مع استمرار تركيا في التأكيد على دعمها لأذربيجان مقابل أرمينيا في الصراع الدائر في إقليم ناغورنو كاراباخ منذ 27 سبتمبر الماضي، أبدت روسيا قلقها من احتمال تسرب بعض المرتزقة السوريين الذين نقلتهم أنقرة سابقا إلى ساحة الصراع المستجدة.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية إن الخارجية لا يمكن أن تتغاضى عن احتمال تسلل مرتزقة من سوريا وليبيا يقاتلون الآن في ناغورنو كاراباخ إلى داخل روسيا. وتابع موضحاً “هذا احتمال خطر لا يمكن إنكاره، ففي الحرب ضد الإرهاب يمكن توقع أي شيء، ويجب التحسب لأي أمر ف لا يمكن اعتبار أي شيء تافه في هذه المعركة”.
العربية نت


هذا كل ما يفعله الجبان لحلفائه , ألا يكقي ؟
رئيس الوزراء الأرميني يطلب من بوتين تدخلاً عسكرياً لحماية بلاده
أكتوبر 31 2020 10:40
يريفان / جنيف – طلب رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان رسميا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء مشاورات “عاجلة” لتوفير الأمن في ظل النزاع مع أذربيجان على ما ذكرت وزارة الخارجية السبت.
وأتى الإعلان الذي قد يساهم في تصعيد إضافي للنزاع بعدما فشلت أرمينيا وأذربيجان في التوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار في ناغورني قره باغ خلال محادثات في جنيف الجمعة.
وتملك روسيا قاعدة عسكرية في أرمينيا وترتبط بمعاهدة دفاع مع يريفان، وهو ما دأب المسؤولون الأرمنيون على طلب تفعيله في الأيام الأخيرة.
وأوضحت الوزارة في بيان “طلب رئيس وزراء أرمينيا من الرئيس الروسي بدء مشاورات عاجلة بهدف تحديد طبيعة وحجم المساعدة التي يمكن لاتحاد روسيا أن يوفرها لأرمينيا لضمان أمنها”.
وتتواجه أذربيجان أرمينيا في نزاع حول ناغورني قره باغ منذ سيطر انفصاليون أرمن مدعمون من يريفان على هذا الإقليم الجبلي في التسعينات بعد حرب خلفت 30 ألف قتيل.
وتجدد النزاع في 27 سبتمبر ويتواصل القتال رغم المحاولات الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
لكن باشينيان قال في رسالته إلى بوتين إن المعارك باتت تقترب من حدود أرمينيا وجدد التأكيد على أن تركيا حليفة أذربيجان، تدعم باكو على ما جاء في البيان.
وطلب مساعدة موسكو مستندا إلى الروابط الوثيقة بين البلدين ومعاهدة صداقة وتعاون ومساعدة متبادلة موقعة العام 1997.
وسلط أعنف قتال في جنوب القوقاز منذ أكثر من 25 عاما الضوء بشدة على نفوذ تركيا المتزايد في منطقة سوفيتية سابقة تعتبرها روسيا ضمن نطاق نفوذها.
وكان طرفا النزاع في ناغورني قره باغ اتفقا على وقف لإطلاق النار ثلاث مرات خلال محادثات بواسطة روسية وفرنسية وأميركية إلا أنها لم تصمد طويلا.
وأفادت حصائل جزئيّة عن مقتل أكثر من 1250 شخصا بينهم أكثر من 130 مدنيا منذ استئناف المعارك وهي الأسوأ منذ حرب التسعينات إلا ان العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير.
واتفقت أرمينيا وأذربيجان يوم الجمعة على عدم استهداف المدنيين في القتال الدائر. وأُبرم الاتفاق، الذي لم يصل إلى حد إعلان هدنة رابعة، خلال محادثات في جنيف بين وزيري خارجية البلدين ومبعوثين من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة التي تشارك في رئاسة مجموعة تشكلت للوساطة في الأزمة.
وذكر بيان للدول المشاركة في رئاسة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن أرمينيا وأذربيجان اتفقتا أيضا على تبادل جثث القتلى وتقديم قوائم بالأسرى خلال أسبوع تمهيدا لإجراء عملية تبادل.
ودعت جماعات حقوق الإنسان إلى الكف فورا عن استخدام الأسلحة المحظورة بعد تأكيد استخدام أرمينيا ذخائر عنقودية في هجوم على مدينة بَرَدعه بأذربيجان.
ويعترف المجتمع الدولي بناجورنو قرة باغ جزءا من أذربيجان لكن الإقليم يسكنه ويحكمه الأرمن.
وتزيد المكاسب العسكرية التي حققتها أذربيجان منذ اندلاع القتال الأخير من صعوبة الوصول لتسوية عبر التفاوض.
واستمر قتال متقطع يوم الجمعة. وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن مواقع عسكرية وتجمعات سكنية في مناطق أغديري وخوجاوند وقوبادلي تعرضت للقصف خلال الليل.
الآن جاءنا هذا النبئ اكد بوتين انه لن ينظم لنصرة ارمينيا الا اذا دخلت القوات الاذربيجانية الاراضي الارمنية