كشف نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال علي فدوي، فحوى الرسالة الأمريكية التي حملها السفير السويسري إلى إيران أمس الجمعة، في أعقاب اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.
وقال فدوي في تصريحات صحفية اليوم السبت: “الأمريكيون أرسلوا لنا رسالة صباح الجمعة وبطريقة دبلوماسية، وقالوا إن أردتم الانتقام فلتنتقموا بما يناسب عملنا”، موضحا أن أمريكا طلبت “ألا يتجاوز رد إيران سقف اغتيال قاسم سليماني”.
وقال إن “على الأمريكيين أن ينتظروا رد إيران ولا يمكنهم تحديد طبيعة هذا الرد”.
وأضاف: “انتقام إيران المؤلم سيكون في أفضل وقت ممكن وبأفضل طريقة”.
من جانبه، شدد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي على أن إيران “ستتجنب أي خطوات متسرعة في الرد على اغتيال قاسم سليماني”.
وقال: “الجمهورية الإسلامية سترد بحزم بالتأكيد على اغتيال سليماني بما يلبي تطلعات الشعب الإيراني والمرشد وشعوب المنطقة”.
وحذر شكارجي من أنه “إذا تصرف الأمريكيون بجنون بعد الرد الإيراني فسيتلقون ردا أكثر إيلاما”، معتبرا أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن أي حرب قد تندلع في المنطقة.
وكانت الخارجية الإيرانية قد استدعت أمس الجمعة القائم بأعمال السفارة السويسرية الراعي لمصالح واشنطن في طهران، وأبلغته احتجاجها الشديد على اغتيال قاسم سليماني.
وذكرت الخارجية الإيرانية في وقت سابق أمس، أنه إثر إعلان سويسرا أن سفيرها في طهران نقل رسائل من الولايات المتحدة إلى القيادة الإيرانية، تم استدعاء راعي المصالح الأمريكية بطهران للمرة الثانية وجرى إبلاغه بالرد على الرسالة الأمريكية.
وقتل سليماني مع عدد من مسؤولي الحشد الشعبي العراقي بضربة جوية أمريكية في طريق مطار بغداد فجر أمس الجمعة.
المصدر: RT


لا شيء ,……….. ربما مزيداً من دماء الشباب من ((اتباع إيراني وأتباع غير إيراني,)) في جنوب لبنان وستكون إسرائيل على أتم الإستعداد لإستقبالهم , فتوسيع دائرة الحرب أكثر من دماء الشباب يعني طرد الملالي من الحكم وهذا ما هم ليسوا مستعدين له ولو تمزقت إيران أشلاءا , ألم تروا كيف توسّل كل العالم بهم في السنة الاولى من حرب صدام لإيقاف القتال ولم يسمعوا كلام صديقٍ أو عدو حتى أنهكهم صدام بعمليات متتالية من التوكيل على الله , ولما خاف الخميني على حياته تنازل خائفاً مذعورا ليس لان الشباب قد أهلكوا بل لأن الإسلام في خطر , ولم أعلم أي إسلامٍ يصبح في خطر بخروج الخميني ؟
** من ألاخر
١: براڤو أمريكا ، وألله أذكياء جداً ويعرفون كيف سيجرون النظام ألايراني إلى حتفه ، فكل شئ جاهز ألان لساعة يوم القيامة ، وبالتعاون مع الروس والصينيين والاوربيين ، لأن هذا النظام القروسطي المارق لم يعد مرغوبا لا دولياً ولا محلياً ؟
٢: وما هذه الرسالة إن صحت إلا فخ أخر ، كما المناورات الروسية والصينية والايرانية ؟
٣: وأخيراً
شاهدو فديوهات أفراح الايرانيين بمقتل هذا الفطيس “سليماني” قبل العراقيين ؟