الأسايش تعرض اعترافات سكرتير شاسوار عبد الواحد الخاصة بـ ‘‘ابتزاز‘‘ سياسيين في الإقليم وبغداد

عرضت مديرية الاسايش في السليمانية اعترافات للسكرتير الشخصي لزعيم “حراك الجيل الجديد”
شاسوار عبد الواحد، ومعه ثلاثة آخرين، في قضية تهديد عضو برلمان اقليم كردستان عن
الحراك، شادي نوروز، بنشر فيديو فاضح لها.
وعرضت الاسايش اعترافات لكل من: روند حكمت شاكر بلال من مواليد عام 1992 وهو السكرتير
الشخصي لعبد الواحد، ورند نجم الدين حمه صالح مواليد عام 1986 يعمل مديرا تنفيذيا في
شركة “ناليا” العائدة ملكيتها لعبد الواحد، وشكر آكو محمد مواليد عام 1986 يعمل في قسم
اعلام الحراك، وهزار رؤوف رحمن.
واعترف هؤلاء الأربعة الذين القت السلطات الامنية القبض عليهم، وفق فيديو ظهروا يتحدثون
خلاله باللغة الكردية، بـ “تنفيذ أوامر صادرة من عبد الوحد تخص جمع معلومات ووثائق وصور
وتسجيلات فيديوية خاصة عن اعضاء كتلة الحراك في برلمان الاقليم، ومجلس النواب العراقي
اضافة الى قضايا تخص التشهير بسياسيين كبار في كردستان”.
وقال السكرتير الشخصي لعبد الواحد، إنه “وروند نجم الدين حمه صالح نفذا اوامر صادرة من عبد
الواحد في اخذ لقطات فيديوية تتعلق بالحياة الشخصية لبرلمانيي الحراك، وقد نفذا منها
التصوير الخاص بالبرلمانية شادي نوروز اذ ان عبد الواحد تسلمها من الاول بشكل شخصي”.

2 Comments on “الأسايش تعرض اعترافات سكرتير شاسوار عبد الواحد الخاصة بـ ‘‘ابتزاز‘‘ سياسيين في الإقليم وبغداد”

  1. قبل أکثر من شهر کتبت هنا في إحدی تعليقاتي شرح مفصل لمن هو شاسوار عبدالواحد ، أکرر بعض الأشياء لمن فاته تعليقي آنذاك ، شاسوار کان عضو في جهاز زانياري السيء الصيت و السمعة التابعة للإتحاد الوطني الکوردستاني عندما کان يدرف في الجامعة ، کان يکتب تقارير عن طلاب الجامعة و يقوم بأمور مشينة ، سرعان ما لفت إنتباه عمر فتاح مسئول الجهاز و رئيس الوزراء آنذاك ، تمت إنشاء شرکة له بإسم ناليا ، أعطوه أراض شاسعة في السليمانية ببلاش و هذا لا يقبله أي عقل لأن الإتحاد الوطني کان آنذاك يقتل الناس بکل بساطة من أجل ١٥٠ متر من الأراضي أو من أجل عشرين ألف دولار ! فکيف يعطي أراضي بمليارات ! و في أرقی منطقة ببلاش لشخص لا يعرفه أحد ؟ ثم أنشأوا له قناة تلفزيوني بإسم ناليا أيضا ، ثم إنقلب شاسوار علی الإتحاد لکي يقترب من نوشيروان مصطفی اللذي فتح له أبوابه و عين أخته نائبا في البرلمان العراقي علی حصة حرکة التغيير و جعلها رئيس القائمة في بغداد لکي تقترب هي بدورها من المالکي و الکتل العربية ! ثم إنقلب شاسوار علی حرکة التغيير بعد وفاة نوشيروان مصطفی و أسس حزبا إسمه الجيل الجديد ، جعل من حزبه مکانا لجمع المعلومات عن الکل ، أصدقائا کانوا أم أعداء لکي يبتز الجميع ، و قال قبل شهرين علنا علی التلفزيون بأنه يريد إعدام أبناء الطالباني في ساحة سه‌را المشهورة ! هنا کان لا بد أن يضع الإتحاد حدا لشاسوار ، تمت مداهمة مقراته و الحصول علی أدلة کثيرة تدينه ، ما أعلن عنه من أدلة يکفي لرميه سنوات في السجن ، لکن لو لفت منها شاسوار هذه المرة أيضا سيعني ذلك أمرين لا ثالث لهما ، الأول أن الإتحاد يحتاج إلی شاسوار حتی الآن و يستطيع إستخدامه کما يريد ، أو أن الأمريکان عن طريق زلماي خليل زاد السفير الأمريکي السابق قد تدخلوا للملمة الأمر ، لأن شاسوار کما يعرف نسج علاقاته بالسي آي أي عن طريق خليل زاد عندما عرفه عمر فتاح به عام ٢٠٠٦

  2. في الشارع الكوردي هناك مقولة مشهورة من مستوى الشارع السوقي والفظ , كما هو الحال مستوى هؤلاء السياسين:
    Gû tevde, bihîn dide

    وهو نفس الشيء لهؤلاء السياسين حيث ان ادائهم و مستواهم من مستوى ال(Gû) في احسن وافضل اداء لهم. فما بالك من مستوى ادنى اداء لهم !!!

Comments are closed.