حسب جميع التوقعات فأن أي رد عسكري ايراني مباشر من خلال الحرب المباشرة مع أمريكا ستكون بداية النهاية لها. عسكريا ايران سوف لم تستطيع التغلب على أمريكا في الحرب العسكرية المباشرة بينما تستطيع أيران اللجوء بنفس طريقة ترامب الى معركة الاغتيالات و حرب العصابات و المفارز ليس داخل ايران بل تماما كما فعلها ترامب خارج أيران في العراق أو اليمن أو سوريا أو اية بقعة اخرى في العالم.
و حسب التوقعات أيضا فأن ايران لديها خبرة كثيرة في الحرب و خاصة الحرب العراقية الايرانية التي دامت ثمانية سنوات حيث أنها لجأة الى حرب العصابات مع العراق بعد أن رأت أن سلاحها لا يضاهي السلاح الصدامي.
أيران لديها خبرة كبيرة أيضا في اليمن و لبنان و سوريا و العراق و الحروب الحديثة المعروفة بالارهاب و الاغتيالات. لذا فأن أكثر التكهنات تذهب الى أن ايران سوف لن تلجئ الى حرب مباشرة مع أمريكا و اشتباكات عكسرية مباشرة مع أمريكا، بل ستلجئ الى طريقة لم تتوقعها أمريكا و خاصة أن أمريكا تقوم بقتل قادة الحشد الشعبي العراقي الموالي لأيران أيضا، لذا فأن حرب أمريكا هي مع الحشد الشعبي العراقي أيضا و ليس فقط مع ايران و هذا سيعطي ايران ذراعا طويلا داخل العراق والهجوم على الامريكيين و المصالح الامريكية في العراق.

هكذا يكون مصير الذي يسبح عكس التيار ويخرج عن قوانين الطبيعة , العملاق الذي يضع نفسه في كيسٍ لايسع قزماً و يحاول حشر الآخرين معه في نفس الكيس .
قولوا لي ما هو وجه العداء الإسرائيلي أو الأمريكي لإيران والشعب الإيراني الفارسي ؟ ؟ ؟ ؟ أريد سبباً وجيهاً واحداً أو نقطة في التاريخ في الماضي او الحاضر تؤيد الملالي , سوى قضية العرب الفلسطينية ليحملوها كلها على اكتافهم ويتحملون تبعات إرهابهم من أجل دين العرب الإسلامي الذي فرض عليهم بالسيف والذبح والسبي ليس أقل مما حدث في كوجو سنجار ويُعادون إيران ( الفرس والكورد ) منذ فجر التاريخ ويعملون فيهم السيف حتى اليوم ولا يزالون مصرين على ………….,
من المفروض أن يكون هذا الحدث نقطة تحول حربية كارثية , لكن لا . لن يكون هناك أي شيء سوى إستمرار السياسة الإيرانية الفاشلة , ألم تروا بأعينكم ثمانية سنوات من ذبح الشباب على يد صدام وأخيراً إستسلم لأن (الإسلام في خطر ) ولم يتحرك شريفٌ عسكري للإنقضاض على الملالي وتبديلهم , والآن لن يتدخل حدٌ لتغيير الوضع , لماذا ؟ لأن الذين أتوا بالملالي لن يسمحوا أن يقود إيران فريقٌ آخر يخرجها من العمى السياسي إلى عالم يرون فيه أعمالهم, وهم أعداء إيران الطبيعيون أصحاب قضية فلسطين وقد فرضوا على جمي كارتر الضعيف الشخصية أن يبدل الشاه فيخرج إيران من صف إسرائيل ودعم الكورد , إلى المجهول , لكنهم أصبحوا حلفاء لهم ولم يُصدقو أعينهم حينما إحتلوا سفارة أمريكا ورفعوا علم فلسطين على السفارة الإسرائيلية هولاء ( تركيا والعرب) لن يقبلو بتبديل الملالي قبل تمزيق إيران , أما العراق فالشيعة قد دخلوا في صراع إنفصام الشخصية ساسانيون مستعربون بجسم إيراني ودماغ عربي والله يستر
١: تساءل للشيعة المغيبين في العراق والمنطقة ، مالذي حصدوه وحتى الشعوب الإيرانية من ملالي قم وطهران ودينهم ، منذ ثورة الدجال “خميني” وبعده خلفه المجرم ” خامنئي ، غير إستخدامهم كجحوش ووقود لأحلامهم التوسعية المريضة ؟
٢: إيران ستتجنب الدخول في حرب مباشرة مع أمريكا ، لأنها تعرف جيداً أن فيها نهايتها ، وليس فقط نهاية نظامها العفن الذي خرى عليه الزمن ، وسيلجأوون لانتقام متفق عليه معها للخروج بوجه أبيض أمام شعوبهم وذيولهم ،؟
وقد أكد ترامب أنه لا يريد الحرب مع إيران ، ومصيبة الملالي الحمقى يصورونه على أنه خوف وضعف حتى فاقو على مصرع كلبهم المسعور محترقاً مع مجرميها من خونة شعوبهم ؟
والسؤال ألأخطر هو {هل قررت أمريكا والغرب نهاية عمر الملالي ألان ، أم في العمر بقية ؟
٣: وأخيراً
مادامت شعوبنا تصدق أن ألارهاب ودينه الاسلامي من عند ألله ، فلا عزاء لهم ولا هم يحزنون ، واللي يعمل بيده ألله يزيدة ، ورأينا مصير عبدألله المؤمن صدام والداعية القذافي ، اللذين لم يسعفهم هبل رب الكعبة ، سلام؟