مع أن المواطن الكوردي و الاحزاب الكوردية تدرك و تطالب كورديا بتأسيس الدولة الكوردية، ألا أن هذه الحقوق تتلخص بالدولة الاحتلالية الموحدة عند التعامل مع أنقرة و بغداد و طهران و دمشق. و هذه بحد ذاتها أزدواجية سياسية واضحة نتيجتها الفشل في تحقيق حقوق الشعب الكوردي المتمثلة بتأسيس دولتهم المستقلة كباقي الشعوب.
كورديا ايضا فأن الشعب الكوردي في أقليم كوردستان الغير راضي من الادارة الكوردية بسبب الفساد المالي والسياسي و الاقتصادي و حتى الاجتماعي فأنه لا يقدم مطالبه الى السلطات الكوردية بشكل واضح. و أن كنا نتحدث الان عن الشعب الكوردي فأن أغلبية القوى الكوردية السياسية الغير راضية هي الاخرى من السلطة الكوردية فهم في مرحلة أدنى من الوعي لدى الشعب الكوردي فالاحزاب الكوردية تشارك السلطة الكوردية الفاسدة في الحكم و أدارة أقليم كوردستان في الوقت الذي تدعي هذه الاحزاب بأن السلطة الكوردية فاسدة لابل بل و حتى دكتاتورية. هذه ايضا أزدواجية اخرى لدى القوى السياسية الكوردية و حتى الشعب الكوردي. هذه الازدواجية أدت الى فشل جميع الاحتجاجات من 1992 و الى الان في أقليم كوردستان و الى تقوية القوى المسيطرة على مقاليد الحكم في اقليم كوردستان.
الازدواجية الكوردية في المطالبة بحقوقهم عالميا و لدى الدول المحتلة لكوردستاني أنتقلت الى القوى الكوردية و الشعب الكوردي داخل اقليم كوردستان ايضا. و نتيجتها الفشل عراقيا و تركيا و أيرانيا و سوريا و الفشل كورديا في أربيل و باقي المدن الكوردية.
فلا القوى الكوردية تطالب بأستقلال كوردستان و لا الشعب الكوردي يطالب باسقاط القوى السياسية الفاسدة في الادارة الكوردية بل يطالبون بالحكم الذاتي أو الفدالية و اللامركزية على مستوى الدول المحتلة لكوردستان و يطالبون بالاصلاحات و الرواتب و العمل على مستوى اقليم كوردستان و بما أن المطالب ضبابية في الحالتين فأن كوردستان ستبقى محتلة و الفساد و الدكتاتورية ستظل سائدتين في كوردستان.


أقول للمحتليين الداخلي الكوردي والاجنبي المحتل… متى استعبدتم أَلْكُوٌرْدْ، وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟”
و اقول لمشيختين البارزانية والطالبانية…… متى استعبدتم أَلْكُوٌرْدْ، وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟”
واقول لشعبي …إنهضي…… ذا الشّعبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ/ فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
ولا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي/ وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ/ تَبَخَّـرَ فى جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ/ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
أعلق الاول على … الازدواجية الكوردية في المطالبة بحقوقهم عالميا و لدى الدول المحتلة لكوردستاني أنتقلت الى القوى الكوردية و الشعب الكوردي داخل اقليم كوردستان ايضا. و نتيجتها الفشل عراقيا و تركيا و أيرانيا و سوريا و الفشل كورديا في أربيل و باقي المدن الكوردية.
