قام الحشد الشعبي العراقي بأخلاء جميع مقراته من داخل بغداد و نقلهم الى أماكن أخرى في عملية تنم على أن المواجهات بينهم وبين أمريكا ستستمر. كما أن المتظاهرون الذين كانوا قد حاصروا السفارة الامريكية و أقاموا الخيم حولها تركوا أماكنهم و أنهم حصارهم على السفارة تخوفا من أستهداف السفارة الامريكية من قبل الصواريخ الايرانية أو صواريخ الحشد الشعبي.
و كان الحشد الشعبي قد هدد بالرد حتى قبل أغتيال قاسم سليماني و المهندس. في هذه الاثناء كثفت الطائرات الامريكية تحليقها فوق السفارة الامريكية في بغداد.

