بات مكشوفاً للجميع أن تركيا ترقص على الحبال، وتلعب مع روسيا وأمريكا على حدٍ سواء، وتناور مع دول الاتحاد الأوربي وتبتزها بمسألة اللاجئين، دون أن تكون مصلحة وكرامة السوريين من أولوياتها، بل ووضعت الكُـرد الذين يشكلون مكوناً سورياً رئيسياً هدفاً لسياساتها العدائية؛ فهي تتغنى بتوفير الأمان والاستقرار في مناطق (درع الفرات وغصن الزيتون)، البعيد عن الواقع ولو في حدوده الدنيا؛ فأبَلغ الوقائع والأحداث عن زيفه هي ما يقع منها يومياً في منطقة عفرين المحتلة.
وقد رصدنا منها ما يلي:
– تَبَلَّغَ ذوي الشهيد محمد حنيف حسين /30/ عاماً الملقب بـ (حمادة)، أب لأربعة أطفال من قرية بليلكو- ناحية راجو، عصر الأثنين 9 أيلول 2019، عن وفاته في مشفى عفرين، والذي اعتقل بتاريخ 30 آب، وتبين من خلال مقطع فيديو مصوّر لجثمانه ومنشور على صفحات التواصل الاجتماعي أنه تعرض لتعذيبٍ شديد، وقد اعترف رئيس مخفر راجو للشرطة المدعو (النقيب أبو شهاب) أمام شهود أنه أبرح المغدور ضرباً (لأنه كان مشاركاً مع وحدات حماية الشعب في معارك عين دقنة، التي قُتل فيها عشرات من عناصر الجيش الحرّ)- كتهمة ملفقة، علماً أن المغدور شخص مدني ولم يُشارك الإدارة الذاتية السابقة في أية أعمال، مدنية كانت أم عسكرية؛ وأفاد شاهدٌ من الأهالي أن (أبو شهاب) قد انزعج من المغدور قبل أيام من اعتقاله، لأنه طالب بصهريج مياه مقطورة عائد له وأخذه، والذي أعاره للمسلحين منذ شهر. كما اُعتقل شقيق المغدور أيضاً المواطن صلاح حنيف حسين بتاريخ 28 آب، وكان قد اُعتقل منذ حوالي /25/ يوماً المواطنين (الشقيقان مصطفى /23/ عاماً و رشيد محمد حمادة /25/ عاماً اللذين اعتقلا مدة شهر منذ عام ودفعا غرامة مالية مئة ألف ليرة سورية عن كل واحد، المسن رجب مصطفى هورو /63/ عاماً)، وتواردت أنباء عن اعتقال المواطنيّن (علي حسين، محمد حسين) من نفس القرية، وجميعهم مجهولي المصير.
– وفاة المواطن محمد حسن وقاص مواليد 1958 (من المكون العربي) – قرية تللف، نتيجة اصابته بجلطة دماغية- يرجح أنه تعرض للتعذيب- بعد الافراج عنه وعن زوجته بحوالي أسبوعين من اعتقالهما مع نجليهما عز الدين و أحمد أواسط تموز 2019، حيث سُرقت سيارته ولايزال النجلان معتقلان ومجهولي المصير.
– المياه المتدفقة بشكل طبيعي من ينابيع كليسيه وشيه تُباع للفلاحين بـ /15/ ألف ليرة سورية عن كل ليلة ري لكل حقل بستان أو زيتون في قرية قرمتلق ومركز ناحية شيخ الحديد من قبل ميليشيا سليمان شاه، حيث يُعفى من تم توطينهم عن الدفع، والذين استولوا على حوالي /30/ دونم من أراضي قرمتلق ويزرعونها لصالحهم. كما يتم فرض أتاوى على محصول الزيتون الأخضر في ناحية شيه، وبدأت سرقات ثمار الزيتون في عموم منطقة عفرين بشكلٍ ملفت.
– سرقة كامل كبل الهاتف الأرضي الممتد من مفرق قرية تللف على طريق جنديرس ولغاية مركز القرية وإلى قرية كفرزيت، وكذلك سرقة كوابل شبكة كهرباء التوتر العالي بنفس المسافة.
– أكد محامي مقيم بمدينة عفرين في تعليقٍ له على منشورٍ بصفحة (المجلس المحلي في عفرين) الفيسبوكية، بتاريخ 9 أيلول، على سرقة خمس جرارات للأهالي في حي الأشرفية خلال عشرة أيام سابقة، دون ملاحقة اللصوص والبحث عنهم، رغم وجود كاميرات مراقبة منصوبة من قبل السلطات في المكان، وحصول أحدهم على صور لجراره أثناء السرقة.
– اختطاف المواطن الشاب عماد جاسم برفقة مئة رأس ماشية في قرية برج عبدالو منذ 7 أيلول، و لا يزال مجهول المصير.
– اختطاف المواطن حنان خليل جندو منذ 3 آب 2019، بالقرب من مفرق قريته مسكه فوقاني التي يسيطر عليها ميليشيا أحرار الشرقية، ولايزال مجهول المصير، وذلك من قبل مجموعة مسلحة، أثناء عودته بواسطة دراجة نارية إلى القرية من مكان عمله في مدينة جنديرس، حيث تُركت دراجته هناك.
