اشارت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني بليسه جبار فرمان الى وجود مرام وراء البيان الصادر عن مجلس امن الاقليم، محذرة من مغبة بوادر اندلاع حرب اهلية اخرى.
بليسه جبار فرمان عضوة في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، ونائبة عن كتلة الحزب في البرلمان العراقي، وعضوة في المؤتمر الوطني الكردستاني،تحدثت في حوار مع وكالة rojnews،عن الوضع في إقليم كردستان والخطوات الأخيرة التي اتخذها الحزب الديمقراطي الكردستاني.
نبدأ ببيان مجلس أمن إقليم كردستان الذي أصدر في البداية بياناً باسم المجلس واتهم فيه حزب العمال الكردستاني، لكن بعد ذلك نفى فريق الاتحاد الوطني الكردستاني هذه المزاعم، ما رأيك بذلك؟
بداية لا أعرف الكثير عن هذه المواضيع، لكنهم بشكل عام لا يكشفون ما يقوم به المجلس أمام الجمهور ووسائل الإعلام، الأشخاص الذين أصدروا هذا البيان فعلوا ذلك بدراية وتخطيط.
معظم أعمال هذا المجلس سرية، ولكن بإصدار بيان ضد جهة معينة يبين أن هناك مخطط وراء ذلك، لا نتفق مع هذا البيان، ولا نؤيد أسلوبه ولا الخطط التي وراءه.
ما الغرض من هكذا بيان برأيك؟
بيان واضح وكل من يقرأه يعرف كيف يتم اتهام طرف معين، فالإدلاء بمثل هكذا التصريح في ظل الوضع الصعب الذي يمر به إقليم كردستان والعراق، لا يمكن أن يكون دون سبب.
كثيرون أشاروا إلى أن هذا البيان هو محاولة لإشعال حرب أهلية، خاصة أنه يوجه اتهامات لطرف ما، هل تعتقد نفس الرأي؟
لطالما قيل إن الحرب الأهلية كانت مرحلية حدثت في الماضي ولا يمكن أن تتكرر أبداً، ومع ذلك، فإن الأحداث الأخيرة في إقليم كردستان تشير إلى أنه لا زال هناك بوادر حرب أهلية.
لذلك يجب علينا جميعاً توخي الحذر حتى لا تتكرر هذه المأساة مرة أخرى.
ما هي وجهة نظر الاتحاد الوطني الكردستاني فيما يتعلق بإرسال قوات من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى المناطق الحدودية؟
دائما كنا نؤيد وجود قوة في كل مكان، بشرط أن تكون قوة وطنية وليست حزبية، يجب أن تكون هناك قوة وطنية لحماية شعوب تلك المنطقة، لكن لا ينبغي أن تكون حزبية.
القوات التي يتم إرسالها حالياً إلى المناطق الحدودية هل هي تابعة لحكومة الإقليم أم لحزب الديمقراطي الكردستاني؟
كما قلت هذه ليست وظيفتي وليس لدي الكثير من الخبرة في الأمور الأمنية؛ لأتمكن من التحدث عن تفاصيل هذا الموضوع، لكن برأيي يجب أن تكون القوة التي تُرسل إلى تلك المناطق قوات وطنية وتحت إشراف وزارة البيشمركة.
أصدر كل من السيد مراد قره يلان ومنظومة المجتمع الكردستاني KCK بياناً منفصلاً دعوا فيه مسعود بارزاني إلى لعب دوره في استقرار الوضع وتوحيد الكرد، لكن بارزاني لم يستجب حتى الآن لهذه الدعوات، لماذا؟
نأمل ألا تواجه جميع الأحزاب والأطراف في هذه المنطقة وضعاً صعبا آخر، وألا تضاف أزمة أخرى إلى الأزمات القائمة، وألا نواجه حرباً داخلية أخرى.
هل سيكون الاتحاد الوطني الكردستاني YNK جزءاً من حل هذا الوضع؟
لطالما حاول الاتحاد الوطني الكردستاني YNK الجلوس على طاولة المفاوضات وحل القضايا من خلال الحوار، ولطالما حاول القيام بذلك في كل من بغداد وإقليم كردستان، فإنه سيواصل ذلك.
بما أنك عضوة في المؤتمر الوطني الكردستاني حيث العديد من الآراء المختلفة، إلى أي مدى ترين ضرورة أن تجتمع الأطراف المختلفة من أجل قضية الشعب الكردي؟
يقال في كثير من الأحيان أن المؤتمر الوطني الكردستاني KNK ليس نشطاً، كما يتعرض للانتقاد بأنه مرتبط بجهة معينة.
برأيي هذا ليس صحيحاً ولا عادلاً، وأرى من الجيد أن يكون لدينا منبر يضم جميع الأحزاب والمنظمات الكردية في الخارج، وكذلك في كردستان.
ويمكن لهذه المنظمة أن تجمع جميع الأطراف أيضاً، فالمؤتمر الوطني الكردستاني KNK لديه بعض الخصائص، هدفه هو حل القضايا من خلال الحوار، ويسعدني أن أكون مشاركة فيه.
هل كانت هناك محاولة في البرلمان العراقي لتسوية الوضع في المناطق الحدودية؟
الخطوة الأخيرة التي اتخذتها الأحزاب الكردية في البرلمان العراقي هي جمع التواقيع لتشكيل لجنة؛ لإيفادها إلى المناطق الحدودية؛ وللاطلاع بشكل خاص على أوضاع المعتقلين في المنطقة.
