أن فشل محمد توفيق علاوي في تشكيل الحكومة أعادت الكُرة إليك لكي تعيد الاعتبار الى نفسك كرئيس لجمهورية العراق والمسؤول الأول لحماية الشعب العراقي وضمان سيادة العراق بتولي القيادة وتشكيل حكومة مصغرة برئاستك لها لتحرير العراق من الاستعمار الإيراني ومن الخونة ومن تجار الدين والفاسدين وللسير بالشعب بكل طوائفه ومكوناته الى البر الأمان.
نعم إنها مهمة صعبة جدا يا سيادة الرئيس وليست من السهل تبنيها, فلا تمتلك قوة عسكرية عراقية وطنية تؤازرك في تنفيذ هذه المهمة, ولكن لو تفكر بعمق وتضع خطة محكمة كما أعددت رسالتك للدكتوراه في الإحصاء لحساب نسبة النجاح الى الفشل وكتابة سيرتك الذاتية لمستقبلك السياسي التي ستقرأها الأجيال بعدك, وبجرأة زعماء الإصلاحيين على مر التأريخ, والاقتداء بسيرة الأنبياء اللذين واجهوا الكهنوت وقوى الشر والشرك وهم عزل ولكنهم كانوا مسلحين بإيمانهم بالله وبالرسالة التي حملوها فستجد الطريق الى النصر ممكن ومحتمل بعون الله ودعم الشعب العراقي.
العوامل التي تجعل مهمتك ممكنة ومن المحتمل تحقيقها:
- الرغبة العارمة للشعب العراقي من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه للتخلص من القيادات الحزبية والأحزاب الفاسدة التي جاءت بها الولايات المتحدة الأمريكية بعد 2003.
- الرغبة العارمة للأغلبية الشعب العراقي للتحرير من الاستعمار الإيراني ومن المليشيات الإيرانية وقياداتها من قتلة الشعب العراقي.
- الرغبة العارمة للشعب العراقي للتخلص من تجار الدين والقيادات العائلية والعشائرية التي تتحكم بمصير والموارد العائدة للشعب العراقي.
- يمكن الطلب من قوات الحلفاء المتواجدة في العراق لمحاربة الإرهاب والقوات المسلحة العراقية الحرة التي لا تخضع لقيادات المليشيات الإيرانية دعمك وتحييد ونزع سلاح المليشيات الإيرانية كاملة وذلك تحت اطار مهمة قوات التحالف لتحرير العراق من دواعش إيران وتجار الدين والفاسدين فهم لا يقلون إرهاباَ من إرهاب داعش.
- حل البرلمان والإعلان لتأسيس دولة مدنية ويمنع تدخل المرجعيات الدينية الشيعية والسنية والأحزاب الدينية في الحكم.
- التحضير لانتخابات حرة نزيهة في كل العراق خلال 6 اشهر تحت الإشراف الكامل للأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وبحماية قوات العسكرية للحلفاء المتواجدة في العراق.
- تشكيل لجنة لتنقيح الدستور العراقي وتطويره الى دستور دولة اتحادية مدنية مماثلة للدساتير الدول الاتحادية الأوربية أو الدستور الأمريكي ويكون القانون فوق الجميع.
- تطهير الجيش والقوات المسلحة والقوات الأمنية العراقية من المليشيات الإيرانية ومن ضباط الدمج ومن اللذين حاربوا الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية.
- اعتقال قادة المليشيات والحشد الشعبي ومحاكمتهم محاكمة علنية وعادلة على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب العراقي وخاصة قتلهم للمتظاهرين السلميين وتنفيذ عمليات التطهير المذهبي والعرقي في المحافظات الوسطى والجنوبية.
- محاكمة مقتدى الصدر على تهديداته للشعب العراقي الثائر ولاعتباره هو المسئول الأول عن قبعات الزرق اللذين هجموا على المتظاهرين وتسببوا بقتلهم وحرقوا خيامهم والاستيلاء على مواقعهم بعد اجتماعه مع عملاء إيران من قادة الميلشيات الإيرانية في قم ومصادرة أسلحة تياره وأمواله وأصوله الثابتة والسائلة, وأموال الخمس التي تحت سيطرته.
