طالب قوباد طالباني نائب رئيس حكومة اقليم كردستان،حكومة بغداد بصرورة الاسراع في معالجة المشاكل العالقة خاصة ملفي النفط والموازنة.
جاء ذلك خلال استقباله في اربيل، اليوم الثلاثاء، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت.
وبحسب بيان حكومة الاقليم، ان قوباد طالباني سلط خلال اللقاء، الضوء على المشاكل العالقة بين اقليم كردستان وبغداد، مؤكدا، ضرورة الاسراع بمعالجة تلك المشاكل العالقة وخاصة المتعلقة بملفي النفط والموازنة.
وحول الاوضاع في كركوك، اكد طالباني” يجب تطبيع الاوضاع في محافظة كركوك، والاستمرار بتنفيذ المادة 140 الدستورية، وان تعمل جميع الاطراف على تعزيز التعايش والوئام”.
واشار طالباني الى” رؤية فقيد الامة الرئيس مام جلال حول كيفية التعامل مع ملف كركوك ووصفها بالعملية الجراحية الصعبة التي يجب العمل فيها بكل دقة وتعزيز روح التسامح والوئام في المدينة”.
وشدد على” ضرورة استمرار الحكومة المقبلة في مشروع الاصلاح وخاصة اعادة تنظيم النظام المصرفي في اقليم كردستان واستمرار الاصلاح في وزارة البيشمركة”
وبحسب بيان حكومة الاقليم، ان قوباد طالباني سلط خلال اللقاء، الضوء على المشاكل العالقة بين اقليم كردستان وبغداد، مؤكدا، ضرورة الاسراع بمعالجة تلك المشاكل العالقة وخاصة المتعلقة بملفي النفط والموازنة.
وحول الاوضاع في كركوك، اكد طالباني” يجب تطبيع الاوضاع في محافظة كركوك، والاستمرار بتنفيذ المادة 140 الدستورية، وان تعمل جميع الاطراف على تعزيز التعايش والوئام”.
واشار طالباني الى” رؤية فقيد الامة الرئيس مام جلال حول كيفية التعامل مع ملف كركوك ووصفها بالعملية الجراحية الصعبة التي يجب العمل فيها بكل دقة وتعزيز روح التسامح والوئام في المدينة”.
وشدد على” ضرورة استمرار الحكومة المقبلة في مشروع الاصلاح وخاصة اعادة تنظيم النظام المصرفي في اقليم كردستان واستمرار الاصلاح في وزارة البيشمركة”


لقد آن الأوان ان نضع النقاط على الحروف كي يفهم الجميع ماهية هذه السلطة الموجودة في الجنوب الكردستاني. انه من الخطأ ان نتكلم عن حكومة لان ما هو موجود ليس سوى ميليشيات غير وطنية وغير قومية قلبا وقالبا. فالذين بيدهم السلطة لا يحكمون بالقانون ولا بالعقل والمنطق ولا بالقلم والكتاب اي بالعلم والمعرفة وانما يحكمون بالمال والسلاح. هؤلاء ليسوا سوى شرذمة من اللصوص وقطاع الطرق فلا هم يعرفون السياسة وأصولها ولا هم يدافعون عن الارض وشرفها إنهم سفلة لا غير. يجب على المنابر الحرة ان تفهم هذه الحقيقة وتنشرها بلا خوف ولا تردد لان هذه السلطة قد تجاوزت جميع الخطوط الحمراء ولا يهمها لا الشعب ولا الوطن! ألم نرهم كيف هربوا من داعش ثم هربوا من الحشد الشعبي وقبل ذلك هربوا مرات ومرات لانهم كما قلت لصوص وقطاع طرق ومن شيمة هؤلاء الكر والفر لان همهم الاول والاخير هو المال ثم المال ثم المال فالى أين المآل!