نعم مع الاسف … نوبات الغضب ليست حالة عابرة من حالات الإنسان بل إنها مقياس حقيقي للؤم…صحيح …… مجال الدبلوماسية و المراوغة السياسية في الحياة هو الأمور التكتيكية أما مجال الخيانة فهو التفريط في المسائل الاستراتيجية و المبادئ.…لكن…أنا بإسلوبي المتواضع ارى مايلي. …… هنالك نمطين من التحرك , النمط الأول هو التحرك الواقعي و الواعي وهو التحرك القائم…على دراسةٍ موضوعيةٍ دقيقة للظروف الموضوعية و القائم كذلك على معرفة الإنسان الواقعية لقدراته الذاتية , أما النمط الثاني من أنماط التحرك فهو ذاك القائم على الجهل والخيال والوهم و التوهم ومبالغة الإنسان في ثقته بنفسه وبقدراته , وهذا النوع من التحرك لايمكن أن يوصف إلا بأنه مشروع انتحار , وللأسف فإن ضحايا التفاؤل هم أكثر بالآف المرات من ضحايا التشاؤم , وليس المهم هنا أن نفكر أو ألا نفكر , وليس مهماً مستوى عملية التفكير لدينا , لكن المهم في الموضوع هو مقدار البيانات الصحيحة المتوفرة لدينا ,فأعظم العقول وأكثرها استغراقاً في التفكير لا يمكن أن تصل إلى نتيجةٍ صحيحة إلا إذا كانت البيانات الأولية المتوفرة لديها هي بياناتٌ صحيحة.… لكن……مجال الدبلوماسية و المراوغة السياسية في الحياة هو الأمور التكتيكية أما مجال الخيانة فهو التفريط في المسائل الاستراتيجية و المبادئ.…لكن… كل أمةٍ تاريخين : تاريخٌ مجيد صنعه أبطالها ليس بانتصاراتهم و حسب و إنما كذلك بهزائمهم الشريفة, و تاريخٌ مخزي صنعه متبعي الشهوات و المتخاذلين و الخونة و اللامباليين و اللا منتمين و البائعين …الخ
يروي التاريخ بأن أدولف هتلر عندما كان عريفاً في الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الأولى كان المراسل المكلف بإبلاغ قيادة الجيش الألماني بأن صاروخاً أصاب مقر كتيبته و قتل كل من كان فيها من جنود و عندما دخل إلى مبنى قيادة الجيش وجد جنرالات الجيش الألماني يلعبون الورق مع بعضهم غير مبالين بما جرى ,و عندها أدرك فوراً بأن هؤلاء هم الخونة الذين كانوا يعطون إحداثيات مواقع الجيش الألماني للحلفاء
مجال الدبلوماسية و المراوغة السياسية في الحياة هو الأمور التكتيكية أما مجال الخيانة فهو التفريط في المسائل الاستراتيجية و المبادئ.…لكن… الكلام المتناقض ينبئ عن شخصيةٍ منافقة أو خائنة.… الجمود خيرٌ من التحرك غير المحسوب :………ينافق الغبي و يكذب و يخون دون أن يكون مضطراً للنفاق و الكذب و الخيانة و دون أن ينال أي أجرٍ لقاء ذلك , و يستعبد الغبي نفسه للآخرين بملء إرادته قبل أن يستعبدوه بالقيد و السوط .…كل كذبة تحتاج إلى حمايتها بكذباتٍ أخرى حتى لا تنكشف و لذلك فإن طريق الكذب يبدأ بكذبةٍ واحدة و ينتهي بغابةًٍ من الأكاذيب .… الكذبة مثل درس الجغرافيا الذي يتحدث عن بحيرةٍ ما , أما الحقيقة فهي كالبحيرة الحقيقية التي قمنا فعلياً بزيارتها و تنزهنا بقربها و التقطت ذاكرتنا تفاصيلها الدقيقة ولذلك فإن الكذبة أكثر قابليةً للنسيان و التشويه من الحقيقة……الشخص الذي لا يعترف بالخطأ هو شخص لديه استعدادٌ أكيد لتكرار خطأه و التمادي فيه إلى أقضى الحدود , فإياك أن تربط مصيرك بمثل هذا الشخص .…… إن خلاص المجتمع من أمراضه الاجتماعية لا يكون إلا بخلاص الفرد من أمراضه و عقده النفسية و أس كل العاهات النفسية يتمثل في تأليه الأجداد وعبادتهم ضمنياً فكل من يؤله أباه أو جده يعني بأنه سيعيد الماضي بكل موبقاته .…
…العاقل يفهم ما أقصد
