علماء كوردستان و بعكس بعض المسلمين العرب يصدرون فتاوى بشأن كورونا و يعتبرون المتوفين شهداء

اعتبر المجلس الأعلى للفتاوى في إقليم كردستان، الثلاثاء، كل من يتوفى بفيروس كورونا “شهيدا”.

 وقال رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في الإقليم عبد الله ويسي، في مؤتمر صحفي عقده بأربيل، اليوم، 3 آذار 2020، إن المجلس الأعلى للفتاوى أصدر عددا من الفتاوى والتعليمات انطلاقا من الشريعة وذلك في إطار الإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس “كورونا”.

وأضاف أنه تقرر استمرار خطب الجمعة في المساجد، فيما افتى المجلس بمنع إقامة التجمعات الأخرى ومنها مجالس العزاء والمناسبات الأخرى، مبينا أن “المجلس افتى كذلك بأن كل من يتوفى بفيروس كورونا يعتبر شهيدا”.

وبين أن المجلس دعا المرضى إلى عدم المشاركة في صلاة يوم الجمعة، حيث أفتى بانه “حرام على أي شخص حامل للفيروس الاختلاط بالناس والمشاركة بصلاة الجمعة”.

وكانت وزارة الداخلية في إقليم كردستان، أعلنت تعليق العمل بدوائر الجنسية والجوازات والمرور والبطاقة الموحدة في الإقليم، حيث أفادت الوزارة، في بيان مقتضب، انه “تقرر تعليق العمل بدوائر الجنسية والجوازات والمرور والبطاقة الموحدة، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد”.

وأشار البيان إلى أن قرار التعليق سيبدأ من يوم غد الأربعاء 4 آذار 2020، على أن يستأنف العمل في الـ 14 من الشهر الجاري، ليتم إصدار معاملات المواطنين في اليوم الذي يليه.

يذكر ان الكثير من المسلمين أعتبروا فايروس كورونا عقابا الهيا للصين بسبب معاملتها للمسلمين و لكن كورونا أنتشرت الان في بلاد المسلمين فهل هي عقاب الاهي للمسلمين.

5 Comments on “علماء كوردستان و بعكس بعض المسلمين العرب يصدرون فتاوى بشأن كورونا و يعتبرون المتوفين شهداء”

  1. ما هو الحكم الشرعي للشهيد المصاب بالكورونا و الناجم عن الاتصال بعلاقة جنسية محرمة..
    فهل تسحب من هذا الشهيد شهادة دخول الجنة ..الخ

  2. ملاحظة ……رجاء……لم يشترط الرسول على من قضى أجله بهذه المصائب أن يكون مسلمآ لا لا والف لا مهما يكن عقيدته ودينه وقوميته ويشمل صقاع الارض قاطبة ……والله اعلم…وهو ارحم الراحمين
    وتعليق بسيط لاخ العزيز فيصل حرصان المحترم اذكره هذه الاية الكريمة
    وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)
    يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)
    إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)الفرقان
    نعم صحيح من احاديث رسول الله ص
    قالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: الشُّهَدَاءُ خَمسَةٌ: المَطعُونُ، وَالمبْطُونُ، والغَرِيقُ، وَصَاحبُ الهَدْم وَالشَّهيدُ في سبيل اللَّه متفقٌ عليهِ.
    2/1354- وعنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: مَا تَعُدُّونَ الشهداءَ فِيكُم؟ قالُوا: يَا رسُولِ اللَّهِ مَنْ قُتِل في سَبيلِ اللَّه فَهُو شهيدٌ. قَالَ: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذًا لَقلِيلٌ،” قالُوا: فَمنْ يَا رسُول اللَّه؟ قَالَ: منْ قُتِل في سبيلِ اللَّه فهُو شَهيدٌ، ومنْ ماتَ في سَبيلِ اللَّه فهُو شهيدٌ، ومنْ ماتَ في الطَّاعُون فَهُو شَهيدٌ، ومنْ ماتَ في البطنِ فَهُو شَهيدٌ، والغَريقُ شَهيدٌ رواهُ مسلمٌ.………… فهذه الأحاديث في بيان الشهداء، يقول النبي ﷺ في هذه الأحاديث الصحيحة: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن قتل بالطاعون فهو شهيد، ومن قتل في البطن فهو شهيد وهكذا الغريق شهيد، وهكذا صاحب الهدم شهيد، وهكذا من مات في سبيل الله، وهكذا من قتل مظلوما دون ماله أو دون دينه أو دون أهله فهو شهيد كما جاء في الحديث الصحيح، والمعنى أن له أجر الشهداء لكنه يغسل ويصلى عليه، وإنما الذي لا يغسل ولا يصلى عليه شهيد المعركة في قتال الكفار، الذي يموت في المعركة يقتل في المعركة لا يغسل ولا يصلى عليه، بل يدفن في ثيابه من غير تغسيل ولا صلاة كما فعل النبي ﷺ بشهداء أحد، أما من سواهم كالغريق الذي يموت بالغرق أو بالهدم أو بمرض الطاعون والعياذ بالله انتشر الطاعون أو بالهدم أو وجع البطن مبطون أو مات في سبيل الله غير القتيل هؤلاء يغسلون ويصلى عليهم، ولهذا لما طعن عمر وتوفي بعد أيام غسل وصلي عليه، وهكذا عثمان وهكذا علي، فالمقتول ظلما يغسل ويصلى عليه، وهكذا إذا مات بسبب الهدم انهدم عليه جدار أو سقف أو دعسته سيارة انقلبت السيارة أو صدم هذا صاحب الهدم يغسل ويصلى عليه، وهكذا من مات بوجع البطن يغسل ويصلى عليه شهيد، وهكذا من مات بسبب مرض الطاعون، وهو مرض شديد يأخذ في مراقي الإنسان يصيب الناس في مراقهم، والغالب أن من أصيب بذلك الغالب عليه الموت فهو شهيد، وهذا من كرم الله وفضله  لأن هؤلاء يعطون أجر الشهداء وإن ماتوا على فرشهم، وفق الله الجميع.
    والله أعلم
    علي بارزان

  3. نورونا ياسادة..ولتوضيح ماهي الغاية او السبب لاصدار هكذا فتوى.انا لست ضدها ولامعها..واذا كان يقصد بها على الطريقة الدينية لاتعليق لي.. اما اذا كان يقصد بها اعانة اهل الشهيد الكورونا ماديا من قبل الحكومة….ففي الإقليم يوجد دائرة الضمان الاجتماعي ودائرة اعانة العجزة والقاصرين والاعالة..واعتقد انه لو كانت قيادة االاقليم المتمثلة بالحزبين .غير فاسدة ..لما احتاجينا للفتاوة لاعالة عوائل الذين يموتون بالامراض.هذا اذا كان في الفتوى شيئ من هذا القبيل

  4. اتمنى من الله أعز وجل أن يشفي جميع البشر من هذا المرض . والله هو ارحم الراحمين و هو رب العالمين . و البشرية و هم عبادة الله والله هو الذي خلقهم و هو ارحم الراحمين و هو الذي يرحمه البشر .

Comments are closed.