عند الازمات يتبين حكمة الحكومات في مواجهة المخاطر و تحمل المسؤولية أمام الشعب و أمام العالم. وباء كورونا و هذا الفايروس القاتل و المخيف وضع جميع دول العالم على المحك و صار مقياسا لمدى عقلانية الحكومات و تصرفها بمسؤولية معها.
و ضع أقليم كوردستان يختلف عن جميع ظروف الدول الاخرى و خاصة من ناحية مجاورتة لدوله تفشى فيها كورونا بشكل خفي و سرعة. ايران الدولة ذات الملايين فشلت في مواجهة الفايروس و تفشى الوباء في بؤرة النظام ( مدينة قم) و بعدها في طهران و من ثم في باقي المدن و حتى في الحكومة و البرلمان الايراني. و في ذلك الوقت كان هناك الالاف من مواطني الاقليم في أيران و هناك العديد من المنافذ الحدودية مع ايران و بسرعة كبيرة أتخذت حكومة اقليم كوردستان التدابير اللازمة لمواجهة هذا الخطر و اصدرت قرارات عجزب حكومات كثيرة من أتخاذها لحد الان و من تلك الدول السويد الدولة الاوربية العريقة و الغنية و التي تأتي بالمركز السابع عالميا من حيث المستوى المعيشي.
فمن أغلاق المدارس و الجامعات و الى وضع نقاط المراقبة و الفحص بين مدن أقليم كوردستان و الى وضع المشتبة بهم في اماكن الحجرالصحي و الى منع التجول في المدن و أغلاق مطار أربيل و السليمانية و مراقبة النقاط الحدودية و ضمان وصول بعض المواد الغذائية ضمن ضوابط خاصة. كل هذه هي قرارات ليست بالسهلة في وضع أقتصادي صعب يمر به الاقليم و سط مخاطر بأنخفاض أسعار النفط الذي هو المصدر الرئيسي للميزانية. سرعة القرارات جعلت حكومة الاقليم السباقة في ضمان سلامة مواطني أقليم كوردستان و ابعاد الفايروس عن الاقليم قد الامكان.
ما قامت به حكومة الاقليم عجز عنه الرئيس الامريكي ترامب، و الحكومة العراقية و حكومات كثيرة أخرى و منها حكومة السويد التي لا تزال تراوح في مكانها على الرغم من وفاة ثلاثة أشخاص و أصابة أكثر من ألف سويدي بالوباء. بينما في أقليم كوردستان لم يصب الى الان سوى حوالي 30 شخصا و مات شخصان. و بينما عدد الاصابات في السويد في أرتفاع تدريجي كبير نرى عدد الاصابات في الاقليم ليس في تزايد بل هناك مؤشرات للسيطرة على أنشار الفايروس.
في السلك الصحي السويدي تم أجراء أخطاء فضيعة من استقبال المصابين من قبل الاطباء و من ثم أنتشار الفايروس عن طريق الاطباء أنفسهم أو ترك المصابين دون فحص و أجبارهم على البقاء في بيوتهم حتى لو تأكد أصابتهم بالمرض. في السويد الان أزمة في المواد الطبية و مواد الحماية للاطباء بينما في الاقليم جميع أدوات الحماية و الاقنعة متوفرة.
الحكومة السويدية الى الان لم تستيطع أصدار قرار بأغلاق المدارس و تتذرع الحكومة بدائرة حماية العدوى بأنها لا ترى خطورة تستدعي قطع المواصلات بين المدن أو أغلاق المدارس أو فرض البقاء في البيوت لمدة محددة و لا تقوم حتى بنشر أعداد المصابين بالفايروس يوميا و ما يتم نشرة هي تقارير تصدر من بعض المؤسسات الصحية و ليست هناك تقارير رسمية بينما في أقليم كوردستان هناك تقارير صحية يومية عن عدد الاصابات. العمل الوحيد الذي قامت به الحكومة السويدية هو أستطاعة المرضى البقاء في بيوتهم بأجر مدفوع كما قامت الحكومة بدفع حوالي 5 مليارات دولار الى الشركات كي لا تقوم بفصل الموظفين. في أقليم كوردستان لا داعي لهكذا أجراءات حيث أن الحكومة لم تفصل أي موظف كما أن الجميع في بيوتهم و لا يتم قطع رواتبهم.
بأمكان شعب الاقليم الافتخار لسرعة التدابير التي أتخذتها حكومة الاقليم لمواجة أخطر فايروس و بها ضمنت سلامة مواطنيها و بينت أيضا تضامنها في المعركة العالمية ضد كورونا، بينما دول كثيرة لم تستطيع التضامن عالميا و لم يقدموا نفس الخدمات لشعوبهم.


تجربة الكورد عميقة مع الكوارث والموت والحراءيق والغازات الكيمياءية والانفال وازالة القرى…
وهذا هو سر نجاح كوردستان… تجاوب المواطن والتعامل مع الكوارث…وتقبل الالتزامات والتعليمات وتنفيذها..