– اختطاف الرجل المسن زعيم شيخ أحمد من قرية شيخ إحمو- راجو، وهو مريض، بتاريخ 8 أيلول، واقتياده إلى جهةٍ مجهولة.
– اعتقال المواطن فرهاد محمد دادا- قرية ماسكا- راجو من قبل ميليشيا أحرار الشرقية، منذ أوائل شهر أيلول الماضي، ويُطالب ذويه بفدية مالية، علماً أنه تعرض لتعذيبٍ شديد، واعتقل سابقاً لفترة وتم تغريمه أيضاً.
– اعتقال المواطن مصطفى عمر مصطفى – بائع فروج في مدينة عفرين، من أهالي قرية شيخوتكا، منذ حوالي أسبوع.
– اعتقال المواطن شيخو داوود بن هوريك /25/ عاماً، أب لطفلين من قرية زركا- راجو، منذ يوم الجمعة 6 أيلول، وبعد يومين من اعتقاله تم تفتيش منزله في القرية من قبل دورية تركية.
– اعتقال الطبيب المسن صبري مقداد حنان /75/ عاماً- صاحب مشفى جيهان في عفرين، يوم الثلاثاء 10 أيلول، وهو من أهالي بلدة بعدينا، ولا يزال مجهول المصير، وكان قد اعتقل في نيسان 2018 لمدة أكثر من شهر وتعرض لتعذيب شديد، بعد عودته من النزوح.
– اعتقال المواطنين (باسل حسن موسى، محمد محمد قاسم، إيبو جميل إيبو، يحيى عيسى عرب، إدريس محمد عرب، حمودي أحمد عرك، عبدو صبحي عيسو) من قرية جوقيه (جويق)، منذ حوالي عشرة أيام، ولا يزالوا مجهولي المصير.
– أواسط شهر تموز 2019، تم اعتقال الشاب لقمان سليمان حسن – قرية مسكة من قبل الحاجز المسلح (درع الفرات) قبالة مدينة منبج، أثناء رحلة سفره إلى حلب، وطُلب منه ثلاثة آلاف دولار كفدية، ولعدم تمكنه من دفعها تم نقله إلى سجن ماراتيه- عفرين.
– تعرضت بلدة كفرصفرة، يوم الثلاثاء 10 أيلول، لحملة اعتقالات من قبل ميليشيا (لواء سمرقند)، ترافقت بمصادرة الهواتف النقالة وبالضرب وإطلاق الرصاص أدى إلى إصابة أربعة برضوض وجروح مختلفة، وشملت نساءً ورجالاً، وهم (خليل خليل مراد، خورشيد محمد محمود، حنان علوش شيخو، محمد برمجة، لالش عبد الرحمن برمجة، خليل محمد برمجة الذي تم بتر اصبعه نتيجة الإصابة بالرصاص) والنساء (دلشان كوجر زوجة عبدالرحمن برمجة، زلوخ حسين)- صباحاً, وفي المساء تم اعتقال (عبدالرحمن برمجة، شعبان خليل برمجة، مراد خليل برمجة)؛ حيث أُطلق سراح الشقيقين محمد و مراد برمجة بعد يوم، والبقية بعد يومين، علماً أن البعض منهم قد تعرض للاعتقال أكثر من مرة.
– في يوم الجمعة 13 أيلول، تم اعتقال المواطنين (محمد منان سليمان، محمد محمد سليمان، لقمان محمد عبدو، أحمد وحيد شوكه، إسماعيل شيخ أمليخه، باكير محمد باكير، جهاد محمد خليل، شيخو رشيد طاهر، محمود محمد عزت فطومة) من قرية دير بلوط – جنديرس، ولا يزالوا مجهولي المصير.
– في قرية معرسكه- شران، تم اعتقال المواطن مصطفى نوري خليل منذ أواخر حزيران الماضي، والمواطن محمد عثمان عزت عثمان منذ أواسط آب الماضي، والمواطنين (فراس عبد الحنان خليل، محمود أحمد خليل، فرهاد أمين خليل) منذ أواخر آب، ولا يزالوا مجهولي المصير.
– عماد دينكلي رئيس بلدية شيه المعين من قبل الاحتلال التركي يهرب إلى اليونان، وهو مخبري تحليل طبي، عمل سابقاً في مستوصف البلدة.
وفي إطار الفوضى والفلتان، وقعت يوم الأثنين 9 أيلول، اشتباكات عنيفة بين ميليشيات (جيش الإسلام، السلطان مراد) وسط مدينة عفرين، بالقرب من مبنى المجمع التربوي السابق، أثارت فزعاً بين الأهالي؛ وقبيل ظهيرة يوم الجمعة 13 أيلول، انفجرت سيارة مفخخة في شارع فرعي- سنتر لقمان (شارع معاوية سابقاً) إلى شرقي الشارع الرئيسي (طريق راجو) بعشرة أمتار وسط مدينة عفرين، أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في واجهات المباني والمحلات وضحايا قتلى وجرحى لم نتمكن من إحصائهم، حيث نُشر مقطع فيديو يبين فداحة التفجير ووقوع الضحايا. وبُعيد الانفجار سقطت قذيفتا هاون، الأولى بجانب منزل الراحل شيخ حسين كوركا، أدت إلى احتراق سيارة سوزوكي وجرح البعض، والثانية في منزل بجانب المدرسة الريفية، أدت إلى أضرار كبيرة فيه وإصابة طفلين بجروح، هما (إسماعيل محمود /12/ عاماً في العناية المشددة بتركيا، آرام محمود وعُلجت جراحه وهو في منزل والده)؛ هذا وأفاد شهود عيان أن القذيفتين قد أُطلقتا من القاعدة العسكرية التركية في قرية تللف- طريق جنديرس، لتتهم تركيا وحدات حماية الشعب بإطلاقها وتُشوه سمعتها وتُأجج الفوضى وتنشر الرعب بين الأهالي.
