رسالة من الكاكائيين للدفاع والبيشمركة: نحن في خطر

وجه ممثلو الكاكائيين (اليارسانيين) الخميس، رسالة عاجلة إلى وزراتي الدفاع العراقية والبيشمركة للتحرك سريعاً والدفع بتعزيزات عسكرية إلى مناطقهم لحمايتها من الهجمات المتكررة التي يشنها تنظيم داعش في المناطق المتنازع عليها.

وشنت خلايا داعش قبل أيام قليلة، هجوماً عنيفاً استهدف قريتي دارا وميخاس في مدينة خانقين مما أوقع ضحايا في صفوف أبناء الطائفة الكاكائية.

وهجوم داعش على القرى المحيطة بخانقين هو الأحدث من بين سلسلة هجمات مماثلة أوقعت العديد من الضحايا في الأشهر القليلة الماضية.

وعقد ممثلو الكاكائيين مؤتمراً صحفياً في مدينة حلبجة قالوا فيه إن هجمات داعش أودت بحياة العديد من المواطنين وطالت حقولهم الزراعية وعاثت دماراً بمزاراتهم وأماكنهم المقدسة.

وتلت رنكين سلام وهي ناشطة مدنية، رسالة لكاكائيي حلبجة والسليمانية، جاء فيها أن عدم وجود قوات أمنية كافية في تلك المناطق دفعت بأبناء جلدتها إلى المواجهة المباشرة مع الإرهابيين.

وأضافت أن الهجمات المستمرة في تلك المناطق قد تسفر عن “إبادة جماعية” ضد أبناء الطائفة التي يتركز وجودها في المناطق المتنازع عليها.

وقالت سلام “ندعو كلاً من الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان… إلى وضع آلية عمل مناسبة لإرسال قوات عسكرية إلى تلك المناطق وسد الفراغ الأمني وحماية أخوتنا هناك”.

وتابعت “ندعو لتشكيل لجنة عليا من قبل وزارة الدفاع الاتحادية ووزارة البيشمركة لدراسة وضع تلك المناطق وإعادة قوات البيشمركة إليها نظراً للخطر المتواصل في تلك المناطق وخصوصاً مناطق الكاكائيين”.

وحثت الناشطة رنكين سلام، المجتمع الدولي على لعب دور من أجل حماية الكاكائيين الذي فقدوا 15 من أبنائهم فيما أصيب ثمانية آخرون في الأيام القليلة الماضية.

وأشارت إلى أنه بالإضافة إلى الخسائر البشرية، تكبد الكاكائيون خسائر مادية بأموالهم وممتلكاتهم ولا سيما مزارعهم وحقولهم الزراعية وماشيتهم وغيرها.

وقالت “ما لم يتم وضع حل لتلك المناطق… فإن المخاطر ستتضاعف وستقود إلى قتل جماعي”.

كان رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد عبّر عن قلقه البالغ إزاء تدهور الوضع على نحو خطير في المناطق المتنازع عليها.

وحث رئيس حكومة الإقليم بغداد على تفعيل آلية التنسيق الأمني بين الجانبين وبما يشمل إعادة نشر قوات البيشمركة في تلك المناطق لضمان هزيمة داعش.

وتنتشر قرى الكاكائية في المناطق الواقعة على خط التماس الذي يفصل قوات البيشمركة والقوات العراقية بدءاً من خانقين قرب الحدود الإيرانية وصولاً إلى سنجار عند حدود سوريا.

واليارسانية أو الكاكائية هي أحد فروع الديانة اليزدانية القديمة والتي كانت معتنقة من قبل عدد كبير من الكورد قبل انتشار الإسلام في مناطق كوردستان.

وعلى الرغم من أن العراق أعلن النصر على داعش عام 2017، إلا أن التنظيم لا يزال يشن هجمات دامية وخصوصاً في أطراف المدن.

ووقعت هجمات خانقين ومناطق النزاع الأخرى بالرغم من عمليات تمشيط متكررة نفذتها القوات العراقية طيلة الأشهر الماضية.

3 Comments on “رسالة من الكاكائيين للدفاع والبيشمركة: نحن في خطر”

  1. على جميع الكرد واولهم الكاكائيين ان يعلموا بان السلطة الحاكمة في كردستان لا تدخل في مهامها مواجهة الاعداء والدفاع عن شعب كردستان وان قواتها المسلحة ليست سوى درعا حصينا لها وليس للشعب ابدا! لقد هجروا تلك المناطق وهربوا من معركة الشرف والكرامة تاريكن الشعب لقمة سائغة لكل من هبّ ودبّ! إن هذه السلطة السياسية والعسكرية هي عار على التاريخ وعلى نفسها وعلى قيم الوطنية والانتماء القومي وعلى الحرية والكرامة.

  2. هل حدث في التاريخ كله ان شعبا ما يطالب حكومته وقوات بلده المسلحة بان يأتوا ويدافعوا عنهم ويحميهم من الاعداء المتربصين بهم! ألا تعلم الحكومة هذه واجباتها ومهامها ومسئولياتها حتى يأتي الشعب ليقولوا لها تعالي ايتها لحكومة وايها العسكر واحمونا؟!!! إنها مهزلة بل هي مهزلة المهازل إنها هزيمة الهزائم بل هي اكبر انحطاط واحقر انبطاح في التاريخ!

  3. ليست هناك أمم متحدة ولا قانون دولي ولا حقوق إنسا ( الحق للقوة) قالوها وهو كذلك قبل إفلاطون وبعده واللوم على من لا يتفاعل مع الزمن, ترامب نسف كل القيم وأردوكان وجد أمامه أغبى الخصوم وسيفعل كل شيئ طالما أعداؤه أعداءٌ لبعضهم وأعوانٌ له منذ 2003 وحتى اليوم , طالما منطقتكم خارج الأقليم كان عليكم الإلتحاق بالحشد الشعبي المقدس منذ أول يوم , لا تيأسوا وشكراً

Comments are closed.