منعت قوة امنية تابعة للواء (٦١) في كركوك كوادر مجموعة من القنوات الفضائية، من تغطية تظاهرة انطلقت في كركوك، صباح اليوم الجمعة.
مراسل قناة العهد الزميل قيس الزبيدي، قال لجمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق “انه وأثناء تغطيته للتظاهرات التي قام بها الفلاحين في سايلو كركوك للمطالبة بتسهيل عمل تسويق محاصيلهم الزراعية، منعته القوات الامنية من التغطية هو و كوادر فضائيات (الشرقية، كلي كردستان، روداو، وكالة كركوك ناو، قناة كلي كردستان) وصادرت معداتهم”.
واضاف الزبيدي “ان القوات قامت بتفريق المحتجين وأطلقت العيارات النارية فور وصولها، وسحبت الكاميرات الخاصة بالفضائيات، وحذفت المسجل في اشرطة الفيديو، وطالبت الكوادر الاعلامية بمغادرة مكان التظاهرة على الفور”.
جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق ترفض منع الصحفيين والاعتداء عليهم اثناء اداء لعملهم في تغطية واقع الاحداث، وتعده انتهاكا و تطاولا على مبادئ حرية الصحافة والإعلام، وتكميما للافواه.
وفي الوقت الذي تعلن فيه الجمعية عن اسفها لما آلت إليه أوضاع حرية الصحافة في الاقليم، تجدد مطالبتها للسلطات فيه، بإيقاف القمع المتكرر لحرية الصحافة والاعلام، ومنع تكرار التجاوزات الصادرة من القوات الأمنية ضد الصحفيين، وحمايتهم بدلا من الاعتداء عليهم.


ان الاحزاب الحاكمة في العراق وفي كردستان ليست احزابا ديمقراطية من الاساس! إنها احزاب من نوع خاص لا تمت الى السياسة بمعناها الحقيقي وانما هي منظمات ترى في السياسة سلّما الى السلطة والمال والنفوذ والجاه. اما الحرية وحقوق الانسان فهذه امور ليست في مخيلتها اللهم إلا كدعاية او خطابات او كسلعة من سلع السوق تروج لها من اجل الخداع ليس إلا! ان العقلية التي لدى ساسة العراق وساسة كردستان ـ لعل مصطلح “الساسة” ابعد ما يكون عن هؤلاء ـ هي عقلية متخلفة ثقافيا وعلميا واخلاقيا وفكريا وفلسفيا وانسانيا وروحيا ونفسيا ووعيا وشعورا ووجودا وكينونة! ولا ينفع مع هؤلاء إلا قوة الجماهير التي يجب ان تنتفض وتقذف بهؤلاء الجهلة والسفهاء الى مزبلة التاريخ!