هناك من بيننا غافل من باع ضميره وخان أمته وتخندق خنادق الذل والعبودية وجعل من نفسه مرصدآ للعدو المحتل وتسبب في استشهاد إخوانه محاولة خائبة لتزين وجهه القبيح الذي لايغدرنا إلا بإتحادنا نحن المستضعفين … فالشرير لا يدفع ثمن خدمة لا تحقق له أية نتائج ,… وهذا الغافل الجحش الاجير الخائن العميل يمثل بالنسبة للسمسار الكبير (الزعيم اللامة الكوردية)ما يمثله الغزال السمين للصياد و لذلك فإن هذا السمسار المذكور يحرص على أن يكون هذا الصيد من نصيبه فيزين له شراء أملاكه الخاصة أو أنه يحاول أن يشتري من ذلك الغافل أملاكآ فوق املاكه ويحسب أنه نمرود لا يموت ولمن يورث ياتري… ؟… من أساسيات عمل السماسرة القدرة على إخفاء تعاليم الوجه و المقدرة على إظهار عدم التأثر , فلو عرضت على سمسار كيلو غرام من الذهب الخالص بمبلغ دولارٍ واحد لأبدى عدم اكتراثه و لقال لك بكل برود : إنه لا يساوي أكثر من ربع دولار , مع أنه في داخله يكاد يحترق شوقاً لإتمام هذه الصفقة .…الشخص الذي لا يعترف بالخطأ هو شخص لديه استعدادٌ أكيد لتكرار خطأه و التمادي فيه إلى أقضى الحدود , فإياك أن تربط مصيرك بمثل هذا الشخص .……يا الكوردي الغافل اعتذر ان اقول هذا بحقك
والتعليق الثاني على…… و يطالبون بالاصلاحات و الرواتب و العمل على مستوى اقليم كوردستان و بما أن المطالب ضبابية في الحالتين فأن كوردستان ستبقى محتلة و الفساد و الدكتاتورية ستظل سائدتين في كوردستان نعم صحيح هناك تخبط من قبل الحكومة والمحكومين آيضآ . … إن أخطر ما يمكن لعدو ما ان يقوم به ضدك يتمثل في أن يجمع الناس على عداوتك و أن يجعل منك عدواً مشتركاً للآخرين .……أعلى درجات الشر أن يتمكن العدو من قتلك و أنت لازلت على قيد الحياة أي أن يجعل منك ميتاً حي أو حياً ميت وذلك بقتلك نفسياً و اقتصادياً و اجتماعياً .……القتل النفسي : هو التدمير المنهجي لنفسية إنسان واقع تحت السلطة المطلقة للعدو – مثلاً الطفل الواقع تحت سلطة زوجة أب أو زوج أم عديمي الضمير أو سلطة أبوين عديمي العاطفة أو أبوين مصابين بأمراض و عقد نفسية , و كل طفل أو كبير واقع تحت سلطة شخص عديم الضمير .……القتل الاقتصادي : ذكرت سابقاً أن القتل النفسي يتطلب حكماً الوقوع تحت سلطة العدو المباشرة لذلك فإن معظم الأعداء لا يتمكنون من ممارسة القتل النفسي لذلك فإنهم يمارسون نوعاً آخر من القتل يؤدي حتماً إلى الموت النفسي وهو القتل الإقتصادي و يقوم هذا النوع من أنواع القتل على التضييق و الإقصاء الإقتصاديين و المقاطعة الاقتصادية .……إن القتل الاقتصادي كما ذكرت سابقاً يؤدي إلى القتل النفسي و بالمثل فإن القتل النفسي يؤدي إلى القتل الاقتصادي لأن الشخص المقتول نفسياً يصبح عاجزاً عن التعامل مع الاخرين بشكل سوي غير خاسر .…القتل الاجتماعي : إذا تمكن شخص ما من قتلك اقتصادياً فقد قتلك اجتماعياً لأن محافظة الإنسان على كيانه الاجتماعي يتطلب توفر حدٍ أدنى من الكينونة المالية كما أن القتل النفسي يؤدي كذلك إلى القتل الاجتماعي لأن الإنسان المقتول نفسياً لايمكن أن يقيم علاقات اجتماعية سوية مع الآخرين .……تشويه السمعة كذلك هي إحدى وسائل القتل الإجتماعي و الاقتصادي .
…في فترة زمنية ما لايمتلك جميع الناس القوة ذاتها فتوزع القوة و الثروة يختلف من وقت لآخر , لكن بعض قصيري النظر يعتقدون عندما تهب رياحهم بأنهم هم خاتمة التاريخ فيستغلون قوتهم المؤقتة إلى أقصى درجة .
و المشكلة اننا ننسى الأشخاص الذين قمنا بظلمهم و سلب حقوقهم لكنهم لا ينسوننا و في الحياة ليس هنالك شخص ضعيف لا يستطيع رد الإهانة ولا يستطيع استرداد حقه المسلوب ولكن هنالك شخص ينتظر الظروف المناسبة للقيام بذلك أي أن ردة فعله ستأتيك بعد حين في المكان و الزمان الذين يختارهما هو و في الظروف التي تناسبه هو و ليس في المكان و الزمان الذين اخترتهما أنت لإهانته أو لسلب حقه ,أي الظروف التي كانت مناسبة لك.…اقول لمشيختين البارزانية والطالبانية…… متى استعبدتم أَلْكُوٌرْدْ، وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟”.
