الصين تسعى للحفاظ على نفوذها بأوروبا الشرقية عن طريق “دبلوماسية الكمامات”.
تتسارع “دبلوماسية الكمامات” الصينية في أوروبا الشرقية الموبوءة بفيروس كورونا المستجد، وذلك عندما هبطت أول شحنة صينية من المساعدات الطبية لمواجهة فيروس كورونا المستجد في بلغراد، كان رئيس صربيا هناك لتقبيل العلم الصيني.
وفي المجر، قلل مسؤولون من المساعدات التي قدمها الاتحاد الأوروبي، وأثنوا على مساعدات بكين.
أما في جمهورية التشيك، فقال رئيسها إن الصين فقط وقفت بجانبهم أثناء انتشار الفيروس.