انها الحكمة والتصرف السريع وتوخي الحذر…
بل إنني أعتقد جازمآ بأن كل إنسان حارب اليأس والفشل وسجل أسطورة نجاحه بكل إرادة وتصميم فإنه حري به أن يكون عظيما………الخ
ارفعوا رؤوس كوردستان وبينوا لداني والقاصي أنتم رجال دولة يا سيد مسرور البارزاني والسيد نجيرفان البارزاني اتدرون وقوفكم مع ابناء شعبكم في هذه الكارثة تجعلكم اكثر الشعبية رغبة ورهبة من الداخل والخارج
التفاؤل عدوى فاصحب المتفائلين” رجاء……فثقوا بالله وأمّلوا فيه، وتفاءلوا بالخير تجدوه، واصنعوا الحياة من حولكم بالتفاؤل، ولا تكونوا معول هدم للمجتمع بإحباطكم ويأسكم، ولا سببا في تقنيط الناس من رحمة الله وفرجه.
إن العقل كالحقل وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري, ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار سلبية أو إيجابية ……………هذه رسالة لكل مستسلم لليأس والفشل والذي ما عاد يرى بصيص أمل يدعوه للتفاؤل في هذه الحياة .!من هنا هناك قصص بعض العظماء وكيف تغلبوا على لحظات القنوط والظلام… .، هنا الكثير من الأمل الذي يضيء النفوس المتشائمة ويمحو عنها لحظات اليأس التي أحالت حياته وأيامه إلى حلكة معتم
أقتطف جزء مما كتبت من قبل ……هذا كنت أتوقع من حكومة كوردستان…دون مبالغة …من…تحقيق معجزات بإذن الله تعالى…وهذا ما يحصل انشاء الله
وخاطبت خلال تعليقي … كل من السيدين …الاخ نچيرڤان البارزاني والأخ مسرور البارزاني
ارفعوا رؤوس كوردستان وبينوا لداني والقاصي أنتم رجال دولة يا سيد مسرور البارزاني والسيد نجيرفان البارزاني اتدرون وقوفكم مع ابناء شعبكم في هذه الكارثة تجعلكم اكثر الشعبية رغبة ورهبة من الداخل والخارج سوف تعاملون معاملة نلسن منديلا أو قس زنجي اميركي لا تضيع فرصتكم واتركوا قليلا من مطامحكم الشخصية والحزبية وقدموا خدمة جليلة لشعبكم يرضى الله والشعب من قصوركم المتعمد من السرقة والاحتكار …ارجعوا … …المواقع الحكومية من المدارس والمستوصفات وغيرها……واجعلوها مواقع لحجر الصحي واجهزتها بالأجهزة المتطورة والدواء الملائم وإعداد كل الطاقات …وسخروا كل طاقات وتهيئة لكل طارئ قبل حدوثها المهم ان ترجعوا الثقة الشعب المفقودة الآن بكم…قبل فوات الأوان ………الخ
الحمد لله وشكرا لله ولأعضاء حكومتنا …حكيمة …هذا وبدون مبالغة …كنت متفائل …بجهود حكومة كوردستان
التفاؤل والأمل من أعظم العلاج لداء الإحباط, وأفضل الأمل ما كان مع الشدة والبلاء, وكلما زادت شدة
المؤمن زاد أمله ورجاءه في الله, فالتفاؤل دافعٌ لحسن الظن بالله، ويوجه صاحبه ليصنع من الكرب والعسر طريقاً للبحث عن الفرج والخلاص.……… إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف؛ لأن الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام، والقافلة تسير إلى الأمام، فلا تخالف سنة الحياة.…اما بالعكس…… إن الإحباط داء خطير فتاك حذر منه الإسلام؛ لأن ديننا يدعونا إلى التفاؤل والبِشر, وترك اليأس والقنوط والتخاذل, حتى في أشد الظروف قتامة وصعوبة, فالقرآن يخبرنا (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)[الشرح:5-6]، والنبي -عليه الصلاة والسلام- يبين لنا: “أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ“.…مهما كانت المسببات التي تؤدي إلى ذلك؛ لأنه يدل على ضعف تعلق القلب رب العالمين, فالإحباط علامة على ضعف في العقيدة والإيمان.
