جميع القوى العراقية تصفق للمرجعية و تصف بيانات المرجعية بالرشيدة و المنافسة هي بين القوى العراقية في الالتزام ببيانات السيستاني. حتى القوى العربية السنية و الكوردية لا تستطيع الخروج من أوامر المرجعية. فهي التي تعلن الجهاد و الحرب و توافق على الحكومات العراقية و هي التي تشرع كل شئ في العراق حتى المظاهرات. و المتظاهرون أيضا ملتزمون بكلام السيستاني و مرجعيته.
الخلاف الذي يحصل هو في تفسير خطب السيستاني و بياناته و ألا الكل ملتزمون بها وو صل الامر ببعض القوى العراقية الى الدعوة للاجتماع لتنفيذ مضمون خطب السيستاني.
أفضل حل في هذه الحالة هي تشكيل حكومة برئاسة السيستاني كي يترأس وزارة فيها نواب السيستاني و المتخدثون بأسمة وزراء فيها و يقوم هو بقيادة الحكومة بنفسة كي لا يقوم أحد بتفسير خطب و بيانات السيستاني على أهوائهم.
حول السيستاني و أضحوكة العمل السياسي في العراق تحدث أحد نواب البرلمان العراقي حيث وصف رئيس تحالف تمدن فائق الشيخ علي، خطبة المرجعية الدينية بـ”البائسة”، داعيا لعدم انتظار خطبة الجمعة بعد اليوم.
وقال الشيخ علي في تغريدة له على تويتر، اليوم (29 تشرين الثاني 2019) تابعها ديجيتال ميديا ان ار تي، “خطبة المرجعية بائسة..ولعبة الكرة التي تتقاذفها مع مجلس النواب !”.
وأضاف “تخيلوا.. سهر أعضاء مجلس النواب ليل أمس حتى صباح اليوم يناقشون عقد جلسة للمجلس وموقفهم من الحكومة، واتفقوا على انتظار خطبة المرجعية !، واليوم المرجعية تعيد الكرة إلى مجلس النواب !“.
واختتم قوله “لا تنتظروا خطبة بعد اليوم !”.

