(الاجتياح  والقصف التركي.. خلل باقليم كردستان)..و(ضرورة  جيش العراق على حدود الاقليم) – سجاد تقي كاظم

 لكل كردي.. نقول.. (نتفهم مخاوفك من الجيش العراقي لتاريخه بالدموية).. ونتفهم تعقيد الازمة العراقية ومنها الازمة الداخلية الكردستانية نفسها..

ولكن.. ليكون شعارك:

 

(قوات عراقية على حدود كوردستان.. ليس حبا بالجيش العراقي.. ولكن بغضا بايران وتركيا)

  فماذا لو كانت هناك (مخافر حدودية للجيش العراقي).. وقطاعات عسكرية عراقية على حدود العراق مع تركيا وايران (بحدود اقليم كوردستان مع ايران وتركيا).. هل كانت ستطيع القوات الخاصة التركية من اجتياح (اقليم كوردستان بمحافظة دهوك).. مثلا..  ماذا لو كان للعراق منظومة دفاع جوي حديثة على حدوده مع دول الجوار .. هل كانت السلاح الجوي التركي والايراني من قصف الاراضي العراقية باي منطقة كانت؟ ثم (اين البشمركة قوات الدفاع عن كوردستان) لماذا لم نسمع عن اي مواجهات عسكرية مع القوات الخاصة التركية التي اجتاحت الاقليم الكردي (العراقي)..

من جهة ثانية

(ماذا لو تواجدت قوات عراقية بكورستان) .. و(تقمع الاكراد وتجعل مدنهم مثل مدن السنة)

وعليه يمكن التفاهم مع بغداد على وجود قوات عراقية رسمية على حدود الاقليم مع دول الجوار.. (تركيا وايران) .. على ان لا تتواجد هذه القوات داخل المدن والقرى الكردية.. فمسؤلية امن كوردستان الداخلية مسؤولية (البشمركة- قوات الدفاع الكردية).. (فيطمئن الاكراد) من جهة من (شرور المركز والجيش المركزي العراقي) وبنفس الوقت نظمن حدود اقليم كوردستان الخارجية مع دول الجوار..

 من جهة ثالثة:

(هل تستطيع القوات العراقية من ردع حزب العمال).. الذي جر الاتراك..لاراضي الاقليم الكردي

 الجواب بفرعين:

الجواب الاول:

 مخافر الجيش العراقي ستمنع وتردع اجتياح الجيش التركي والايراني.. لاراضي عراقية..

لان اي اجتياح يؤدي لمواجهات مع مخافر الجيش العراقي سيتدخل عند ذاك المجتمع الدولي والامم المتحدة..ويكون لها تبعات.. وليس مثلما هو اليوم.. العراق وحدوده سائبة لكل من هب ودب من دول الجوار تفعل ما تشاء.. بداخل الاراضي العراقية..

الجواب الثاني:

   فقد يسال سال.. (صدام وجيشه العرمرم) سمح للقوات التركية من اجتياح الاراضي العراقية بعمق 20 الى 40 كيلو متر .. للسماح للجيش التركي بمطاردة المقاتلين الاكراد فرع حزب العمال الكردستاني التركي.. (فكيف الحال بهذا الجيش العراقي الحالي.. المنشغل بقتال تنظيم داعش) ويحتاج لقوات دولية لدعمه ضد المقاتلين الدواعش باراضي منبسطة مثل اراضي المثلث الغربي من العراق.. فكيف الحال بالاراضي الوعرة الجبيلة بكوردستان بين العراق وتركيا وايران؟ ثم اين هذا الجيش العراقي من منع الارهابيين من الحدود السورية منذ 2003 الذين كان يرسلهم نظام بشار الاسد.. باعتراف المالكي؟؟ .. الخ من التساؤلات.

  الجواب/

 (خير لنا قوات تحالف دولي بقيادة امريكية) لدعم الجيش العراقي..  لضمان حدود العراق مع تركيا وايران بحدود الاقليم الكردي.. من (اعطاء الضوء الاخضر للتركي والايراني من اجتياح الاراضي العراقية)..  ونسال (هل اصبح صدام وما فعله من سماحه للاتراك باجتياح اراضي عراقية.. سنة يتبعها معارضيه بالعراق)؟

 بمعنى اليس خير للعراق كاستراتيجية الاستعانة بقوات دولية محايدة بقيادة امريكية.. من  (السماح لقوات اجنبية اقليمية غير محايدة بالقضية العراقية) بحل ما تعجز عنه (القيادات والاحزاب الحاكمة ببغداد واربيل).. والاخطر ان هذه القيادات ببغداد واربيل.. متورطة بالفساد ولديها (شراكات مالية ومافيات مع متنفذين بتركيا وايران).. وهنا الطامة الكبرى (فالمصالح الشخصية تتغلب على مصالح العراق ومكوناته لدى هذه القيادات الفاشلة الحاكمة للعراق منذ 2003.)

