أحبطت قوات الأمن الداخلي في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، محاولة فرار جديدة لـ”داعشيات” يتحدرن من جنسيات غربية وعراقية، بحسب تصريح متحدث رسمي لـ”الشرق الأوسط”.
وتكررت حوادث الهروب من المخيم الواقع على بعد 45 كيلومتراً شرق محافظة الحسكة. وكشف المتحدث الرسمي لقوى الأمن الداخلي بالإدارة الذاتية علي الحسن، بأن محاولات الفرار التي تم إحباطها وتوثيقها منذ مارس/آذار العام الماضي “وصلت لنحو 700 محاولة، حاولت فيها أسر داعشية من جنسيات مختلفة الهروب من المخيم”.
غالبية التحقيقات أشارت إلى نية توجه تلك النساء نحو تركيا: “اعترفن بأن وجهتهن أولاً المناطق الخاضعة لفصائل موالية لتركيا، مثل جرابلس والباب، ليتمكنّ من الدخول إلى الأراضي التركية ثم العودة إلى بلدانهن”.
كانت السلطات التركية اعترفت بشهر يوليو/تموز الماضي، عن مسؤوليتها بتهريب امرأة مولدوفية و4 من أطفالها. وأشار الحسن بأن قوات الأمن بالمخيم تمكنت بنسبة كبيرة من إفشال تلك المحاولات، وقال: «نتيجة التدقيق الأمني من قبل قواتنا المسؤولة عن حراسة المخيم، استطعنا إحباط تلك المحاولات وكشف الخلايا المسؤولة ومصادر الاتصال». وتابع: «ألقينا القبض على نحو 100 شخص شاركوا في محاولات تهريب نساء وأطفال (دواعش) من المخيم، أحيلوا إلى المحاكم المختصة بجرم المساعدة في عمليات التهريب”.