ماذا يعني الضغط على النشطاء؟
نريد تشكيل لجنة محايدة للتحقيق في أوضاع المعتقلين؛ ليصبح الوضع أكثر وضوحاً.
هل استجابت الأطراف المعنية في الإقليم لهذه الدعوة؟
هذه الخطوة التي اتخذناها الأسبوع الماضي هي لتشكيل لجنة، لكن حتى الآن لم نشهد أي موقف منهم.
غالباً ما يتخذ الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK خطوات من خلال المؤسسات الحكومية التي يقال إن وراءها أهداف حزبية، يأتي ذلك في الوقت الذي يشغل كل من الاتحاد الوطني الكردستاني YNK وحركة التغيير (كوران) مكانهما في الحكومة، كيف يقيم الاتحاد الوطني الكردستاني مثل هذه الخطوات؟
للأسف في كثير من الأحيان نفشل في التمييز بين الحزب والحكومة، فغالباً عندما تدلي الحكومة ببيان نلمس فيه رد الحزب الديمقراطي الكردستاني على الأحزاب الأخرى، أو حتى أن مؤسسات حكومية تصرح باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK نفسه.
وهذا انتهاك واضح ولا يمكنه أن يفرق أن حكومة الإقليم ليست تابعة لأحزاب معينة، يجب أن تكون الحكومة وطنية.
يقول البعض إن السبب في ذلك هو صمت الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير كوران إزاء ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK جعله يتعامل معهم بهذه الطريقة، لماذا لا يتخذ الاتحاد الوطني الكردستاني موقفا من هذه الإجراءات؟
إذا تحدثت عن نفسي، فإني راضية إلى حد كبير عن موقف فريقي داخل الحكومة، ففي كل مرة يتم فيها ارتكاب مثل هذا الانتهاك، أظهر فريق الاتحاد الوطني الكردستاني موقفه.
لكن لأننا في المفاوضات لا نتطلع لحل القضايا عن طريق الحوار، فإن هذا الوضع مستمر دائما، آمل أن نصل إلى نتيجة
One Comment on “قيادية في الاتحاد الوطني تعلق على بيان امن الاقليم ضد العمال الكردستاني: حكومي بنَفَس حزبي”
ليست هناك حرب أهلية بالمعنى الحقيقي للكلمة في كردستان وإنما هي حرب العصابات المسلحة والتي أطلقت على نفسها إسم الاحزاب السياسية. وهذه العصابات تتحارب مع بعضها البعض من أجل المال والسلطة والجاه لا غير. وإذا ما نشبت حرب ما فهي ليست مأساة بقدر ما هي حماقات وأخطاء وجرائم ليس إلا. إن تاريخ الجنوب الكردستاني خلال نصف قرن أو أكثر خير دليل على ما أقول. ,أي تحرك عسكري من جانب أي طرف ضد حزب العمال الكردستاني والذي لا ينطبق عليه الوصف المذكور أعلاه، معناه ان الحكومة برمتها والبرلمان بمجموع أعضاءه مسئولون حيال إرتكاب هذه الجريمة بحق كردستان وشعبها. إن ما هو أمرّ وأدهى هو أن هذه العصابات المسلحة راضية تماما بوجود الجيشين العراقي والتركي في وطنهم إضافة الى وجود الحشد الشعبي وقوات رئاسة الوزراء والشرطة الاتحادية وغيرها من المسلحين، في حين أنها مستاءة من وجود حزب العمال الكردستاني الذي يحارب نظاما فاشيا حقيرا في تركيا. إن مسلسل الخيانة مستمر طالما كردستان بيد هذه العصابات البعيدة عن الإنتماء الوطني والشعور القومي السليم.
ليست هناك حرب أهلية بالمعنى الحقيقي للكلمة في كردستان وإنما هي حرب العصابات المسلحة والتي أطلقت على نفسها إسم الاحزاب السياسية. وهذه العصابات تتحارب مع بعضها البعض من أجل المال والسلطة والجاه لا غير. وإذا ما نشبت حرب ما فهي ليست مأساة بقدر ما هي حماقات وأخطاء وجرائم ليس إلا. إن تاريخ الجنوب الكردستاني خلال نصف قرن أو أكثر خير دليل على ما أقول. ,أي تحرك عسكري من جانب أي طرف ضد حزب العمال الكردستاني والذي لا ينطبق عليه الوصف المذكور أعلاه، معناه ان الحكومة برمتها والبرلمان بمجموع أعضاءه مسئولون حيال إرتكاب هذه الجريمة بحق كردستان وشعبها. إن ما هو أمرّ وأدهى هو أن هذه العصابات المسلحة راضية تماما بوجود الجيشين العراقي والتركي في وطنهم إضافة الى وجود الحشد الشعبي وقوات رئاسة الوزراء والشرطة الاتحادية وغيرها من المسلحين، في حين أنها مستاءة من وجود حزب العمال الكردستاني الذي يحارب نظاما فاشيا حقيرا في تركيا. إن مسلسل الخيانة مستمر طالما كردستان بيد هذه العصابات البعيدة عن الإنتماء الوطني والشعور القومي السليم.