استذكر رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي يوم الثلاثاء حملات الإبادة الجماعية بحق الكورد والمعروفة باسم “الانفال” والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف على يد نظام صدام حسين.
وقال الكاظمي في تغريدة على “تويتر”، “بمزيد من الحزن استذكرنا اليوم جريمة الأنفال التي ارتكبها النظام الدكتاتوري ضد المواطنين الكورد الأبرياء”.
وتابع بالقول، “نستحضر الذكرى الأليمة لنذكر أنفسنا بأن الشعب هو مصدر الشرعية، وأن السلطة التي تعتدي على شعبها تفقد شرعيتها”.
وأشار الكاظمي إلى أن “أمام الوطنيين العراقيين مهمة تضميد الجراح والإصرار على المستقبل”.
وكان نظام صدام قد شن حملات إبادة جماعية باسم “الانفال” ضد الكورد في ثمانينيات القرن الماضي، ما أدى إلى فقدان ما لا يقل عن 180 ألف شخص لحياتهم بينهم الكثير من الأطفال والنساء والمسنين.


الخزى والعار لمرتكبى جرائم الانفال المخزية والمعيبة ولعنة الله والتأريخ والاجيال على كل من امر ونفذ وساعد وشارك في تللك الحملات البربرية والوحشية والتي يأنف حتى البهائم والوحوش الكاسرة من القيام نها والمجد والخلود لهؤلاء الضحايا الأبرياء الذين سيقوا الى الموت ودفنوا احياء في صحارى الوسط والجنوب لا لجريمة ارتكبوه ولا لذنب اقترفوه وانما لانهم كور د يطالبون بحقوقهم المشروعة في العيش بسلام وحرية وكرامة كباقى شعوب وامم الدنيا