تم الاعلان عن وقف أطلاق النار بين تركيا و قواة حماية الشعب بوساطة أمريكية بعد 9 أيام من الحرب الشرسة بين قواة حماية الشعب و الجيش التركي الجرار و مرتزقته الوحوش لم تستطيع فيها تركيا كرابع جيش عالمي من أجتياز 20 كم من الحدود و لم تستطيع أحتلال مدينة كبيرة.
تركيا قامت بجرائم كبيرة في غربي كوردستان و يجب محاسبتها على تلك الجرائم في المحاكم الدولية و الامم المتحدة.
اردوغان أنجبر على الموافقة على وقف أطلاق النار لحفظ ماء الوجة على أنها عملية وقف أطلاق النار.
ترامب أضطر الى هذه الوساكة بسبب موقف الكونكرس الامريكي الذي هدد ترامب بأتخاذ القرارت بأنفسهم و بسبب توجه قواة حماية الشعب الى الاتفاق مع السلطة و روسيا.
قواة حماية الشعب لربما ستوافق على أطلاق النار للحفاظ على أرواح المدنيين و ارواح الشعب الكوردي.
و بعيدا عن التطرق الى الاتفاقية و نصوصها و أن كانت لصالح الكورد أو ليس لصالح الكورد فأن أمرا مهما يجب أن لا ينساه الكورد و هو الموقف الروسي.
صحيح أن أمريكا خانت الكورد، و لكن روسيا ارادت و تريد خداعهم و نافقت كثيرا مستغلة الوضع الذي وقع فية الكورد. فمن ناحية أتفقف روسيا مع الكورد على أنتشار قواة النظام السوري على الحدود و من ناحية أخرى لم يحاول أبدا على فرض وقف أطلاق النار على تركيا بل حتى بعد الاتفاق مع الكورد كانت روسيا تنشر وقواتها في بعض النقاط و من ناحية أخرى كانت تنسق مع تركيا و لم تطلب حتى من تركيا وقف هجومها على رأس العين كي تدخل فيها لاحقا القواة السورية و فتحت هي أيضا الابواب أما أردوغان كي يقتل الكورد الذي أتقفوا مع روسيا.
أمريكا خانت الكورد و لكنها في الاخير أجبرت تركيا على الاقل لوقف أطلاق النار. الامريكيون جميعا وقفوا الى جانب الكورد كمجلس شيوخ و كونكرس بينما لم يتحرك برلماني روسي أو سياسي روسي واحد لتأييد الكورد ضد تركيا.
للكورد الان لوبي كبير في أمريكا و لا يستطيع حتى ترامب الافراط بالكورد مرة أخرى بينما روسيا لا تزال بعقلية الدب و على الكورد الحذر الشديد من روسيا.
سوريا هي الاخرى على الرغم من اتفاقها مع الكورد و تعامل الكورد بأخلاص مع الجيش السوري ألا أن الاعلام السوري و مسؤوليها كانوا يقولون أن الكورد عملاء و خونة و كلنا سمعنا العشائر و الاعلام السوري العربي الذي أجتمع في مدينة القاميشلي و أتو من كل صوب كيف كانوا يطلقون التهم الى قواة سوريا الديمقراطية و تركيا.
الكورد يجب أن يبتعدوا من التحالف مع روسيا فهي دولة الخنجر الصحيح في الظهر. وسوريا هي دولة البعث القومي الذي لا يعترف بحتى الحكم اللامركزي.


