صواريخ الكاتيوشا (جعلت المليشيات الحشدوية).. لا تبقي لها صاحب ولا صديق..
وسرعت بنهايتها.. فتفتحت جبهات العداء لها والتي ورطت العراق بكوارث ليس للعراق فيه ناقة ولا جمل.. .. من فتح جبهة مع (الحكومة.. باستهداف الخضراء).. وفتح جبهة مع الجيش العراقي (بضربها معسكرات للجيش بحجة تواجد قوات التحالف).. وفتحت جبهة مع الاكراد (باستهداف اربيل بالصواريخ).. اضافة لاستهدافها المطارات.. وتسببت صواريخها بقتل المدنيين.. ففتحت جبهة مع الشارع العراقي الشعبي ايضا.. ولا ننسى فتحها جبهة مع الهيئات الدبلوماسية باستهدافها السفارة الامريكية ومقرات بريطانية.. وما ادى لمخاطر خروج 15 سفارة عالمية من بغداد..
ولا ننسى مطالب اهالي المناطق المحررة بانسحاب مليشة الحشد لانتفاء الحاجة لها .. ومشاركة الحشد كطرف ثالث بقمع انتفاضة تشرين منذ 2019.. بوسط وجنوب العراق ولحد يومنا هذا.. وقبول الحشد ان يكونون يد ضاربة لايران بالعراق ولتامين ممر بري لطهران للمتوسط على حساب استقرار العراق.. وكذلك قبول الحشد ان يكون السوط المسلط للاحزاب الاسلامية الفاسدة على ظهور العراقيين الرافضين لحكم الفساد والمفسدين بالارض..
كل ذلك لان (مليشة الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل).. ادركت بان مرحلة ما بعد داعش تعني (عدم وجود مبرر لبقاءها).. لعدم الحاجة لوجودها بعد هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي.. فانتفت الحاجة لها بالمحصلة.. وهذا شيء طبيعي.. فكل شيء يزيد عن حدة ينقلب ضده.. ولكن مليشة الحشد نياتها مبيتة وشريرة.. واصرت على بقاءها كمرتزقة بيد ايران وحراس لمنظومة الفساد الحاكمة بالعراق.. على حساب حياة العراق والعراقيين وقتل اي امل بالاستقرار ..
ونحذر مليشة الحشد وايران.. بان العراقيين وشيعتهم مع امريكا.. والتاريخ شاهد
فخير دليل بان صدام عندما استعدى امريكا.. ودخل حرب معها عام 2003 .. ايد الشارع العراقي بشكل عام عمليات اسقاط صدام.. وعندما امريكا ضربت مليشة جيش مهدي بصولة الفرسان .. الشارع الشيعي العربي العراق لم يقف مع المليشيات بل مع القوات الحكومية المسنودة امريكيا.. وعندما حصلت الحرب ضد داعش وقف العراقيين مع امريكا وخاصة شيعتهم بالحرب ضد تنظيم خلافة الشيطان داعش.. ولا ننسى وقوف غالبية العراقيين مع امريكا بالحرب ضد تنظيم القاعدة بعد 2003..
ولا تنسون بان العراقيين يتطلعون بالهجرة لامريكا والعيش التقنيات الامريكية المتطورة ونقل التكنلوجيا والتقدم للعراق عبر الشركات الامريكية.. وخير دليل العراقيين يجلئون لامريكا وليس لايران..

