بركانٌ يسكنُ أعماقي
عمره سنوات بُعدي وأشواقي
لأرض المحبة والسلام ومهوى الأحداق
فيا كردستان هل مثلي تشتاقي؟
متى يكون ميعادنا والتلاقي؟
أنتِ الوحيدة التي تشغلني وصفرٌ ما عداكِ
عشقتك يا كردستان كعشق الصحراء للسواقي
والناسكِ للأخلاق
كم صعبٌ يا وطني نار الفراق
في الغربة كان إحتراقي
والنار لا يعيبها الإحراق
جريت مع السنوات جري الغزال
لكني لم أفز بالسباق!
وغز الشيب شعري
بعد رحيل الصبا وتبخر الرفاق
فتحية لكِ يا كردستان ملئ الفؤادِ
فإن رحلتُ يومآ دون لقياكِ
مُنايا أن يحتضن ترابكِ جسدي وهو الباقي.
25 – 04 – 2020