ومن جانبٍ آخر أصدر (مدير التربية، المجلس المحلي في جنديرس) قراراً بتاريخ 1/9/2019، تضمن فصل /24/ معلم مدرسة دون بيان الأسباب، يُرجح الأهالي ومعظم المتضررين أن خلفية القرار هو تضييق فرص العمل أمام سكان المنطقة الأصليين، ومنحها للذين يتم توطينهم، خاصةً بعد تدفق النازحين الجدد، وإذ هناك محاولات تحريض وتشويه متواصلة ضد المدرسين والموظفين من أهالي المنطقة.
إن سلطات الاحتلال التركي ومرتزقته تمارس المزيد من الضغوطات على السكان الأصليين الذين غالبيتهم العظمى من الكُـرد، إلى جانب تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية وغيرها، لأجل دفعهم نحو الهجرة القسرية، وتحقيق أوسع تغييرٍ ديموغرافي فيها.
14/9/2019
المكتب الإعلامي-عفرين
حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
————————


اعلق على هذا الموضوع ليست حبآ واحتراما لمن تسمي انفسكم بكيتي وانتم آخر من يستحقون تباكي على أهالي عفرين يا مناضلين في خنادق وفنادق الاعداء المحتلين الترك وقائدهم المغولي السفاح وهو حقا سيدكم اوردوغان انتم لا تستحقون التحية والسلام لانكم اختاريتم دار الذلة والمهان بركت لكم إنجازات سيدكم اوردوغان اعني احتلال التركي الجائر … ولكن اكتب هنا لسببيين لا ثالث لهما حبا وحزنا وأسفا على ما اصابت عروسة كوردستان عفرين الحبيبة الآسيرة المختطفة من قبل اوغاد اوردوغان ومن ضمنهم أنتم يا جبهة العار المستسلمة مجانا ورغم أنفكم ارغمتكم مسعود البارزاني وهو الذي خيط لكم ثياب العار لتلبسوها عند اوردوغان وتخلوا عنها عندي لاتمر علينا تباكي من بعيد على أهالي عفرين عفرين لها رجال وبنات من PYD و PJK لتحميهم وهم الذين قاوموا احتلال الفاشي اوردوغان وقدموا كوكبة من الشهداء وقاوموا شهريين ولولا الطيران العدوا لقاوموا اكثر…وهم اصحاب ابناء وبنات عفرين واما انتم :-لا تصالح على الدم.. حتى بدم…لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ …أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟أقلب الغريب كقلب أخيك؟!أعيناه عينا أخيك؟!وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك…بيدٍ سيفها أثْكَلك؟سيقولون:جئناك كي تحقن الدم..جئناك. كن -يا أمير- الحكم ;سيقولون:ها نحن أبناء عم.:قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك ,.واغرس السيفَ في جبهة الاعداء;إلى أن يجيب العدم …زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-بثياب الحداد…كنتُ، إن عدتُ:تعدو على دَرَجِ القصر،تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-فوق ظهر الجواد ها هي الآن.. صامتةٌ حرمتها يدُ الغدر:من كلمات أبيها،ارتداءِ الثياب الجديدةِمن أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!من أبٍ يتبسَّم في عرسها..وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،لينالوا الهدايا..ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
فارسًا،وأخًا،وأبًا،ومَلِك!(3)لا تصالح ..ولو حرمتك الرقاد. …صرخاتُ الندامة…وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)……لا تصالح…ولو توَّجوك بتاج الإمارة…كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟وكيف تصير المليكَ..على أوجهِ البهجة المستعارة؟كيف تنظر في يد من صافحوك..فلا تبصر الدم..في كل كف؟إن سهمًا أتاني من الخلف.؟سوف يجيئك من ألف خلف…فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة…لا تصالح،ولو توَّجوك بتاج الإمارة…إن عرشَك: سيفٌ…وسيفك: زيفٌ:إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف…واستطبت- الترف…(5؛لا تصالح…ولو قال من مال عند الصدامْ”.. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام..”…عندما يملأ الحق قلبك::تندلع النار إن تتنفَّسْ…ولسانُ الخيانة يخرس…لا تصالح…ولو قيل ما قيل من كلمات السلام…كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟…كيف تنظر في عيني امرأة..أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟…كيف تصبح فارسها في الغرام؟…كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام…-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام…وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟…لا تصالح…ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام…وارْوِ قلبك بالدم..واروِ التراب المقدَّس..واروِ أسلافَكَ الراقدين..إلى أن تردَّ عليك العظام!…(6)لا تصالح…ولو ناشدتك القبيلة…باسم حزن “الجليلة”أن تسوق الدهاءَ…وتُبدي -لمن قصدوك- القبول…سيقولون:…ها أنت تطلب ثأرًا يطول:فخذ -الآن- ما تستطيع:…قليلاً من الحق..في هذه السنوات القليلة…إنه ليس ثأرك وحدك،…لكنه ثأر جيلٍ فجيل…وغدًا..سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،…يوقد النار شاملةً،يطلب الثأرَ،؛…يستولد الحقَّ،:من أَضْلُع المستحيل…لا تصالح:…ولو قيل إن التصالح حيلة:…إنه الثأرُ…تبهتُ شعلته في الضلوع..