طائرة تركية تستهدف مركزاً لقسد في كوباني..

استهدفت طائرة تركية مسيّرة، فجر اليوم الثلاثاء، مركزاً أمنياً تابعاً لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مدينة عين العرب/كوباني بريف حلب.

وقالت مصادر إعلامية مقربة من قوات “قسد”، إن طائرة تركية مسيرة استهدفت المركز العام لما يعرف باسم “قوى الأمن الداخلي” التابع لإدارة “قسد” المدنية في عين العرب، مشيرة إلى أن الصاروخ أصاب سيارة عسكرية أمام المركز الذي يقع في وسط المدينة، دون أن يسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

أتي ذلك فيما قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيان على فيسبوك: القوات التركية تستهدف كوباني (عين العرب) منذ صبيحة اليوم بقصف مكثف.

وأكد بيان القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي – شمال وشرق سوريا تواصل قوات الاحتلال التركي استهدافها لمناطقنا وقواتنا الساهرة على احتواء تفشي فيروس كورونا إضافةً لالتزامها بالنداء الأممي الداعي لوقف إطلاق النار بين جميع الأطراف.

وأضاف البيان “قامت طائرة مسيرة تركية باستهداف أحد مراكزنا الأمنية بمدينة كوباني، فجر اليوم الثلاثاء 28 إبريل”.

وأشار البيان: “انفجرت القنبلة الأولى بتمام الساعة الثالثة فجراً فور إلقائها مباشرةً مخلفةً أضرارا مادية، كما انفجرت القنبلة الثانية بتمام الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة فجراً، بعد إلقائها بعشر دقائق لأنها كانت تعمل بمؤقت زمني، و لم يخلف الاستهدافين أي أضرار بشرية”.

وأضاف البيان: “إننا في قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا نؤكد التزامنا التام بالنداء الأممي لوقف النزاع بين كافة الأطراف في هذا الظرف الطارئ الذي يمر به العالم، كما ندعو القوى الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار على كافة المناطق الحدودية للدولة التركية أداء واجباتها حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين في كافة مناطق شمال وشرق سوريا من استهدافات الاحتلال التركي المستمرة لمناطقنا”.

يشار إلى أن العمليات التركية ضد قوات “قسد” لم تتوقف في منطقة شرقي الفرات شمال سوريا، وذلك منذ انتهاء العملية التركية المسماة “نبع السلام” في المنطقة، حيث زادت في الفترة الأخيرة هذه العمليات وأعلنت وزارة الدفاع التركية عن تحييد العشرات من “قسد” خلال الشهرين الماضيين في منطقة شرقي الفرات.

العربية نت

3 Comments on “طائرة تركية تستهدف مركزاً لقسد في كوباني..”

  1. و قسد مستمرة في حماية آبار النفط لأمريکا اللتي تدعم ترکيا و تشجعها علی قتل الکورد ، ثم خيرات آبار النفط تذهب إلی ترکيا فتشتري الأخيرة بها أسلحة جديدة تقتل بها حماة آبار النفط

  2. نارين أنا سوف لن أقول علی کلامکي أنها سخيفة ، و أعذرك ، لأنکي ممن غسلت أدمغتهن بالشعارات البراقة و الأمل الزائف و الزائل ، أنا إنسان واقعي و کثير من تعليقاتي و تحليلاتي للأمور ” للأسف الشديد ” تحققت ، تحليلات شبهتها أمثالکي بالسخيفة ، ثم بعد أن تحققت أصبحوا يبکون علی أن الغرب باعتهم و خانتهم !!!

Comments are closed.