمين أنهما لا يسمحان لأحد أن يخدم الشعب ، لهذا يدعي بأنه سيقوم بمشاريع خدمية و يتم منعه ، لکي يأتي وقت الإنتخابات و يقول لو لا منعهم لي ، لفعلت کذا و کذا و کذا ، شاسوار عبدالواحد زوجته بنت أخ الفاسد عمر فتاح ، و هو قيادي في الإتحاد الوطني الکوردستاني و کان مسؤولا عن جهاز المخابرات السيء الصيت المعروف ب ‘ دهزگای زانياری ” و هذا الجهاز سيء الصيت لأنه لم يقم أبدا بأي عملية ضد عدو من أعداء کوردستان ، بل جل بطولاته موجه فقط إلی الکورد ، المهم ، في عملية إستخباراتية أتی عمر فتاح بشاسوار و أنشأء له شرکة ” ناليا ” ، حيث أعطي أراض شاسعة و ببلاش في مدينة السليمانية و تم تسهيل کل أموره ، بل و دعمه ماليا و إداريا حتی أصبح من کبری الشرکات في السليمانية ، ثم فتحوا له قناة تلفزيوني ، لکن شاسوارکان له مخطط آخر و إستطاع أن يدخل إلی لعبة إستخباراتية لأنه کان عضوا في الزانياري و يعرف کيف يحترك و يخطط ، قام بنسج علاقات مع زالماي خليل زاد و عن طريقه مع ال ” سي آي أي ” هناك إفترقت طريقه عن طريق الإتحاد الوطني و دخل معهم في مشاکل ، فقفز إلی أکناف نوشيروان مصطفی و عن طريق دعمه حرکته ماليا إستطاع شاسوار الحصول علی عدة أمور ، منها تنصيب أخته رئيسا لقائمة التغييڕ في بغداد ، و شراء صمت قنوات التغيير عن مشاريعه المليئة بالفساد و التلاعب ، و تم الترويج له في قنوات التغيير بحيث أصبح محبوبا في السليمانية و عند جمهور التغيير ، في اللحظة المناسبة و بعد وفاة نوشيروان مصطفی قفز من سفينة التغيير و أنشأ حزبا له و حصل علی الکثير من المقاعد في الإنتخابات البرلمانية ،، هذا هو شاسوار عبدالواحد لمن لا يعرفه ، نصاب و ألعبان من الطراز الأول