إذا ما توالت عليها الفصول..ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)…فوق الجباهِ الذليلة!…(7)لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم:…ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..كنت أغفر لو أنني متُّ..:ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.…لم أكن غازيًا،لم أكن أتسلل قرب مضاربهم…أو أحوم وراء التخوم…لم أمد يدًا لثمار الكروم…أرض بستانِهم لم أطأ…لم يصح قاتلي بي: “انتبه”!…كان يمشي معي..ثم صافحني.…ثم سار قليلاً…ولكنه في الغصون اختبأ!…فجأةً:…ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!…وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ…فرأيتُ: ابن عمي الزنيم…واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم…لم يكن في يدي حربةٌ…أو سلاح قديم،…لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ…(8)لا تصالحُ..إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:…النجوم.. لميقاتها…والطيور.. لأصواتها…والرمال:وأشجار الزيتون والرمان والتين .. لذراتها…والقتيل لطفلته الناظرة…كل شيء تحطم في لحظة عابرة:…الصبا – بهجةُ الأهل – صوتُ الحصان – التعرفُ بالضيف – همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي – الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ – مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ…وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة…كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة…والذي اغتالني: ليس ربًا..ليقتلني بمشيئته…ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته…ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة…لا تصالحْ…فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..(في شرف القلب)لا تُنتقَص…والذي اغتالني مَحضُ لصْ…سرق الأرض من بين عينيَّ…والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
إليكم قصة طويلة تثبت بلا شك اوردوغان نفسه يقود المنظمات الإرهابية من امثال الدعشيين والنصرة وغيرهما بشرط مقاتلة كورد
في غياب مشروع الكوردي الموحد لتصدي لعنجهية اوردوغان العدوانية وتشظي وتفتت زعماءهم من كل اطرافهم المتقطعة الاربعة ثم رويدا رويدا سوف اوردوغان يبتلعهم واحدآ بعد الاخر
اذا ما أصروا الرهان على صداقة صديق بعضهم اوردوغان والبقاء على شعرة المعاوية والوفاء لتواقيعهم واتفاقهم بسرقة النفط الكوردي ولمدة خمسين من السنوات الجحاف واهانة الشعب الكوردي وسرقة قوت اجيالة جريمة لا تغتفر…وهذه المؤامرة اشد ضراوة من تصرفات الاعداء المحتلين لكوردستان الإهانة والقتل الجماعي وقطع أرزاقهم لمصالح والمطامح الدنيوية والتي لا تشبع كالجهنم وتقول هل من مزيد…!!وتلمم وتمجد وتشجع الفئوية والعائلية والعشائرية والمناطقية لاطالة حكمهم الاسود لاتسمن ولا تغني من الجوع واشتغال قادتهم في كسب المال السحت والحرام وفي نفس الوقت التباهي والتباكي كل في حينه على انهم حراس أمناء لقضية الكوردية ولولاهم لما وجد للكورد غير المقابر الجماعية رغم علم قادة كورد انهم عملاء ودخلاء اختطفوا في ظلام الليل ثورة وانتفاضة شعب انفلات والكيمياوي والتعريب السئ الصيت
نعم في تشتت جهد كوردي الجماعي اوردوغان يسرح ويمرح ويهددنا على الارض اجدادنا يوميا بأنه قادم إلينا كما فعلته في حفرين وعلى ا
لأنظار العالم المتحظر تقوم بالسرقة وقتل وتدمير وتقليع أشجار الزيتون وإلقاء القبض على موطنين كورد وأخذ الفدية منهم والا قتلهم
ينطبق على افعال اوردوغان في عروسة عفرين هذه الايات
قوله تعالى اين المفر يا اوردوغان ؟ يقول تعالى …ثُمَّ أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (86)البقرة
أنقرة تضع ثقلها المعنوي والمادي والسياسي والجغرافي والعسكري في كفة أيادي الإرهابيين الدوليين من الداعشيين ونصرة ضد مشروع الكوردي في سوريا والعراق واينما وجد كوردي حتى لو على القمر تهيئ نفسها للوصول اليهم وتعاونه مع الاستخبارات الاسرائلية والاميركية في عملية أسر عبدالله وجلان خير دليل ما نقول
حكومة اوردوغان – شكّلت تركيا معبرا رئيسيا للجهاديين القادمين من مختلف أنحاء العالم للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق على شرط مهاجمة كورد في سوريا وعراق . ولعبت دورا مهما في تسهيل دخول وإيواء قيادات وعناصر من داعش لتقديم العلاج اللازم أو تسليحهم وتهريبهم عبر الحدود للقتال إلى جانب التنظيم. وتكشف العشرات من التحقيقات الدولية أن أنقرة استخدمت المنظمات غير الحكومية وحملات الإغاثة الإنسانية لنقل الأسلحة وكل ما يحتاجه التنظيم من أدوية وغذاء ومعدات تحت إشراف الاستخبارات التركية وذلك بناء على اتفاقيات بين النظام التركي وداعش.
