طوقت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني بلدة شلادزي ونشرت عدداً كبيراً من قواتها في أنحاء البلدة، وذلك في إطار مواجهة أية احتجاجات قد تخرج في البلدة ضد الاحتلال التركي.
وكانت طائرات حربية تركية قد تسببت في استشهاد 5 مدنين في محيط بلدة شلادزي التابعة لقضاء آميديا (العمادية)، يوم 19 حزيران، ما أثار غضب أهالي البلدة الذين خرجوا في احتجاجات شعبية عارمة.
وتعرضت احتجاجات الأهالي إلى قمع قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، التي هاجمت المتظاهرين وفرقتهم بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي.
وكان من المقرر، اليوم الجمعة، أن تخرج تظاهرة أخرى في بلدة شلادزي ضد الاحتلال التركي، إلا أن قوات الحزب الديمقراطي سارعت إلى تطويق البلدة ونشر عدد كبير من عناصرها داخل البلدة، وفي محيط المقار والمراكز العسكرية والاستخباراتية التركية داخل البلدة.
كما عمدت قوات الديمقراطي الكردستاني إلى قطع الطرقات وفرض حظر للتجوال في بعض الأحياء والشوارع، بالإضافة إلى منع الصحفيين من الدخول للمنطقة وتهديدهم ومصادر بعض آلات التصوير.

