أثبت بما لا يقبل أدنى شك ان الإرهاب الوهابي ( القاعدة داعش النصرة طالبان ومنظمات ارهابية وهابية تجاوزت ال 250 منظمة وحزب البعث الصدامي وكل فروعه ومنظماته الطائفية العنصرية الوحشية الطريقة النقشبندية ثيران العشائر المجالس العسكرية هيئة النفاق والمنافقين ومجموعات شيعية أمثال مجموعة الصرخي وأحمد الحسن والخالصي وثيران وجهلة الصدر وشخصيات شيعية كردية تركمانية كثيرة عبيد وخدم وجحوش صدام حيث صبغت نفسها بألوان مدنية علمانية ليبرالية وحتى يسارية وبدأت في حملة أعلامية تستهدف الإساءة للشيعة والتشيع ولطقوسهم ورموزهم الدينية وبالذات المرجعية الدينية الرشيدة الشعائر الحسينية الحشد الشعبي
إنها جميعا تحت سيطرت وقيادة عناصر حزب البعث الصهيوني ولهذه العناصر الكلمة العليا وهي التي تفرض ما تريد وما ترغب وما على الآخرين الا الطاعة والتنفيذ
اعترف مفتي القاعدة بذلك عندما قال أن زعيم القاعدة في العراق الزرقاوي أمرنا بالتخلي عن قتل الشيعة المدنين الذين لا علاقة لهم بالحكومة كما طلب منا الكف عن تفجير مساجدهم مراقد أئمتهم وان نكتفي بضرب الأمريكان فقط
لكن عناصر البعث من ضباط صدام وعناصر جيشه وحرسه رفضوا ذلك وقالوا عدونا هم الشيعة في العراق وليس القوات الأمريكية لأنهم اي ضباط جيش صدام كانوا يسيطرون على التنظيم والتنظيمات الإرهابية الأخرى وبيدهم الأمر والنهي
وهذا يعني أن حزب البعث حزب العودة هو الذي يقود كل هذه العمليات الأجرامية الوحشية والعمليات الانتحارية في العراق منذ قبر حكم العبودية وأزيل عراق الباطل وحل محله عراق الحرية وأسس بدله عراق الحق في 9-4 -2003 وحتى الإن
فالعبيد لا يعيشون الا في ظل العبودية كالأسماك لا تعيش الا في الماء لهذا نرى الكثير من هؤلاء العبيد أسرعوا بعد قبر سيدهم صدام للتخلي عن عبادته والتوجه لعبادة ال سعود وفق نظرية من كان يعبد صدام فأن صدام قد مات ومن كان يعبد ال سعود فأنهم لا زالوا أحياء فتوجه الجميع لعبادة ال سعود لانهم يصبون الدولارات على عبيدهم صبا وبغير حساب وهذا ما دفع رؤساء حكومات وزعماء أحزاب سياسية وجنرالات عسكرية من دول مختلفة الانضمام الى تحالفات أل سعود المختلفة ( الحلف الخليجي الحلف العربي الحلف الإسلامي الحلف الدولي) التي كانت تستهدف ذبح الشعوب العربية والإسلامية وتدمير أوطانها ومن أجل حماية إسرائيل والدفاع عنها
المعروف جيدا ان وصول حزب البعث كان بقطار أمريكي صهيوني مدفوع كلفة العدة والنقل من قبل آل سعود وهذه حقيقة أعترف بها الكثير من قادة البعث وفي المقدمة الأمين العام للحزب صالح السعدي
والغريب ان أمريكا هي التي أنهت نظام صدام وكالعادة قام آل سعود بدفع عملية إنهاء عملية نظام صدام
والآن تحاول أمريكا أعادة نظام البعث الصدامي ولا شك ان ال سعود بدءوا بدفع كلفة الإعادة
وهذه الحالة ليست مقتصرة على حزب البعث الصهيوني بل طبقها الأمريكان على منظمة طالبان الإرهابية الوهابية فهذه المنظمة ولدت من رحم ال سعود ونمت في حضنها ووجدت الرعاية والاهتمام من قبل أمريكا والصهيونية حتى نمت وكبرت وأرسلت الى إفغانستان لوقف المد الشيوعي كما يقولون وفعلا تمكنت من احتلال افغانستان وذبحت الأحرار وفرضت على البلاد الظلام والوحشية فشكلت خطرا على أمريكا نفسها لهذا قررت أمريكا إنهاء نظام طالبان ودفع ال سعود ثمن هذه العملية والآن بدأت أمريكا تفكر بإعادة نظام طالبان
لا شك أنها حالة تحتاج الى دراسة لمعرفة أسرارها ماذا تريد أمريكا من هذه اللعبة صحيح انها لا تخسر دولار واحد في كل حروبها فالذي يدفع هو بقرها الحلوب ال سعود بل إن أمريكا تربح عشرة أضعاف ما تخسره من خلال ما تدره هذه البقر
وعند التمعن في هذه الحقائق نصل الى صورة واضحة ا ن ال سعود ومرتزقتهم المنظمات الإرهابية الوهابية وصدام وحزب البعث الطائفي العنصرية هم صناعة أمريكية صهيونية
فآل سعود وبقية العوائل بقر حلوب مهمتها تدر دولارات لهذا فأنها باقية طالما لم يجف ضرعها وعندما يجف ضرعها تقوم بذبحها
أما المنظمات الإرهابية الوهابية حزب البعث الطائفي العنصري العشائري بن لادن صدام او غيرهم لا شك ان الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية هما اللتان صنعتهم وخلقتهم ونفخوا الذين نفخوا في صورهم ومنحوهم هذه المكانة وهذه القوة وبما إنهم أغبياء اعتقدوا إنهم يملكون القوة على مواجهة من صنعهم فأخذوا يخرجون على تعليمات سيدهم الذي خلقهم لهذا قررت أمريكا قبرهما كما فعلت مع أسامة بن لادن وصدام حسين لكنها بدأت تعود الى داعش الى البعث وتحدد لهم حركتهم نوع الحركة مساحتها ولا يجوز التجاوز عليها وقيل وافقوا على شروط ال صهيون
لهذا على الشعب العراقي الحر ان يكون يقظا وحذرا من عودة البعث الوهابي الممول والمدعوم من قبل ال سعود