وفي هذا السياق نشرت صحيفة العرب اللندنية واسعة الانتشار تقريراً بعنوان “تقية تركية في التعامل مع داعش: حليفة له وشريكة في التحالف ضده”، أثارت فيه أسئلة حول سبب تجاهل الحكومات الغربية لأدلة تثبت رعاية أنقرة لتنظيم الدولة الإسلامية.
وذكر التقرير أنه في ذروة دولة الخلافة، التي أعلن عنها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، كان مطار كمال أتاتورك في إسطنبول يستقبل الآلاف من المقاتلين القادمين من مختلف أنحاء العالم الذين عبروا الحدود التركية السورية للالتحاق بالتنظيم، كما كانت المستشفيات التركية تعالج جرحى داعش. وتحدثت تقارير عن توفير الحكومة التركية لمعسكرات لتدريب عناصر التنظيم.
وطرحت أسئلة كثيرة حول العلاقة بين تركيا، العضو في التحالف الدولي ضد داعش، وأحد أهم الشركاء في حلف الناتو، وكيف يمكن أن تلعب أنقرة هذا الدور المزدوج، من جهة يتعهد رئيسها رجب طيب أردوغان “باستئصال بقايا تنظيم داعش”، ومن جهة أخرى توفر الحكومة معسكرات لتدريب عناصر التنظيم.
وبينما كان أردوغان يقول أمام وسائل الإعلام وفي المحافل الدولية “نحن من بدأ تركيع داعش الإرهابي، بعدما أصبح من أكبر التحديات التي تواجه الإسلام”، كان رجال مخابراته يشرفون على عمليات تسفير المقاتلين، من خلال تحريك أذرعه الإخوانية في عدة دول لاستقطاب الشباب في مرحلة أولى ثم تسهيل عمليات مرورهم عبر الحدود التركية السورية في مرحلة ثانية.
وأكدت ذلك مقابلات أجريت مع العائدين من سوريا من المقاتلين وعائلاتهم. وكشفت تقارير دولية أن تركيا صعدت دعمها لداعش في سوريا أساسا، بعد فشل الرهان على الإخوان، وسقوطهم في مصر. ويقول خبراء إن علاقة السلطات التركية بتنظيم الدولة الإسلامية لا تقل أهمية عن علاقتها بتنظيم الإخوان المسلمين ودورها في توجيه هذا التنظيم الدولي.
ويلتقي أردوغان مع داعش في فكرة دولة الخلافة الإسلامية في مفهومها التاريخي السلطوي. وجمعتهما في سوريا وليبيا والعراق هذه الأيديولوجيا. لكن ما كان يحرك تركيا بشكل أكبر، في سوريا تحديدا، هم الأكراد.
ولفت التقرير أن إحباط أنقرة كان بسبب فشلها في إسقاط النظام السوري، وانهيار حكم الإخوان في مصر وضعف تأثير الإخوان في سوريا، وضيق المجال أمام الإخوان في تونس، بالإضافة إلى تطور الوضع الكوردي بدخول الدعم الأميركي لقوات سوريا الديمقراطية، وهاجس تركيا من نشوء منطقة كوردية على حدودها، وهي من الدوافع التي دعّمت علاقة تركيا بتنظيم داعش.
وأشرفت الاستخبارات التركية على تسهيل عبور مقاتلي داعش من تركيا إلى سوريا والعراق، ويمتد الأمر إلى رقعة جغرافية أخرى هي ليبيا، وإن اختلفت طريقة التسفير ودخل طرف آخر في المعادلة وهي قطر. وبالنسبة إلى سوريا كانت الممرات الحدودية مفتوحة لنقل المعدات والأسلحة للتنظيم
إحباط أنقرة بسبب فشلها في إسقاط النظام السوري
وكشف تحقيق استقصائي أميركي أجراه موقع “إنفستيغاتيف جورنال” عن ضلوع تركيا في إنشاء وتمويل خلايا لتنظيم القاعدة وداعش. واشتمل التحقيق على شهادة أحمد يايلا، وهو قائد الشرطة التركية السابق، والذي استقال احتجاجا على تمويل إدارة أردوغان لعشرات الآلاف من مقاتلي داعش، وتهريبهم إلى داخل سوريا، إضافة إلى شراء النفط من التنظيمات الإرهابية، بما بلغت قيمته مئات الملايين من الدولارات.
وقال أحمد يايلا، الذي عمل لمدة 20 عاما في مكتب مكافحة الإرهاب في الداخلية التركية، إن الرئيس التركي، كان «يطمح في 2010 لتأسيس دولة إسلامية كبرى، وأنه وجد هدفه على وشك أن يتحقق عندما عمت الاضطرابات سوريا». وأضاف «أردوغان كان يرى أن دعمه للجماعات المتطرفة سيقود في النهاية إلى سيطرته على سوريا».
