في خطاب تأسيس حزب المستقبل، تطرق أحمد دواد أوغلو رئيس الحزب الى القضية الكوردية و قال بأختصار أن على تركيا حل القضية الكوردية في تركيا ضمن المبادئ الديمقراطية و اضاف أن الكورد في وسوريا و العراق و تركيا و ايران هم أقرباء بعضهم البعض و على الحكومة التركية سحب القواة التركية من غربي كوردستان بأسرع وقت. و بصدد أقليم كوردستان دعا داود أوغلو الى زيادة التعاون مع اقليم كوردستان. أحمد داود أوغلو شغل منصب وزير الخارجية و منصب رئيس الوزراء في حكومات أردوغان و أختلفا بسبب زيادة دور أوغلوا في السياسة و تخوف أردوغان من تمكنه من السيطرة على حزب العدالة و التنمية.
يذكر أن أردوغان قام بالهجوم على غربي كوردستان بعد استقالة داود أوغلوا استلام بن علي يلدرم رئاسة الوزراء في تركيا بعد داود أوغلوا و تحول النظام في تركيا الى رئاسي و تحول أردوغان الى الحاكم المطلق في تركيا.
لا يعرف لحد الان ان كان داود أوغلوا صادقا في تصريحاته حيال الكورد أم أنه سيقوم بأستغلال الكورد كما المسؤولين السابقين في تركيا.


كلام فارغ يريد خدع الكورد فهذا لا يختلف عن عاردوكان
** من ألاخر
١: الحقيقة لا خيار أمام كورد تركيا غير دعمه ، لإسقاط الطاغية أردوغان وإذلاله ؟
٢: لا أعتقد أنه قادر على اللعب بذيله في ظل المستجدات المقبلة على تركيا والمنطقة ، وتربص خصوم الطاغية أردوغان به ، ما لم يبقى كاسباً لرضا الشعوب التركية ، وخاصة الكورد والعلويين أكبر قوميتين في تركيا ؟
٣: وأخيراً
لتغير المعادلة سيتعلق الامر بالكورد أنفسهم وخاصة قياداتهم ، وأول شروط تعاونهم معه إطلاق سراح معتقليهم ، وتكفي خطوة واحدة منه لكشف صدق نواياه ، سلام ؟
كلام منطقي وهو معروف له سوابق جيدة مع الجميع وفقه الله ونتمنى له النجاح تركيا تحتاج لهكذل رجل