   والخطر الثاني القوات الاجنبية الاقليمية المجاورة للعراق تستطيع تجنيد مليشيات وعملاء بمختلف المسميات يرتبطون بما يسمى (العقيدة الاديولوجية) مع تلك الدول.. لنجد موطئ قدم للخيانة العقائدية.. وهذا مع يعانيه العراق خاصة مع (ايران) المهيمنة بشكل مخيف على العراق عبر تجنيدها المرتزقة كمليشيات بالعراق.. ولنتذكر ايضا (بان تركيا جندت مليشيات بسوريا مرتزقة اعلنوا الولاء لاردوغان وتركيا بل وصل الحال باستبدال العملة السورية بالعملة التركية بالمناطق المحتلة من تركيا بشمال تركيا).

 

وهنا نسال من وراء  عدم السماح للجيش العراقي بالتواجد بالمخافر الحدودية للاقليم:

 

(فالتهريب وتميع الحدود العراقية) تشترك بها القوى الحاكمة الكردية والسنية والمحسوبة شيعيا

 

  فالمنافذ الحدودية بالعراق سائبة ولا يعلم ماذا يدخل وماذا يخرج.. ومواردها بجيوب الاحزاب والمليشيات والعوائل المتنفذة سواء بكوردستان او بوسط وجنوب العراق مع دول الجوار..  فهل هذه القوى السائبة المسيطرة على منافذ العراق الحدودية .. تقبل (بقوات عراقية ودولية) تمسك الحدود.. وترسل موارد المنافذ لخزينة الدولة العراقية المركزية.. (هنا يكمن العبرات)..

فهناك مخاوف مشروعة للشعب الكردي (يمكن طمأنته) ولكن (مخاوف القوى المتنفذة) هي سبب كوارث العراق وتعقد ازماته..

 

ونسال (اليس هناك قوات كردية ببغداد) في حين (لا يسمح لاي قوات عراقية بكوردستان)؟

 

  فلماذا يسمح لشخصيات كردية تمثل الاقليم بحكومة (المركز ببغداد) ان تكون حمايتهم افواج عسكرية من البشمركة الكردية (كحماية الرئيس برهم صالح) ومن سبقه.. وغيرهم.. في حين لا يسمح لقوات عراقية مركزية لحماية حدود العراق مع دول الجوار (بحدود الاقليم مع تركيا وايران)؟

المحصلة:

يجب (ردم الثغرات) بالمشروع القومي الكردي (باقليم كوردستان العراق).. كيف؟

  1. (الاعتقاد بان عراق ضعيف.. كوردستان قوية) اثبتت فشلها.. فكل من هب ودب من  اتراك وايرانيين يجتاحون اراضي الاقليم الكردي.. بدون قدرة البشمركة على التصدي.. بل نجد تبخرها وعجزها الكامل..

  1. (الاعتقاد بان سماء العراق ضعيفة بلا دفاعات جوية ولا قوات جوية.. كوردستان سماءها امنة) اثبتت فشلها ايضا.. فسماء كوردستان اليوم لكل من هب ودب يقصف فيها في ظل تواجد قيادات الاكراد بالسراديب والملاجئ لحماية انفسهم.. والبشمركة تتفرج.. والشعب الكردي هو المنكوب.

  1. تبني (عراق قوي فدرالي.. يضمن الاكراد فيه حقوقهم) خير من (عراق فدرالي ضعيف.. اقليم كوردستان ملطشة للاتراك والايرانيين).. وعاجز الاقليم الكردي عن دفع رواتب موظفيه (فالفساد شاركت به القيادات الكردية.. وجعلت موارد الدولة محدودة) وبعد ذلك يطالب الاقليم الكردي برواتب الاقليم من المركز؟ و(القيادات الكردية تعيش بالبذخ والترف والجولات والسفرات والجنسيات الاجنبية والقصور العامرة) من قوت الشعب الكردي المظلوم.. حالهم حال القيادات المحسوبة زورا شيعيا والقيادات السنية التي اعتاشت على مظلومية مكوناتها نفسها.. وتاجرت بدماء مكوناتها واموال هذه المكونات المنكوبة بهذه القيادات.

