هدم منازل المتجاوزين في كربلاء لعبة بطلهامقتدى الصدر‎ – احمد الطحان‎ <

يبقى العراق وشعبه دائما وابدا ضحية لكل المؤامرات والألعاب السخيفة التي يقوم بها السياسيين ورجال الدين ومن بين تلك الأمور ما قام به محافظ كربلاء الدعوجي من حملات تهديم وتجريف للفقراء والمساكين ممن لا يملكون الا تلك البيوتات البسيطة وهذا الفعل جاء كعملية احتيال على الناس البسطاء وعلى العراقيين عموما، وذلك من اجل اعادة الهيبة لمقتدى الصدر بعدما زال ايران وجلس في احضان خامنئي وسليماني بشكل يوحي وبدرجة لايشوبها ادنى شك بأنه ذهب لتطبيق أوامر وإملاءات ايرانية تخص المرحلة القادمة من أجل الضغط على الحكومة العراقية حتى تقف مع ايران علنا في مواجهة التهديد الامريكي وكذلك جعل مقتدى يقود المواجهة العسكرية للقوات الامريكية .