أظهرت وثائق صادرة عن مكتب رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، قرارات بتكليف عدد من الوزراء للحقائب الشاغرة بالوكالة لحين تسمية مرشحين لها.
ووفقا للوثائق، سيتولى الكاظمي وزارة الخارجية بالوكالة، ويكلف الوكيل الأقدم للوزارة بمهام وصلاحيات الوزير.
ويتولى وزير الشباب والرياضة عدنان درجال، مهام وزارة الثقافة بالوكالة، وان يتولى وزير النقل ناصر حسن مهام وزارة الهجرة بالوكالة، كما يتولى وزير التعليم العالي نبيل كاظم، مهام وزارة العدل بالوكالة.
وسيتولى وزير المالية علي حيدر عبد الأمير، وزارة النفط بالوكالة، كما يتولى وزير التربية علي حميد مخلف وزارة التجارة بالوكالة.
المصدر: RT


العراق بعد سقوط صدام كان يحتاج الى قائد بشخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين او عربيا كالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.وان أي رئيس وزراء يحكم العراق يجب ان يتمتع بثلاثة نقاط قوة.أولا .ان يكون حليفا لأمريكا ومدعوما منها. ومخلصا لإيران .ومقنعا لحلف السعودية.هذه النقاط لابد منها لأي رئيس وزراء عراقي. والمكلفان الاخران الذين لم يفوزان عدنان الزرفي ومحمد العلاوي والحالي الكاظمي ايظا من هذه النوعية وبدرجات متفاوتةولكنهم مغشوشون.يعني ان يكون قائد زمانه بالقوة او بالعافية.وعند ذاك سيستقر العراق نوعا ما.وبعد 2003 لم يأتي اي رئيس وزراء عراقي وعرف ان يتعامل مع أهله العراقيين او حتى عرف ان يتعامل مع العالم الخارجي وكأنهم أتو من ثقافة الحزب الديمقراطي الكوردستان او الاتحاد الوطني الكوردستاني.مع الأعتذار لأعضاء الحزبين وليس للقادة.