اشار تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، الثلاثاء، إلى وجود “ضغوط أميركية” دفعت عبد المهدي إلى القرار بعد الهجمات التي طالت مواقع ومصالح أميركية في العراق وأخرى استهدفت مصالح خليجية خارج البلاد.
وقالت الصحيفة، في تقريرلها إن “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تعرض لضغوط اميركية للتحرك على الحشد الشعبي وفصائله، مذكّرة بخطوات سابقة اتخذها رئيس الحكومة الماضية حيدر العبادي لدمج الحشد الشعبي بالقوات الأمنية، لكنها فشلت.
وتبين الصحيفة الأميركية، أن “مرسوم عبد مهدي أعاد تأكيد أمر العبادي وذهب أبعد من ذلك بإصدار أوامر وإغلاق مكاتب اقتصادية تابعتة لبعض فصائل المقاومة”
وأشارت إلى الترحيب الذي لقيه الامر الديواني من قبل بعض فصائل الحشد الشعبي بما في ذلك، مبينة ان سرايا السلام التابعة للسيد مقتدى الصدر قد تنازلت عن اسمها وحملت اسماء اللواء 313 و314 و315.
وذكرت الصحيفة ان “المسؤولون الذين يعملون عن قرب مع عبد المهدي اكدوا انه أصدر أمراً بتقليص سلطة (الجماعات المسلحة) تحت ضغط من الولايات المتحدة، لكنها ستبقى تحت السيطرة المباشرة لرئيس الوزراء بدلاً من دمجها بالكامل في وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية”.


١: التساءل من يضحك على من في هذه اللعبة ، الحكومة على الحشد ، أم الحشد والحكومة وايران على أمريكا ؟
٢: ما قالته أمريكا للحكومة العراقية بالحرف الواحد ، الضربة إقتربت ولا خيار أمامكم ، فإما معنا أو مع إيران ، وأعلمو حقيقة واحدة أن لا شفاعة لخونة أوطانهم لدينا ، فكيف لمن خانو أوطانهم وخانونا ، سلام ؟