رقد رئيس الوزراء البريطاني في المستشفى و في العناية المركزة بسبب اصابته بفايروس كورونا. و مع أن هذا الرئيس كان يدعوا الى طريقة القطيع و موت قسم من البريطانيين بدل الاعتناء بهم كي يعيش الاخرون أو ما تمسى بطريقة القطيع ألا أنه بعد أن أصاب بالفايروس ركض الى المستشفى و الى العناية المركزة كي لا يموت.
الذي حصل هو أن رئيس الوزراء البريطاني لم يتم التعامل معه كباقي المرضى بل تم تقديم خدمات خاصة له في عملية تمييز واضحة بين المواطنين البريطانيين و ظهر ذلك في رسالة شكر وجهها رئيس الوزراء البريطاني الى ممرضين ساهمتا حزب قولة في أنقاذ حياته أثناء وجودة في العناية المركزة. وحظي الممرضان أيضاً بالثناء في بلدهما، إذ أنهما تلقيا رسائل تهنئة من الكثير من القادة، وأفراد عائلتهما أيضاً.
وفي رسالة أوصلها عن طريق مقطع فيديو الأحد، ذكر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أسماء العديد من الموظفين الطبيين الذين اعتنوا به أثناء تواجده في إحدى مستشفيات لندن الأسبوع الماضي.
ولكنه حرص على ذكر اسم ممرضين، وهما جيني ماكجي من نيوزيلندا، ولويس بيتارما من البرتغال، حرصا على الوقوف بجانب سريره “لمدة 48 ساعة”. و هذا يكشف أن ممرضتين كانتا في غرفته 48 ساعة و هذا لا يحصل لجميع المرضى. و قال جونسون إن جسده حصل على الكمية الكافية من الأوكسجين بسبب مراقبة ماكجي وبيتارما له طوال الليل، وقيامها بالتدخلات الضرورية.


بوريس جونسون وكما يعرف الجميع هو رئيس وزراء بريطانيا بالتاكيد سيتم توفير اقصى درجات العناية له
ولو اصيب اي مسؤول كبير في اي دولة من دول العالم بمرض بالتاكيد سيحظى بمعاملة خاصة ويتم وضعة في غرف العناية القصوى وسيقوم الاطباء والممرضات القيام على راحته وتقديم كل مايستطيون كي ينقذوا حياته
ليس هناك شيء غريب في الموضوع .لكن الغريب هنا ان بوريس جونسون بعد ان اصيب بفيروس كورونا هرع الى المستشفى علما انه كان مع تطبيق سياسة القطيع ومع ترك عدد كبير من الناس يموتون والبقية القوية تكتسب المناعة من المرض وتعيش اي كان مع نظرية البقاء للاقوى عمليا ترك المسنين و المرضى يموتون .لان موتهم سيزيل عبء كبير عن ميزانية الدولة والنظام الصحي