وإياكم يا شعب باشور كوردستان لا يغرركم أقاويل قادتكم السياسية وهم تجار سماسرة حرامية… يحاول المحتال دائماً إعادة إنتاج نفسه و محاولة إعادة تقديم نفسه بصورةٍ جديدةٍ ومختلفة و يحاول إقناعك دائماً بأن هذه المرة تختلف عن سابقاتها و بأن الماضي قد ذهب و انتهى معتمداً على ثلاثة أسلحة هي الكذب و محاولة إثارة طمع الضحية و محاولة أخذ إقراراتٍ و مواقف من الضحية ليثبتها و يقوم باستغلالها لاحقاً باعتبارها ثوابت لا يمكن التراجع عنها .…المحتال يكذب بغير حساب ولا تستطيع أن تسجل عليه أكاذيبه لأن كلامه كله كذب ولكنك إن جاريته في الكذب فستقع في حبائله دون أن تدري لأنه سيسجل عليك كل كذبة تقولها و سيعتبر تلك الأكاذيب مواقف و سيحاول بكل طريقة أن يلزمك بها .…المحتال ينصب لك فخاً و يجذبك إلى ذلك الفخ بطعم الطمع و هو يعلم بأن الطمع يعمي بصر صاحبه و بصيرته .……كثيرٌ من الناس ينتظرون منا أن نكون عبيداً لهم – الأقارب الذين يسيئون معاملتنا و يتآمرون علينا و يدمرون حياتنا ثم يتوقعون منا بعد كل ذلك أن نصلهم , و الأشخاص الذين نحبهم……و الذين يستكثرون علينا كلمة أو ابتسامة أو حتى النظرة – هم كذلك يتلذذون باستعبادهم لنا
…حتى الخالق رب العالمين يفضل الطعام على الآمن حيث يقول تعالى… الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4)سورة قريش
علي بارزان
مصيبة كبيرة الشعب الكوردي يريد الاستقلال او الانفصال عن العراق,تركيا,ايران و سوريا و لكن مصيبتنا هي القوى السياسية(الكوردية) المتفسخة و المنبطحة للعدو هم يقررون و انهم يمثلون قمة الرزالة السياسة عبر التاريخ….ومصيبتنا الثانية هي الشعب الكوردي منقسم بين المستقلين من تلك الاحزاب و المنضمين الى تلك الاحزاب, المستقلين او الذين تركو تلك الاحزاب يريدون الانفصال اما هؤلاء المريدين المنضمين الى الاحزاب فهم راضين رغم قياداتهم يبيعهم بالعلن و يضحك عليهم و كانهم كلاب منقادة…الانكس نموذجا
بصراحة مقارنة العراق مع تركيا وايران وسوريا فيما يخص حقوق الكرد فهو تجني وانكار لحقيقة غير مقبولة. فالكرد في العراق يتراسون رئاسة الجمهورية ووزراة الخارجية ونواب رئيس البرلمان واعدا كبيرة من البرلمانيين في برلمان العراق والوزراء والمدراء العامين والسفراء والميزانية والبيشمركة وفي ذات الوقت وجود برلمان كردي ووزراء وحكومتين في الاقليم ووووو. وفوق كل هذا تقولون بان العراق محتلة لكردستان. أرى في هذا تجني غير أمين بإجراء هذه المقارنة. في كل الدول الاخرى حتى ممنوع على الكردي أن يصدر جريدة أو يفتح مدرسة أو يتحدث بالكردية، فهل ما يخص حقوق الكرد في العراق يشبه ما موجود في تركيا او ايران. بكل صراحة، كلا. وإذا يوجد عيب فهو في الساسة الكرد وعليه فاللوم يقع على عاتق سياسييكم وليس على الدولة العراقية.
هي فعلا الازدواجية في طرح الموضوع عن البعد الحقيقي لحقوق الشعب الكردي في العراق و الامتيازات التي يحولونها على حساب الشعوب العراقية الاخرى .
