وفي رجل كردي، في تركيا، كان في العناية المركزة، لمدة 20 يوماً، بسبب قذفه من مروحية عسكرية، بعد اعتقاله أثناء عملية أمنية، شرق البلاد، بينما أصدر حزب كردي معارض، بياناً قال فيه إنه “حزين وغاضب”، كذلك عبر نواب في البرلمان عن استيائهم، من الحادثة.
وتوفي، ثروت تورغوت، 55 عاماً، يوم الأربعاء، بعد نقله إلى العناية المركزة، بعد مزاعم بإلقائه من مروحية عسكرية، مع محتجز آخر، يدعى عثمان شيبان، إثر اعتقالهما في عملية للجيش، في منطقة تشاتاك، بولاية “فان” شرق البلاد.
وبينما توفي تورغوت، بعد 20 يوماً من بقائه في العناية المركزية، مازال شيبان يعاني من فقدان الذاكرة، حيث فقدت عائلتيهما أثرهما لمدة يومين، ثم تمكنوا من تحديد مكانهم، في أحد مشافي الولاية.
وعقب وفاة تورغوت، انتقد نواب من حزب الشعوب الديمقراطي، الحادث، وقال حسين قاشماز، إن “حزب العدالة والتنمية الحاكم شريك في جريمة القتل التي ارتكبت بوحشية”. وأضاف قاشماز، في تغريدة عبر حسابه في تويتر، “أصبح ثروت تورغوت ضحية لسياسات حكومة حزب العدالة والتنمية المعادية للأكراد”.
بدوره قال مراد ساريساش، وهو نائب عن حزب الشعوب الديمقراطي، من ولاية “فان”، في تغريدة عبر تويتر، إن “الحكومة صامتة لأنها تكتسب القوة من هذه السياسات”.