وأضاف أنه شهد حماية المخابرات التركية لمقاتلي داعش الذين منحتهم حرية المرور من تركيا وإليها، وقدمت لهم العلاج الطبي في مستشفياتها. وأكد أن الحكومة نقلت إمدادات عسكرية إلى التنظيم عبر وكالة مساعدات إنسانية تابعة لها.
مقابل صمت أنقرة حينا ونفيها أحيانا أخرى، تتصاعد الأصوات التي تؤكد ما ذهب إليه بايلا وما جاء في شهادات المقاتلين السابقين وفي تصريحات مسؤولين أتراك على غرار رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي، كمال كليجدارأوغلو، الذي أكد أن “السلطان العثماني” قام باحتضان تنظيمي داعش وجبهة النصرة، وتقديم كل أنواع الدعم والحماية لهما.
وإذا كان مبرر أردوغان سيكون لو ردّ على تصريح كليجدار أوغلو بأنه من أشد معارضيه، فغيره كثيرون ممن تحدث عن علاقة أنقرة بداعش، منهم مسؤول رفيع في التنظيم الجهادي نفسه، وهو أبومنصور، الذي قاتل لمدة ثلاث سنوات مع التنظيم وكان يحمل لقب “أمير”.
قال أبومنصور المغربي، إن داعش تعاون مباشرة مع جهاز الاستخبارات الوطنية التركي لسنوات لمصالحهما المشتركة في عدد من المجالات، مشيرا إلى إن مسؤولين كبارا في الحكومة التركية عقدوا اجتماعات مع ممثلين من داعش لتنسيق عملياتهم، وضمنوا تقديم الدعم والملاذ الآمن للمقاتلين الأجانب. وشدد على أن تركيا تعتبر داعش أداة استراتيجية لتوسيع نفوذها في شمال سوريا.
وتحدث أبومنصور، وهو مهندس كهرباء من المغرب، جاء إلى سوريا في عام 2013، سافر من الدار البيضاء إلى إسطنبول وعبر الحدود الجنوبية لتركيا إلى سوريا، وقاتل مع التنظيم قبل أن يقبض عليه ويقبع في السجون العراقية، عن مهمته قائلا “كانت وظيفتي في الرقة هي التعامل مع القضايا الدولية، وتنسيق العلاقة بين تنظيم داعش والمخابرات التركية”.
وحسب شهادة أبومنصور يتمتع مقاتلو داعش بحقهم في العلاج في المستشفيات التركية. كما قدمت الحكومة التركية المياه للجماعة الإرهابية وسمحت لها ببيع النفط عبر حدودها. وكان جهاز الاستخبارات الوطنية التركي متورطا في هذه العمليات. ودفع تنظيم الدولة الإسلامية أغلب فواتير مقاتليه الطبية، ولكن “بعض المستشفيات التركية عالجتهم مجانا”.
علي بارزان
للتوضيج فقط الى السيد برزان … الذي يتبين لان لديه التباس قد حصل في اسم حزبين كورديين هناك غرب كوردستان. والذين يحملان اختصارا للاسم الكامل لحزبيهما كلمة (Yekîtî) المعروفة بين الوسط السياسي.
الحزب الاول يسمى رسميا:
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
او باللغة الكوردية: Partiya Yekîtiya Demokrata Kurd Li Sûriye – Yekîtî
وهو حزب كوردي سوري, يعمل داخل سوريا فقط وليس لديه اي ارتباطات عضوية باحزاب كوردية من كوردستان, اقصد تحديدا لا برزاني و لا طلباني و لا اوجلان, ويرفض التبعية لهم, لذلك لا يحظى باي دعم اعلامي من قبلهم, وفي جميع الاحوال العلاقات بينهم هي بيانات تضامنية. ولديه برنامج سياسي بان على الكورد في سوريا لهم سياستهم الخاصة بهم وفق ظروفهم بعيدا عن مبدأ التبعية. موقف مشرفة بالنسبة الى القضية الكوردية ككل في المنطقة والعمل على التقارب بدون التدخل في شوؤن بعضهم. و تعتبر منطقة عفرين هي اشبه ما تكون مسقط راس الحزب, او بعبارة اكثر دقة, عفرين هي المنطقة التي تحتضن اكبر قاعدة شعبية للحزب.
وهو الحزب الوحيد بين جميع احزاب الكوردية التي تعمل في غرب كودستان و يحمل شعار (الشعار الحزبي الخاص به) يخص الكورد كامتداد تاريخي و جغرافي مرتبط بالحاضر (في تعليق قديم لي على شعارات الاحزاب الكوردية في غرب كوردستان تحديدا في اكثرها هي شعارات خرنكعية لا تمثل الكورد لا تاريخيا ولا جغرافيا) شعاره هو:
-الحصان المجنح (الذي هو كان رمز الدولة الميتانية 1400 عام قبل الميلاد). ربط بتاريخ الكورد.
-الشمس الصفراء (ذات الثمانية اشعاع فوق الحصان, ويعرف الجميع ما تمسله الشمس في التاريخ الكوردي, والذي ا يمثله اللون الاصفر حديثا لدى الكورد تحديدا في اعلامهم). ربط بعيقدة الكورد.