الكورد يجب أن يتحالفو مع بشار العلوي الكوردي وليس مع منّاع أو الجربا أو بوتين هذا هو الصراع الحقيقي وبها ستتقرر النتائج والويل لمن يشذ أو لا يفهم
نعم اعلنت امريكا اتفاق مع تركيا وقف اطلاق النار ويمكن القول بهذا الاتفاق بين امريكا وتركيا بانها افضل شي بنسبة لشعب الكوردي حتى تتجنب هذا الشعب الى تغيير ديمغرافي لذلك ابارك هذا الاتفاق وجاءت لصالح الشعب مائة في المائة دعونا نتكلم السياسة قليلا من ابرم الاتفاق هل الكورد ام امريكا ترامب بسبب ضغوطات داخلية اوقف الغزو التركي لكن حققت لتركيا اهدافها مائة في المائة ابعاد القوات الكوردية عن الشريط الحدودي 32 كيلومتر وتدمير مواقع وتحصينات الكورد وسحب السلاح التقيل لمن تكون هذه المنطقة هل لنظام والروس ام للكورد اصبحنا تحت رحمة الروس والنظام لذلك لابد نفهم السياسة ونبتعد عن العواطف واجب الكورد والاحزاب الكوردستانية وخاصة اقليم كوردستان وبشخص كاك مسعود بضغط على الروس بان لا تهدر دماء شهداء الكورد في روج افا وتثبيت الحقوق القومية في الدستور السوري القادم وهذا سيكون انجازا كبيرا لشعبنا الكوردي في سوريا
الكورد يجب أن لا يثقوا مجددا بأمريكا و ما يذكر في المقال عن بوتين غير مستغرب ، فلا يمكن أن ينتظر قسد من بوتين ما لم يقم به أمريكا فقسد لم يظحي بأثنا عشر ألف مقاتل من أجل روسيا ، بل من أجل أمريكا ، أما الهدنة فهي هدنة مؤقته يريدون منه خذاع العقل الكوردي من جديد فليس هناك من جديد فيها ، ٣٥ كم كما هو و الفرق الوحيد هو أن الطرفان إتتفقا على اخذ السلاح من الكورد لكي لا يتمكنوا من الدفاع عن انفسهم
حسب الشروط المعنلة حتى الان هو استسلام وتركيع للكورد وكان الاتراك قد عرضوها من البداية !!! واذا توافق عليه القوات الكوردية …عليهم وقتها بالاجابة على السؤال التالي… لماذا اذا ضحو بدماء الشعب الكورد ولم تعلنوا الاستسلام من البداية وبدون الحاجة الى كل هذه التضحيات ام عادت حليمة الى عادتها القديمة التضحية بدماء الشعب الكوردي وبعدها الاستسلام !!! عندها الن يكون واجبا وفرضا علينا نحن الكورد ان نقوم بعملية انتحار جماعية للتخلص من هذا العار !!!!
١: بداية نشكر ألله على وقف حقن الدماء البريئة والمزيد من التشرد بوقف إطلاق النار ؟
٢: عجبي من البعض وهذا ليس دفاعاً عن ترامب وأمريكاً ، بقدر ما هو واقع سياسي يجب على قادة الكورد الذين لا ألومهم لانهم يفتقدون للحنكة الدبلوماسية والخبرة المعلوماتية وأقول أمريكا لم تخن الكورد ، فلولاها لمات ألالاف في في جبال كوردستان العراق بعد الانتفاضة الكورية ، والموسف وقتها وأنا كنت في زاخو ورأيت بام عيني كيف كانت تنقل الطائرات السمتية كبار السن والأطفال المقطوعة بهم السبل في وسط الجبال الى مستشفيات زاخو ودوهوك وبطاقاتهم ، فإذا كانت أمريكا خائنة كما يغرد البعض فلماذا يتعامل ويتعاون الكورد معها ؟
٣: أولا يجب أن يفهم قادة الكورد والكورد جميعاً حقيقة أن مصالح الدّول تكون في المقدمة ، ثانياً لولا تهديدات ترامب بتدمير تركيا واقتصادها لما حدث ما حدث لذا كان الكورد مقبلين على إبادة جماعية من قبل كل الدول المحيطة بهم ، ثالثاً ضرب الرجل عصافير كثيرة بفعلته هذه اذ وحدث الجمهوريين والديمقراطيين والكونجرس ضد تركيا وأردوغان ، وهذا رغم وقف إطلاق النهار له تبعيات خطيرة على اردوغان في الداخل ، رابعاً وضع الأوربيين أمام الواقع بتنفيذ تهديداته بإطلاق سراح الدواعش اذا لم يتصرفوا ويتعاونو معه ، خامساً نقل القضية الكوردية من واقع محبوس بين تركيا وسوريا الى العالم كقضية حق مشروع ، سادساً اجبار كورد سوريا على التوحد مع سوربا لان تلك ألان رغبة كل الدول ، فالسياسة هى فن الممكن ، أحصل على ما في اليد وسياتيك ما في الغد ؟
وأخر الكلام نصيحة لقادة الكورد عليكم الاهتمام بالإثنيات والقوميات التي تتواجد على أراضيها وعدم استغلال ضعف الاخرين وخوف بالسطو على ممتلكاتهم ، فكل شيء حتى المخفي مكشوف للعالم ، والموسف حدث تجاوزات من بعض ضعاف النفوس ؟