http://sotkurdistan.net/2020/02/22/شاسوار-عبدالواحد-مهددا-بالتصعيد-سنتظ/?unapproved=9603&moderation-hash=0242eb7164f73c8b5e53a52c26f60d71#comment-9603
……………………. ………………………
هذا عهدنا بكم
تحية
“وباء كورونا: حكومة اقليم كوردستان تتفوق بأقتدار على حتى الحكومة السويدية في مواجهة كورونا”
وباء كورونا: حكومة إِقليم كوردستان تتفوق بإِقتدار حتى على الحكومة السويدية في مواجهة كورونا
“عند الازمات يتبين حكمة الحكومات في مواجهة المخاطر ”
عند الأ زمات تتبين حكمة الحكومات في مواجهة المخاطر
مع تحياتي
محمد توفيق علي
سمعنا كثيرآ من الاجراءات الاحترازية ولكن اني ارى يجب تطبيق نظام خاص من قبل الاصحاب المتاجر وخاصة للبيع السلع الضرورية اليومية وبموجبه يمنع المتسوقين من التقرب بعضهم ببعض ولتكن مسافة بين كل متسوق ثلاثة امتار ولكي تطبق هذا القرار
إعلان حالة الطوارئ التامة وفرضها بالقوة المتاحة … ويجب زج كل القوات المسلحة.. لتطبيقها… اذا إقتضت الامر استعمال القوة ،،،والمشاركة الجماعية وليتحمل كل فرد مسؤولياته الانسانية والوطنية… العمل الجماعي… وعلى الحكومة تخصيص ميزانية الخاصة وعليها تحمل إلاعباء كل الاجراءات القانونية بكل راحبة الصدر….. من توفير الحاجات الضرورية لمواكبة تحولات هذا الڤيروس يومأ بعد يوم… بل لحظة الى اخرى واعلانها …وبكل الصدق والشفافية… وتفير ملتزمات النجاح لهذه المهمة.. .الوقائية..اولا ثم.. ملتزمات العلاج.. وتوفير ملاجئ الحجز اللائق… وتخصيص علوات الخطورة.. للدوائر الصحية …والقوات المسلحة…. والمشاركين في تطبيق الاجراءات والتعليمات لاتتم الا بالقوة المفرطة اذا دعت الضرورة ذالك
سمعنا كثيرآ من الاجراءات الاحترازية ولكن اني ارى يجب تطبيق نظام خاص من قبل الاصحاب المتاجر وخاصة للبيع السلع الضرورية اليومية وبموجبه يمنع المتسوقين من التقرب بعضهم ببعض ولتكن مسافة بين كل متسوق ثلاثة امتار ولكي تطبق هذا القرار …ارئ ومن المفروص.. أن تقف على مدخل كل متجر عدد من القوات المسلحة عليهم كشف عن الحرارة للمتسوقين بكل الدقة لو ظهر لاحدهم ارتفاع الحرارة يسجل ( كومپيتر) اسمه وعنوانه ورقم تلفون واجباره على المراجعة أقرب الدائرة الصحية فورآ …واذا امتنع عن تنفيذ الآوامر على القوة المذكورة إعتقاله فورآ ….واجباره لدفع تكاليف المعالجة…وعلى هذه القوة الراجلة ان يمنع المتسوقين الدخول الجماعي…بحيث يقنن الدخول..وعلى البائع ان يخصص عامل ليراقب المشترين. ولا يسمح لهم التقرب بعضهم مع البعض.. وتزويد المشترين بإرشادات وتعليمات لحفاظ على حياتهم.. .. وتزويد المتسوقين بالارشادات والتعليمات لكل المشتري ومنع الدخول الجماعي الى المحل البيع… بل يسمح الدخول بالآنتظام حتى لا يخلط بعضهم مع البعض تمنع الازدحام حتى لا تتم…… الاختلاط ….هذا هو عدوى لانتشار اعراض الڤيروس
يجب إستمطار كل الطاقات وخاصة زج القوات الآمنية المسلحة والقوات الپيشمرگه في هذه المهمة الوطنية المقدسة في المشاركة الميدانية لتقديم المساعدات واعدادهم بالاجهزة لكشف عن المصابين بهذا الڤيروس.. والمحافظة على الآمن العام ونشر فرق الجوالة من هذه القوات في كل الاحياء وفي كل المدينة… وفرض القوة اذا ما آقتضت الضرورة للتطبيق الاجراءات وما تصدر من الوزارة الصحة من المعلومات الوقائية
علي بارزان
مقارنة غير موفقة, ولا وجه للتشابه بين البلدين.. ففي كوردستان ٩٥% من الموظفين غير منتجين, وكوردستان بلد ريعي يعتمد على تصدير النفط ليس الا, وقرار منع التجول والتنقل يحصل بقرار فردي دون الرجوع الى المؤسسات الاخرى.. وهذا لا يعتبر خطأ بحسب ضروف كوردستان..اما في السويد فهي دولة صناعية تعتمد على الانتاج والتصدير, وبالتالي فان الحكومة وللمحافظة على تحقيق مجتمع الرفاه الاجتماعي تعتمد على الضرائب المفروضة على الشركات الانتاجية والخدمية.. واعطاء الخدمات الصحية ايضا مرتبط بالقوة الاقتصاديه وتدفق الضرائب.. ولو كان الكاتب يعيش في السويد واستمع الى المؤتمرات الصحفية التي يعقدها رئيس البنك المركزي ووزراء الشؤون الاجتماعية والمالية والبنى التحتية وغيرهم لعلم ما تفعله السويد العظيمة من اجل تخفيف الاضرار الناجمة من هذه الكارثة
هذا الإنجاز يحسب للقائد مسرور البارزاني وحكومته القويه وللامن والانضباط العالي هنيئا لشعب إقليم كوردستان على السلامه وكل الاحترام والتقدير لحكومته التي أدارت هذه الازمه بنجاح