الخلل ليست في الحكومة العراقية بقدر ما يعاني المنظومة الكردية من الفساد و الانبطاح ليس في سبيل عيون الشعب بل من اجل الاحتفاظ بالمناصب …
وانت تقول … فاللوم يقع على عاتق سياسييكم وليس على الدولة العراقية.…لا ادري لماذا تبرئ زمة دولة عراقية…؟
وكلمة … سياسييكم…كوردستان ملك لكل كوردي … لاتأخذني تعني فرق تسد باكور ورووژئاڤا وروژهلات وطني وبلدي
غير قابل القبول ما تقول يا اخي علي سيدو رشو المحترم …ألم تسمع مظلومية المزارعين الكورد في باشور كوردستان …ربما لم أخطئ ولا أقصد المبالغة وأظن هناك من السنة 2015-2020 الحكومة العراقية لم يدفع كثير من مستحقات الفلاحين تبلغ مئات مليارات من الدنانير …الم تعلم بين حين وآخر يجعلون العراقيل وحتى يمنعون منتجات الدواجن من البيض واللحم ……الكارثة الاكبر في كيفية تقليل الحصة الكورد من الميزانية العامة منذ 2003 ولحد الان يخصمون من حصة كوردستان ربما يضعون عشرات ترلونيات من الدنانير وفِي كل السنة يبتدعون من الميزانية الدولة وغايتهم تقليل من الميزانية الخاصة لهم من ٪17 الى حوالي ٪12 وحسب اهواء نوري المالكي منعت حصة كوردستان ابتداء من 2014
ربما لم تقرأ ما كتبتها في تعليقي وشكرا
إن أخطر ما يمكن لعدو ما ان يقوم به ضدك يتمثل في أن يجمع الناس على عداوتك و أن يجعل منك عدواً مشتركاً للآخرين .……أعلى درجات الشر أن يتمكن العدو من قتلك و أنت لازلت على قيد الحياة أي أن يجعل منك ميتاً حي أو حياً ميت وذلك بقتلك نفسياً و اقتصادياً و اجتماعياً .……القتل النفسي : هو التدمير المنهجي لنفسية إنسان واقع تحت السلطة المطلقة للعدو – مثلاً الطفل الواقع تحت سلطة زوجة أب أو زوج أم عديمي الضمير أو سلطة أبوين عديمي العاطفة أو أبوين مصابين بأمراض و عقد نفسية , و كل طفل أو كبير واقع تحت سلطة شخص عديم الضمير .……القتل الاقتصادي : ذكرت سابقاً أن القتل النفسي يتطلب حكماً الوقوع تحت سلطة العدو المباشرة لذلك فإن معظم الأعداء لا يتمكنون من ممارسة القتل النفسي لذلك فإنهم يمارسون نوعاً آخر من القتل يؤدي حتماً إلى الموت النفسي وهو القتل الإقتصادي و يقوم هذا النوع من أنواع القتل على التضييق و الإقصاء الإقتصاديين و المقاطعة الاقتصادية .……إن القتل الاقتصادي كما ذكرت سابقاً يؤدي إلى القتل النفسي و بالمثل فإن القتل النفسي يؤدي إلى القتل الاقتصادي لأن الشخص المقتول نفسياً يصبح عاجزاً عن التعامل مع الاخرين بشكل سوي غير خاسر .…القتل الاجتماعي : إذا تمكن شخص ما من قتلك اقتصادياً فقد قتلك اجتماعياً لأن محافظة الإنسان على كيانه الاجتماعي يتطلب توفر حدٍ أدنى من الكينونة المالية كما أن القتل النفسي يؤدي كذلك إلى القتل الاجتماعي لأن الإنسان المقتول نفسياً لايمكن أن يقيم علاقات اجتماعية سوية مع الآخرين .……تشويه السمعة كذلك هي إحدى وسائل القتل الإجتماعي و الاقتصادي .
…في فترة زمنية ما لايمتلك جميع الناس القوة ذاتها فتوزع القوة و الثروة يختلف من وقت لآخر , لكن بعض قصيري النظر يعتقدون عندما تهب رياحهم بأنهم هم خاتمة التاريخ فيستغلون قوتهم المؤقتة إلى أقصى درجة .
و المشكلة اننا ننسى الأشخاص الذين قمنا بظلمهم و سلب حقوقهم لكنهم لا ينسوننا و في الحياة ليس هنالك شخص ضعيف لا يستطيع رد الإهانة ولا يستطيع استرداد حقه المسلوب ولكن هنالك شخص ينتظر الظروف المناسبة للقيام بذلك أي أن ردة فعله ستأتيك بعد حين في المكان و الزمان الذين يختارهما هو و في الظروف التي تناسبه هو و ليس في المكان و الزمان الذين اخترتهما أنت لإهانته أو لسلب حقه ,أي الظروف التي كانت مناسبة لك.…
علي بارزان
** من ألأخر
١: لا إستقلال ولا تحرر لأمة عقل شعبها محتل منذ أكثر من 1440 عام ، بقيم ومبادئ متخلفة ومتعفنة ، رغم كونه ذي لغة مميزة وهوية واضحة ؟
٢: الشعب الكوري ليس الوحيد المحتل والغارق في ماضي مأساته ومحروم من حريتة ، ولكنه الوحيد المحتل وعدده بعشرات الملايين ؟
٣: وأخيرا
يقول الثائر الاسود مارتن لوثر كينك { لا أحد يستطع إمتطاء ظهرك مالم تحنيه أنت له } ؟
والذين إعتادو على رحيق الذل والعبودية ، صعب جدا أن تقوم لهم ظهرهم ووتعيد لهم كينونتهم وشخصيتهم ؟