كلمة أخيرة:
- يجب على الثوار أن لا يساوموا على مبادئ الثورة: الثورة من اجل التحرر الكامل من السيطرة والتدخلات الإيرانية والتركية ومن سلطة المرجعيات الدينية الشيعية والسنية, وان تكون السلطة القانونية مستقلة ونزيهة وغير خاضعة للأحزاب وغير مُعينة من قبل قوى خارجية.
- ان شعب فيتنام هزم اكبر قوة عسكرية في العالم, الولايات المتحدة الأمريكية, فليس من الصعب على أحفاد سومر وبابل ونبوخذ نصر من الحاق هزيمة بقوات ولي البدعة الخامنئي ونظامه المحاصر اقتصاديا, فمهما كانت قوة عملاء ايران في العراق فبإمكان الشعب العراقي الحر الحاق هزيمة بالنظام الإيراني وميلشياته وعملائه في العراق.
- أن تأسيس حكومة ديمقراطية ومؤهلة إداريا ونزيهة تعمل لخدمة الشعب العراقي لتوفير الرعاية الاجتماعية والسكن الملائم والرعاية الصحية والرعاية التعليمية لأبنائها وقضاء عادل تقضي على الإرهاب بدون سلاح او حملات عسكرية ولا توفر بيئات حاضنة لها على ارض العراق.
- ان تصرفات قادة المليشيات العميلة لإيران وتنازلهم عن قيادة المليشيات والعمالة لإيران للطاغية الجاهل مقتدى الصدر دلالة على هزيمتهم المعنوية قبل هزيمتهم العسكرية تحت رايات الثوار العراق السلميين أن شاء الله.


** من ألأخر
١: حقيقة نعمة الرسالة وقمة النصح ، وفي رأي المتواضع هو قادر على تنفيذها لو صارح الشعب العراقي ووضع النقاط على الحروف ، وتصفية قادة الميليشات والأحزاب الدينية الخائنة والعميلة مهمة الشعب ؟
٢: وأخيراً
معك أقول للسيد برهم صالح ، بفعلتك هذه ستزكي نفسك والكورد وتعيد لك ولهم صدق وطنيتك ووطنيتهم ، وستدخل معهم التاريخ من أوسع ابوابه ، وسيرى أحفادك تماثيلك في ساحات العراق كعراقي بطل وأصيل ،
بدل رئيس خانع ومهدد من أقزام وضعيف ؟
من الاحلام اليقظة لمجنون
علي بارزان
مع الأسف هذه الأسئلة والتمنيات وطلبات غير مقبولة ومستحيلة تحقيقها في بلد تمزقه قوى الاٍرهاب الإقليمي والدولي على رأسها الطاغية اوردوغان ومجاميع اخرى وهم من الزمرة من القادة لمجموعات متطرفة اكثر قساوة ووحشية من الارهابين الدعشيين حتى تفوقوا عليه في الخطف والاغتيالات في وضح النهار وتحت أنظار ومراقبة القوى الأمنية وأفراد الجيش العراقي لا حول لهم ولا قوة مثلهم مثل أفراد الجيش الإيراني وحرس الخميني الپاسدارية والبسچ)قادة لمليشيات ارهابية العميلة والممولة معظمها من قبل ملالي فرس ومن قبل سلاطين الخليج ……والله انا اخاف عَلى مصير وحياة المظلوم برهم صالح لا يملك جيش يحمه فوج من حرس الجمهوري مهددين بالإبادة في كل لحظة الم تذكروا ايّام الاقتتال الطائفي وبغداد كانت مقسمة بين الشيعي والسنية وفي كل ليلة لا تمر الا ويقتل عشرات وفِي الصباح يلتقطون جثث هنا وهناك وهي مرمية على حافة الشوارع الضيقة ……حينها قتل جندي من هذا الفوج الرئاسي معظمهم من الكورد خطئآ صحفي غربي عراقي رأينا كيف انتهز عدو الكورد ضالته وهرع رئيس وزراء نوري المالكي الى مكان الحادثة وكيف قسم وكيف وكيف هيج الشارع العربي من الشيعة والسنة ضد الكورد هذه طبيعة كل المحتل لارض الكورد انتهازيون ينتهزون فرصتهم وينسون عداوتهم جانبآ كلما شعروا ان الكورد يتوجهون نحو الاتحاد ……ا
علي بارزان