أفادت قناة “الميادين” اللبنانية، نقلا عن مصادر ميدانية، بأن القصف الذي نفذته طائرات إسرائيلية استهدف شاحنة سلاح وأفرادا عند الحدود السورية – العراقية، ما أدى إلى وقوع انفجار عنيف في المنطقة.
من جانبها، نقلت هيئة البث الإسرائيلي “مكان” عن “مصادر في العراق” قولها إن انفجارا دوى في منطقة القائم عند الحدود العراقية السورية جراء القصف.
بدورهم، ذكر النشطاء من مجموعة “دير الزور 24” في “فيسبوك”، وهي مدارة من أوروبا، أن الغارات استهدفت شحنات أسلحة ومستودعات لصواريخ باليستية تابعة للمقاتلين الموالين لإيران قرب مدينة البوكمال، مؤكدين وقوع انفجار عنيف عند الحدود.
في غضون ذلك، أشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، ومقره في بريطانيا، إلى أن الضربات طالت مستودعات وآليات تابعة للحشد الشعبي العراقي وأودت بأرواح ثمانية مقاتلين من جنسيات غير سورية على الأقل، لافتا إلى أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى وبعضهم في حالات خطرة.
وأكد “المرصد” أنه وثّق أمس الخميس تحليق طائرات مسيرة يعتقد أن الهدف منه رصد تحركات الفصائل الموالية لإيران في المنطقة، مضيفا أن طائرات مسيرة مجهولة الهوية قصفت أيضا بلدة الجلاء وقرية العباس في ريف مدينة البوكمال السورية.
ورغم ترجيح بعض المصادر أن القصف ربما نفذ من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، نفى متحدث باسم التحالف لوكالة “فرانس برس” شن طيرانه أي غارات على المنطقة الليلة الماضية.
وكانت مواقع للحشد الشعبي العراقي قد تعرضت في وقت سابق من العام الجاري لسلسلة غارات بعضها منسوبة إلى إسرائيل ونفذت الأخرى من قبل الولايات المتحدة مؤخرا.
المصدر: وكالات


على إسرائيل أن تعمل على تغيير نظام الملالي الديني وقد تأخرت كثيراً , عليها بإعادة الشاه وليس إيذاء الشعب الإيراني الحليف التاريخي الوحيد والمعاصر, هي وإيران في صفٍ واحد شاءت أو أبت وإن كان الملالي قد أفسدوا الواقع الطبيعي الإيراني وأهلكوا الشعب …. ومهما كان فالصراع هو نفس الصراع , ولن تتغير الموازين , الشرق الأوسط كتلتان (( المحور : إسرائيل +إيران + كوردستان )) ضد أعداء مشتركين لا يتغيرون ( الحلفاء : تركيا + الدول العربية كلها ) فعلى الذي يفهم ويتفاعل من هذا المنطلق أو لا يتفاهم عليهم أن يدفعو الثمن , على إسرائيل أن تفهم أن سقوط إيران نهائيّاً أو إنضمامها إلى العالم الإسلامي السني فتلك هي نهايتها