قالت وزارة الدفاع الفرنسية، يوم الأربعاء، إن سفينة فرنسية تشارك في مهمة لحلف الناتو في البحر الأبيض المتوسط، تعرضت مؤخرا إلى مناورة “عنيفة للغاية” من قبل الفرقاطات التركية.
وأضافت الوزارة “بينما كانت الفرقاطة الفرنسية تسعى لتحديد هوية سفينة شحن يشتبه في أنها تنقل أسلحة إلى ليبيا، تدخلت الفرقاطات التركية وأضاءت ثلاث مرات برادار التحكم في إطلاق النار.
وأكدت في بيان، أن ذلك “عدوانيا للغاية”. وأفادت الدفاع بأنها تنوي شجب السلوك الذي وصفته بـ”الخطير جدا” خلال اجتماع التحالف يوم 17 يونيو.
وكان مسؤول بوزارة الدفاع الفرنسية قد قال إنه يتعين على حلف شمال الأطلسي – الناتو، ألا يدفن رأسه في الرمال فيما يتعلق بتصرفات تركيا الأخيرة تجاه أعضائه.
واتهم المسؤول الفرنسي، البحرية التركية بالتحرش بسفينة حربية فرنسية كانت تنفذ مهمة للحلف.
وصرح قبيل قمة لوزراء دفاع الحلف، “لقد مررنا بلحظات معقدة في الحلف، لكن لا يمكن أن نكون نعامة، ونتظاهر بأنه لا مشكلة بخصوص تركيا في الحلف، يتعين علينا التعرف عليها والإفصاح عنها والتعامل معها”.
المصدر: RT


أصبحت تركيا فعليا سيدة المنطقة بلا منازع ، فالسيد هو من بيدها قرار و توقيت السلم و الحرب و تركيا تقرر متى تضرب و متى تفرض هدنة على الجهة المقابلة ، الدول الأوروبية كذابين و كلهم يدعمون تركيا من تحت الطاولة ماديا و عسكريا و سياسيا
في نوفمبر من العام الماضي ،قام الرئيس التركي اردوغان بتوجيه الاهانة للرئيس الفرنسي : (ماكرون )ونعته بالميت دماغيا،وفعل ذلك ايضا مع ماركيل الرئيسة الالما نية ،كما وانه ردد الشتيمة ضد حكومة النمساوهولندا، لانهما منعتا قدوم ممثلي الحكومةالتركية لاقامة مهرجانات دعائية لصالح اردوغان. واليوم يقوم ذلك الساعي لاعادة ترميم الامبراطورية العثمانية بمهاجمة الزوارق البحرية الفرنسية في شواطئ ليبيا ، موكدا بذلك هيمنته علي قسم من شواطئ البحر الابيض اللاحقة بمشرع اعادة اقامة الامبراطو العثمانية.رئاسة الحكومة العراقية ومستشاريها من الاكراد من اصول فرنسية،كيف يفسرون هذا لهجوم الامبراطوري على قوات بلدهم.؟؟؟؟؟
الغريب في هدا الامر ،هو ان مستشاري الحكومتين الكردية والعراقية هم من الاكراد الحاملين للجنسية الفرنسية،وهنا يمكننا ان نقول ان المتجنسين هم خونة بلدهم فرنسا، وهم ايضا يخونون العراق وكردستان. لانهم يلتزمون الصمت المنافق ،بخصوص قصف المدن الكردية وبخضوص استفزاز اردغان قوات بلدهم الام ( فرنسا ).