أعلن قائد “الجيش الوطني الليبي”، المشير خليفة حفتر، مساء اليوم الخميس، عن إطلاق “معركة حاسمة” للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس وبدء التقدم نحو قلبها.
وقال حفتر، في كلمة ألقاها بهذا الصدد، متوجها إلى قواته: “نستعيد بفضل جيشنا الوطني ليبيا من براثن الإرهاب والخونة… اليوم نعلن معركة حاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة، لتكسروا قيدها وتفكوا أسرها، وتبعثوا البهجة والفرحة في نفوس أهلها”.
وأضاف حفتر: “أوصيكم باحترام حرمات البيوت، والممتلكات الخاصة والعامة، ومراعاة قواعد الاشتباك ومبادئ القانون الدولي الإنساني”.
وتابع، في ختام كلمته: “في نداء أخير لن يتكرر، في هذه اللحظات التاريخية الحاسمة، إننا ندعو كل أبنائنا من الشباب بمختلف دوافعهم وانتماءاتهم، الذين جرفتهم دعوات المضللين، وحملوا السلاح لمواجهة الجيش الوطني، ندعوهم دعوة صادقة أمام الله وأمام الليبيين إلى أن يلزموا بيوتهم ويعودوا إلى رشدهم حرصا على حياتهم ومستقبلهم، ورأفة بأهلهم وذويهم، ليضمنوا السلامة والأمان وتمنح لهم فرص التأهيل والتعليم والعمل الشريف والعيش الكريم، وأن يوفروا جهدهم وطاقاتهم لبناء ليبيا جديدة يدا بيد مع باقي إخوانكم مع الشباب الليبيين. فالجيش منتصر لا محالة”.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة منذ الإطاحة بنظام الزعيم الراحل، معمر القذافي، عام 2011. ويتنازع على السلطة حاليا طرفان أساسيان، هما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والمتمركزة في العاصمة طرابلس بقيادة فايز السراج، الذي يتولى منصب رئيس المجلس الرئاسي، والثاني الحكومة المؤقتة العاملة في شرق ليبيا برئاسة عبد الله الثني، والتي يدعمها مجلس النواب في مدينة طبرق و”الجيش الوطني الليبي” بقيادة حفتر.
وفي تصعيد خطير للتوتر في البلاد، أطلقت قوات حفتر يوم 4 أبريل الماضي، حملة واسعة للسيطرة على طرابلس، وقالت إنها تسعى “لتطهيرها من الإرهابيين”، فيما أمر السراج القوات الموالية لحكومة الوفاق بصد الهجوم بقوة.
المصدر: R


اذا كان العرب لديهم ذرة عقل فعليهم أن يدعموا قوات حفتر لان اردوكان يريد أن يسيطر على العرب بمساعدة اخوان الشياطين.
من المعيب جدا أن يجلس ٤٠٠ مليون عربي و يتفرجوا علی ليبيا اللتي تريد المجرم الداعشي أردوغان إحتلالها و من ثم الإلتفاف نحو مصر لتدميرها ، المشکلة أن الجميع خائفون ، لا يعرفون أية مستنقع يجري التحضير لها و من هو الهدف اللذي يجب أن يقع في المستنقع ، الوحيد اللذي يلعب علی المکشوف هي ترکيا ، فهي کما يظهر تتحرك بتنسيق عالي جدا مع أمريکا و إسرائيل و المانيا و بريطانيا ، ولا تخطو أية خطوة من دون تنسيق مسبق ، إحتلالها الأخير للشمال السوري کما رأينا کان بضوء أخضر أمريکي أوروبي و إن تظاهروا بأنهم ضد الإحتلال إلا أنهم فتحوا لها الطريق و منعوا إصدار أي بيان إدانة من قبل مجلس الأمن و ماما الدواعش ميرکل أصبحت تکشف عن قذارتها مجددا حيث أعلنت بأن شحنات الأسحلة الألمانية مستمرة لترکيا و أنها ستقدم دعم مالي کبير بالمليارات للمجرم أردوغان ! هذا من ناحية و من ناحية أخری کيف تجروء دولة ما علی ضرب المعاهدات الدولية في البحر المتوسط بعرض الحائط دونما أية خوف إن لم يکن هناك طبخة ما ؟ إرسال الأسلحة الترکية إلی ليبيا و ليبيا عليها حضر عسکري کيف يمکن تفسيرها سوی أنها أيضا بضوء أخضر أمريکي و أوروبي ! ترکيا أخطر دولة في المنطقة و تشکل خطر وجودي علی الکل و ليس علی عرق أو دولة أو شعب أو شريحة دينية واحدة ، أنها تعمل ضد الجميع ولا أحد يمکنها ذلك سوی بدعم أمريکي أوروبي کبير و من خلفهم جميعا طبعا المايسترو الإسرائيلي اللذي أرسل قبل أيام عميله المشؤوم برنارد هنري ليفي لکي يحدد مکان مظلوم کوباني و باقي قادة قسد و لکي يسبب للکورد بنکسة جديدة کما فعلها أيام الإستفتاء مع البرزاني