– حبة السنبل في طرف (للدلالة الخير و على الجزيرة تحديدا المعروفة و التي تعد السلة الغذائية وفق وزاة الزراعة السورية) غصن الزيتون (للدلالة على السلام و على عفرين تحديدا المعروفة برزاعة اشجار الزيتون منذ فجر التاريخ مرورا بتاعصر الروماني و الى اليوم).
وهذا هو الموقع الرسمي للحزب:
http://www.yek-dem.com
او لمعلومات اكثر عن هذا الحزب على الرابط:
https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7_(%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%AA%D9%8A)&action=edit§ion=1
وهو الحزب المسؤل عن هذه السلسة من التقارير تحت عنوان:
عفرين تحت الاحتلال
الحزب الثاني يسمى رسميا:
حزب يكيتي الكردستاني في سوريا
او باللغة الكوردية: Partîya Yekîtîya Kurdistani – Sûrîyê
وهو حزب كوردستاني اي يعمل على كامل اراضي كوردستان كما يوحي اسمه, وحقيقة لم اسم له بوجود فروع لا في اقليم كوردستان ولا في شرق كوردستان ولا في شمال كوردستان. وهو اليوم من ضمن الاربعة الاحزاب الباقية في الانكسي (المجلس اللاوطني الكوردي في سوريا) و الذي يعمل في ضمن كتلة الائتلاف السوري المعارض حنب الى حنب مع الاخوان المسلمين. طبعا كلهم يقيمون الى اليوم في الاراضي الترطية وما زالوا, لحد كتابة هذه الكلمات.
هذا الحزب و حزب البارتي, هما حزبان تابعان الى حزب البرزاني يشطل عامو ولكن هناك بوادر اليوم تشير بان هذا الجزب تحديدا له تغريدات احيانا خارج عباءة البرزاني واقرب ما تكون تحت عباءة التركي. اي ان له رجل مع البرزاني و رجل مع الطوراني. يتمايل مع هذا وذاك وفق كمية الدعم (حنفية المال على ما يبدو). وعدد اعضائه باتوا ا اليوم على يحسبون على الاصابع, ويتمز بعدائه الشديد (في كثير من الاحيان اكثر من الحد) ضد حزب العمال الكوردستاني. حتى من الاتراك انفسهم.
وشعار الحزب هو :
– حيوان الايل كما يبدوا (احد انواع الغزال, او ربما هو غزال بنفسه, صورة الشعار غير واضحة في هذا الخصوص) وعلى كل, كلاالحيوانيين لا يمثلان كوردستان لا تاريخيا و لا جغرافيا ولا حتى عقائديا (ربما قد يفهما البعض كشعار ديني). فحيوان الايل هو حيوان قطبي او شبه قطبي و يعيش في البيئة الباردة, وليس له وجود على كامل تراب كوردستان من شرقها الى غربها من شمالها الى جنوبها. والحيوان الثاني الغزال هو حيوان اممي بكل ما للكلمة من معنى, فهو يعيش في جميع مناطق العالم (طبعا له انواع ولكنه في الاخير نفس الحيوان) من اقصى شرق الارض في اليابان الى اقصى غرب الارض قي امريكا. ومن ضمنها كوردستان.
– نبتة ما (او شجرة ما, او اوراق ما) تنمو على ظهر ذلك الحيوان (الايل) وذات الوان ثلاث (احمر, اصفر, اخضر), في اقصى تقدير و تفسير لي هي انه للدلالة على النمو (ولا اتخيل تحليل اخر!) ولكن السؤال: ما هي هذه النبتة ؟ و ما علاقتها بالكورد او كوردستان حتى تصبح شعار لحزب ما ؟
والموقع الاعلامي لهذا الحزب, ىنني لم اجد له الموقع الرسمي, هو:
http://www.yekiti-media.org
او من خلال رابط ويكيبيديا هذا للتعرف على شعارهم و لا اكثر, لان حتى في ويكيبيديا غير معروف ولا توجد الكثير من المعلومات عن هذا الحزب:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%AA%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
وهذا الحزب هو من طبل و زمر و بارك لتركيا احتلال عفرين, على اكل منه بان تسلمه تركيا مقاليد الحكم (الكرسي) له في عفرين بالتشارك مع الثلاث الاحزاب الاخرى الموجودة في الانكسة (المجلس الوطني الكوردي في سوريا, المقيم في تركيا), و هو ما زال يطبل ويزمر ويطالب تركيا بانشاء ما تدعوها (المنطقة الامنة) في شرق الفرات. لتعيد احياء تجرية عفرين ثانية.
والت تريد تركيا من خلالها سحب واخذ اراضي السكان الكورد على كامل الشريط الحدودي مع تركيا, واخراجهم منها لكي يصبجوا لاجئين, ثم تسليم تلك الاملاك المسلوبة الى المهاجرين الذين تردي تركيا طردهم, واستيطانهم فيها على حساب الكورد, اي اعطاء الاراضي الكوردية الى السنة العرب كنوع من الرشوة من اجل قبول الواقع السوري كما هو, وبدل الاملاك و الممتلكات التي خسروها في درعا و الغوطة والزبداني و داريا و حمص وحماه وغيرها من المناطق التي كانت يوما لهم.