 

والقصف التركي والايراني يفضح (المتباكين على السيادة) لمجرد مقتل (ايراني ببغداد)

   فهذه تركيا وايران تقصف الاراضي العراقية بكوردستان.. وقبل سنوات اجتاحت القوات الايرانية المعتدية على حقل الفكة بجنوب العراق.. (فلماذا لم نسمع اعضاء البرلمان من ممثلي الاحزاب والمليشيات المحسوبة شيعيا) الموالية لايران.. تطالب فورا بعقد جلسة للتنديد بالاجتياح التركي والقصف الايراني للاراضي العراقية؟؟ لماذا لا يعلنون المقاومة المسلحة ضد الاتراك والايرانيين..

لماذا لا تقصف.. مقرات السفارتين الايرانية والتركية ببغداد من قبل (المليشيات) المتباكية على السيادة العراقية التي قصفت السفارة الامريكية لمجرد مقتل الاجنبي الايراني المتهم بالارهاب قاسم سليمااني.. القائد بالحرس الثوري الايراني السيء الصيت؟

وننبه.. (للنفاق الايراني التركي)..

فايران عبر زيارة روحاني لانقرة ولقاءه مع  اردوغان.. (اعلن روحاني) تأييد ايران (للتدخل التركي بليبيا)؟؟ والغريب ان المقاتلين الذين جندتهم ايران كمرتزقة للزج بهم بالمستنقع الليبي لصالح تركيا.. (هم انفسهم المعارضين للنظام السوري) الذين تطلق عليهم ايران (بالدواعش)؟؟ وبنفس الوقت تركيا اردوغان متهمة بدعم داعش.. وتسهيل دخولهم للعراق وسوريا من الحدود التركية المشتركة مع الدولتين..

والتناقض الثاني ان مليشة الحشد تدفع رواتب لمليشة حزب العمال الكردستاني التركي pkk .. بسنجار وغيرها.. والذين بسبب تصرفاتهم سحبوا الصراع التركي الكردي داخل تركيا للاراضي العراقية..

 وننبه ايضا لقضية بغاية الخطورة بصراعات المكونات (يفرحون لضرب الاكراد) ويفرحون..:

    فنجد ضرب دول اجنبية اقليمية لمكونات عراقية نجد منتمين لمكونات اخرى يفرحون بذلك من نعرات قومية او طائفية او عنصرية او مناطقية.. وكلنا  نتذكر مثلا (كيف استعان جلال طالباني بالايرانيين ضد خصمه البرزاني الذي بالمقابل استقوى بالاتراك ثم بجيش صدام بالتسعينات).. (ونجد شريحة من العرب تفرح بضرب تركيا للاكراد من دوافع عنصرية قومية).. (ونجد شيعة يفرحون اذا ما تم ضرب السنة).. (وسنة واكراد يفرحون اذا ضرب الشيعة بوسط وجنوب من قبل اي جهة اخرى) وهكذا..

   ونجد من لا يبالي بنهوض  القوة الجوية والبرية والبحرية العراقية .. لمواجهة اي اجتياح تركي للعراق.. لان لديه (سرقة المبالغ المخصصة للقطاعات العسكرية) ويعوض عن ذلك (بسماحه للجيش التركي الاجنبي باحتلال اجزاء من العراق).. كما نجد من سرقت الاموال المخصصة للقطاعات الصناعية والزراعية والطاقة.. وعوض ذلك (بالاستيراد من ايران وتركيا والصين.. الخ) اي من اردئ الشركات بالعالم..

 

ونونضع رابط العريضة الالكترونية للتوقيع  عليها لفتح ملف مافيات الفساد العائلية من عوائل مرجعيات النجف الذين استغلوا رمزية المرجعية العليا للثراء الفاحش وتهريب اموال العراق لبريطانيا ومنح الشرعية لنظام سياسي فاسد بالعراق:

https://www.change.org/p/uk-parliament-the-british-government-should-investigate-criminal-activities-related-to-the-iraq-invasion