ومن اجل احداث تغير ديموغرافي في المنطقة الكوردية و اسكانها بالفئات المناصرة للفكر الاخواني المتماشي معهم. وذلك من اجل خلق الحاضنة لتدخلات مستقبلية تحت حجج كثيرة (لعل اهمها الامن القومي التركي, الانصار و المهاجرين … الخ).
اي ان تركيا تريد حل ازمة المهاجرين السنة العرب (ذو الاكثرية الاخوانجية او ذو ميول اخوانية) المقيمين في تركيا من خلال خلق ازمة مهاجرين كورد في سوريا. اعطاء ارض الكورد للمهاجر ليحوله الى مستوطن وليتحول الكوردي هو الى مهاجر.
ملخص الموضوع, الاحزاب الكوردية في غرب كوردستان, هي كما هي, في اقليم كوردستان لا تعرف من خلال اسمائها الرسمية و لا من خلال اسمائها المختصرة, بل من خلال سكرتيرها (الزعيييييمممم !!!!). مثلما نقول حزب البرزاني (اختصرنا كل الحزب في شخص) او حزب الطلباني (اختصرنا كل الحزب في شخص) او حزب اوجلان (اختصرنا كل الحزب في شخص) او حزب نوشيروان (اختصرنا كل الحزب في شخص) … الخ. العقلية النمطية للمجتمع وللمثقف الشرق الاوسطي (بشكل عام) ونحن جزء منهم.
وهنا في سياق النمطية … الحزب الاول يكون سكرتيره ( شيخ آلي Şêx Allî) بينما الحزب الثاني يكون سكرتيره (سليمان اوسو Silêman Oso). وكلا الحزبين يعرفان اختصارا باسم Yekîtî.
و الحزب الاول لديه حاضنة شعبية كبيرة تنافس الاتحاد الديمقراطي PYD ولكن ليس لديه ماكينة اعلامية و لا ارتباط حزبي خارج غرب كوردستان. بينما الثاني هو يكون لا يتجازو المئات في كامل فربي كوردستان, ولكن له ارتباطات حزبية خارج غرب كوردستان, تدعمهم بالماكينة الاعلامية. كما تدعمهم تركيا اعلاميا ة تستخدمهم كغطاء في تحركاتها ضد الكورد.
———
للتوضيح:
الحزب الثاني واسمه الرسمي باللغة الكوردية (Partîya Yekîtîya Kurdistani – Sûrîyê)
سيعرف جيدا من يتقن الكتابة باللغة الكوردية, بان هناك اربعة اخطاء املائية في الاسم الرسمي للحزب نفسه, في كل كلمة هناك خطئ املائي !!
ثلاثة اخطائ من اصل اربعة مكررة وهي متعلقة ما يعرف بالكوردية باسم (Rê-nivîs) او ما يعرف بالانكليزية ب(Orthography). و الخطئ الرابع من اصل اربعة اخطاء هي استعمال حرف علة خاطئ تماما بدل استعمال حرف علة اخر .. !!!
– في اللغة الكوردية عندما يجتمع الحرفين ( î ) و ( y ) بشكل متتالي, فان حرف العلة ( î ) يبدل شكل كتابته فقط بينما يحافظ على لفظه الذي لا يتبدل في اي كلمة كانت, اي انه:
î + y → iy
اي انه من الخطئ كتابة الحرفين معا مثل ( îy ) مثلما كتبوا هم : partÎYa , yekîtÎYa, sûrÎYê
و هذه القاعدة يعلمه اساتذة اللغة الكوردية اينما كانوا. وهنا السؤال: أليس بين هؤلاء استاذ للغة الكوردية من يصحح لهم هذا الخطئ .. ؟؟؟ وخاصة ان الحزب يحمل شعار كوردستان !
و هذا الخطئ تكرر لديهم ثلاث مرات … !!!
– الحرفان ال ( i ) و ( î ) هما حرفا علة مختلفان تماما من حيث اللفظ و لا يتشابهان ابدا, الا من حيث الكتابة و لا اكثر من ذلك.
فالاول ( i ) هو عرف علة قصير ويقابله من حيث اللفظ في اللغة الصوتية العالمية IPA (International Phonetic Alphabet) ما هو يسمى بال Schwa و الذي يكتب كما يلي / ə / .
بينما الحرف الثاني ( î ) فهو حرف علة طويل ويقابله من حيث اللغة الصوتي العالمية IPA ما هو يكتب بالشكل التالي / :i / .
ونها الخطئ الذي وقعوا انفسهم بها هو ان:
كلمة ( Kurdistanî ) ينتهي بحرف علة طويل وليس كما كتبوا هم ( Kurdistani ) و الذي انهوا كتابته بحرف قصير.
وهنا السؤال التالي :
حزب يدعي بانه كوردستاني ولكنه لا يستطيع ان يميز بين حرفي العلة القصير و الطويل ( i ) و ( î ). فكيف سيميز بين العدو و الصديق (طبعا ما زال جالس في حضن التركي) .. ؟؟
كيف سوف نأتمنه على كوردستان كأرض وهو من الذي بارك لتركيا احتلال عفرين …؟؟؟